عازف كمان يعيد بألحانه عافية مدينة

عازف كمان يعيد بألحانه عافية  مدينة

مبيعات دمى الأطفال تزدهر في الموصل

الموصل – الزمان

يلاحظ المتنقل بين محال الجانب الايسر من مدينة الموصل ان الحياة بدأت تعود اليها وفي الوقت نفسه تختفي ظواهر كان داعش قد فرضها ومنها دمى الاطفال حيث كان التنظيم قد فرض حظرا على أي دمى بوجوه أو أعين بما في ذلك مجسمات لحيوانات إذ عدها شكلا من أشكال الوثنية مما ادى الى تراجع عدد باعة الدمى بينما اصبح عددها الان بحدود 15 محلا وهو ما اكده احد باعة الدمى موضحا (كنا في زمن داعش نضطر لالباس الدمى الحجاب ونخفي عيونها. اما الان فاننا نستورد ما نشاء). ويقول صاحب محل اخر للعب أطفال إن (تجارته تشهد انتعاشا منذ شهرين.لان اللعب بوضعها الحالي تجذب الاطفال على عكس وضعها السابق المنفر للصغار) ويقول آباء كانوا يبتاعون الدمى لصغارهم انه (حتى الدمى لم تسلم من الافكار الظلامية لداعش). ويأمل سكان الموصل أن يعود الأطفال للاستمتاع بألعابهم متعافين من القهر الذي عانوه منه. وفي جانب مشرق اخر لعودة الحياة الى الموصل أقام عازف الكمان أمين مقداد الاسبوع الماضي حفلا صغيرا في المدينة التي أجبره متشددو تنظيم داعش على الهرب منها بعد أن اقتحموا منزله وصادروا آلاته.وقال مقداد البالغ من العمر 28 عاما في تصريح (أود أن أستغل الفرصة لأبعث رسالة للعالم وأوجه ضربة للإرهاب وكل العقائد التي تقيد الحريات بأن الموسيقى شيء جميل كل من يعارض الموسيقى قبيح). وكان مقداد قد اعلن عن مكان الحفل وتوقيته على مواقع التواصل الاجتماعي في خطوة جريئة منه ولصعوبة الظرف الامني لم يتجاوز عدد الذين تابعوا الحفل بين الانقاض القريبة من جامع النبي يونس 20 شابا.

مشاركة