الصفدي يمثل الاردن في الاجتماع الأول لمجلس السلام

عمان- رام الله- الزمان
دعا العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني خلال استقباله الرئيس الألماني فرانك شتاينماير في عمان الأربعاء إلى «تحرك دولي» من اجل وقف التصعيد في الضفة الغربية المحتلة مع تكثيف إسرائيل الإجراءات التي تثير مخاوف من ضمها. وجدد الملك عبدالله، وفق بيان صادر عن الديوان الملكي، خلال مباحثاته مع شتانماير «رفض الأردن القاطع للقرارات الإسرائيلية الهادفة للسيطرة على الأراضي والتوسع الاستيطاني». اتخذت إسرائيل منذ بداية شباط/فبراير سلسلة من الإجراءات الرامية إلى تعزيز سيطرتها على الضفة الغربية التي تحتلها منذ العام 1967، وتسهيل شراء الإسرائيليين للأراضي الفلسطينية.
دعت 85 دولة في الأمم المتحدة في بيان مشترك الثلاثاء إلى إلغاء الإجراءات الإسرائيلية، مؤكدة «معارضتها القاطعة لأي شكل من أشكال الضم» ولتغيير التركيبة السكانية في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
ونبه الملك عبد الله من «خطورة استمرار الانتهاكات للمقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، والتي تمثل انتهاكا صارخا للوضع التاريخي والقانوني القائم»، مع فرض إسرائيل قيودا وتضييقات على دخول الحرم القدسي خلال شهر رمضان. ولدى ترحيبه بالرئيس الألماني قال الملك عبدالله «لدينا الفرصة اليوم للحديث عن كيفية العمل سياسيا على جمع الأسرائيليين والفلسطينيين على طاوقة المفاوضات لإيجاد حل جذري لهذه الأزمة». فيما أعلنت وزارة الخارجية الأردنية في بيان الأربعاء ان الوزير أيمن الصفدي سيمثل المملكة في الاجتماع الأول لمجلس السلام الذي شكّله الرئيس الأميركي دونالد ترامب والمقرر انعقاده الخميس في واشنطن. أعلن عن تشكيل مجلس السلام الذي يرأسه ترامب بداية للإشراف على الهدنة في غزة وإعادة إعمار القطاع بعد الحرب بين إسرائيل وحماس.
لكنه تحوّل لاحقا إلى هيئة تهدف لحل كافة النزاعات الدولية، ما أثار مخاوف من أن الرئيس الأميركي يسعى لتشكيل هيئة تقوّض الأمم المتحدة.
حضر الصفدي اجتماعا لمجلس الأمن الدولي على المستوى الوزاري في نيويورك الأربعاء، على أن يشارك الخميس في جلسة افتتاح مجلس السلام.
ولدى إعلانه عن تأسيس «مجلس السلام» في كانون الثاني/يناير، كشف ترامب أيضا عن خطة لإنشاء «المجلس التنفيذي لغزة» الذي سيعمل تحت مظلة مجلس السلام. ومن بين أعضاء «المجلس التنفيذي» وزير الخارجية التركي هاكان فيدان والدبلوماسي القطري علي الذوادي اللذان اعترض نتانياهو بشدّة على مشاركتهما فيه. وقّعت 19 دولة على الأقل على الميثاق التأسيسي لمجلس السلام منذ أطلقه ترامب أثناء المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس.
وطُلب من كل دولة تسعى لعضوية دائمة فيه دفع مساهمة قدرها مليار دولار.
فيما أعلنت إسرائيل أنها ستسمح لعشرة آلاف فلسطيني من الضفة الغربية المحتلة أسبوعيا بأداء صلاة الجمعة في المسجد الأقصى خلال شهر رمضان الذي بدأ الأربعاء، مشددة قيودها على من سيُتاح لهم دخول الحرم القُدسيّ.
وسيقتصر الدخول على الرجال الذين تبلغ أعمارهم 55 عاما فما فوق، والنساء من 50 عاما فما فوق، والأطفال حتى سن 12 عاما، من سكان الضفة.
وأفادت وحدة تنسيق أعمال الحكومة (كوغات)، وهي هيئة تابعة لوزارة الدفاع الإسرائيلية تتولى إدارة الشؤون المدنية في الأراضي الفلسطينية المحتلة، بأنه «سيُسمح بدخول عشرة آلاف مصلٍّ فلسطيني إلى جبل الهيكل لأداء صلاة الجمعة طوال شهر رمضان، شريطة الحصول مسبقا على تصريح يومي خاص».
وأوضحت «سيُسمح بدخول الرجال من سن 55 عاما، والنساء من سن 50 عاما، والأطفال حتى سن 12 عاما عند مرافقتهم بقريب من الدرجة الأولى».
وأوضحت «كوغات» لوكالة فرانس برس أن القيود تطال الآتين من الضفة الغربية.



















