عباس يطلب رسمياً وضع الفلسطينيين تحت الحماية الدولية


عباس يطلب رسمياً وضع الفلسطينيين تحت الحماية الدولية
كوماندوس القسام يواجه توغل قوات خاصة إسرائيلية في غزة
غزة ــ رام الله ــ الزمان
طلب الفلسطينيون امس رسميا من الأمم المتحدة دراسة طلبهم بتوفير الحماية الدولية لهم مع تصاعد اعداد القتلى واتساع رقعة الدمار في قطاع غزة بسبب القصف الاسرائيلي المتواصل مع استمرار الفصائل الفلسطينية بإطلاق الصواريخ.
واعلنت الخارجية الايطالية امس ان وزيرة الخارجية فيديريكا موغيريني ستلتقي الاسبوع المقبل رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو والرئيس الفلسطيني محمود عباس كون بلادها تتولى الرئاسة الدورية للاتحاد الاوروبي. وموغيريني التي تبدأ الثلاثاء زيارتها لاسرائيل تشاورت امس مع نظيريها الفرنسي لوران فابيوس والالماني فرانك فالتر شتاينماير، علما بان الاخير سيتوجه الى اسرائيل اليوم الاثنين. وقال الرئيس الفلسطيني محمود عباس خلال لقاء مع ربروت سري ممثل الامين العام للامم المتحدة في مكتبه برام الله وتسلميه رسالة خطية هذه الرسالة تتلخص في ان القيادة الفلسطينية قررت ان تطلب من الامين العام ان يدرس موضوع وضع الاراضي الفلسطينية والشعب الفلسطيني تحت الحماية الدولية. واضاف عباس قائلا نأمل أن يأتي الجواب سريع لان الوضع لم يعد يحتمل لان الهجمات الاسرائيلية متواترة ليل نهار. وأوضح عباس ان سقوط مئات القتلى والجرحى في قطاع غزة جعله يسارع في تقديم الطلب. وقال نتمنى على الأمين العام أن يأخذه مأخذ الجد والإهتمام وأن يدرسه بسرعة ويعطينا الجواب. دعا الجيش الاسرائيلي امس سكان عدة مناطق شمال قطاع غزة الى اخلاء منازلهم فورا ترقبا لغارات جوية ضخمة اعتبارا من الساعة 12,00 9,00 تغ . فيما فر آلاف من منازلهم في غزة بعد أن حذرتهم إسرائيل مطالبة إياهم بالرحيل قبل هجمات على مواقع إطلاق صواريخ في اليوم السادس من هجوم قال مسؤولون فلسطينيون إنه أسفر عن سقوط 165 قتيلا على الأقل. وكتب في منشور أسقطه الجيش الإسرائيلي على بلدة بيت لاهيا قرب الحدود مع إسرائيل من لا يذعنون للتعليمات سيعرضون أرواحهم وأرواح عائلاتهم للخطر. احترسوا من جانبه، قال أشرف القدري، الناطق باسم وزارة الصحة الفلسطينية في غزة، إن عدد القتلى جراء المواجهات منذ مطلع الأسبوع ارتفع إلى 165، إلى جانب أكثر من 1100 جريح، وقد استهدفت إحدى الغارات منزل قائد شرطة غزة، تيسير البطش، وأسفرت عن مقتل 15 شخصا، في حين استهدفت غارة أخرى دارا للعجزة، ما أسفر عن مقتل سيدتين، في حين فيما قال الجيش الإسرائيلي إنه سينظر في هذه التقارير لمعرفة صحتها. وبين القتلى نضال وعلاء ملش وهما من ابناء شقيقة لاسماعيل هنية قائد حركة حماس وامرأتان مقعدتان سقطتا في الغارة على دار لذوي الاحتياجات الخاصة السبت واكد المتحدث باسم الجيش الجنرال موتي الموز في حديث لاذاعة الجيش انه يتوجب على الفلسطينيين اخذ هذا التهديد بجدية موضحا بانه ليس ضغطا نفسيا. واضاف نحن حذرنا سكان غزة مرارا من الابتعاد عن عناصر حماس .
AZP01