طيران الجيش يضرب أوكاراً لداعش في البحيرات وبيجي

اليعقوبي يشيد بصمود آمرلي > دعوة العشائر المساندة للإرهاب إلى مراجعة النفس

 

طيران الجيش يضرب أوكاراً لداعش في البحيرات وبيجي

 

 

المحافظات ـ مراسلو الزمان

 

وجه الطيران العسكري ضربات جوية على معاقل وتجمعات داعش في محافظتي بابل وصلاح الدين وتمكن من قتل العشرات من المسلحين.

 

وقال مصدر امس ان (طائرة سوخوي تابعة للقوة الجوية العراقية نفذت غارة جوية استهدفت منزلين يستخدمهما تنظيم داعش كمقرين له في منطقة البحيرات بناحية جرف الصخر ما أسفر عن مقتل وإصابة عدد من عناصر التنظيم).

 

وفي تكريت ذكر مصدر امس ان (طيران الجيش التابع للاستخبارات العسكرية قصف مواقع لداعش في منطقة الفتحة بين كركوك وبيجي ما اسفر عن مقتل نحو 20 من داعش).ولفت الى ان (عناصر داعش منعت سكان قرية الزوية في بيجي، من اقامة صلاة الجمعة بسبب عدم مبايعتهم لهم). مؤكدا ان (عشائر الجبور في القرية طالبوا الجيش بعملية انزال جوي عسكري في القرية لتحريرها من داعش).

 

وافاد بان (انتحاريا يقود سيارة مفخخة فجر نفسه بالقرب من قاعدة سبايكر ما اسفر عن استشهاد ثلاثة جنود واصابة تسعة اخرين بجروح).

 

وفي الموصل قال مصدر امس ان (قوة من البيشمركة اشتبكت مع مسلحين تابعين لداعش في منطقة عين الصفرة ما أسفر عن مقتل ثلاثة من المسلحين وإصابة عدد آخر منهم). وأضاف أن (البيشمركة عززت قواتها في المنطقة واتخذت اجراءات احترازية تحسبا من إعتداءات مماثلة).واشار الى ان (داعش نفذت حكما بالاعدام بحق ثلاث نساء من سكان الموصل من دون معرفة الاسباب) ولفت الى ان (ما يسمى بالمحكمة الشرعية التابعة لداعش أصدرت أحكاما بضرب أعناق خمسة منجمين بتهمة السحر والشعوذة وصادرت منازلهم وممتلكاتهم).

 

الى ذلك أشاد المرجع الديني محمد اليعقوبي بصمود ابناء مدينة امرلي وثباتهم خلال 80 يوما من الدفاع عن مدينتهم ، مشيرا الى انهم قدموا نموذجا لشجاعة وايمان وصبر وثبات العراقيين ، فيما حمل العشائر وأبناء المدن التي دعمت الارهاب وأحتضنته وأمدّتهُ بالشباب المغرر بهم وبالمال والسلاح أن يثوبوا الى رشدهم .

 

وقال في بيان تلقته  (الزمان) أمس ان (من اسباب انتصار امرلي هو صمود ابناء هذه المدينة وثباتهم وتقديم أروع صور المقاومة والتصدي للوحوش المتعطشة للدماء والخراب الذين حاصروا المدينة من جميع جهاتها أكثر من ثمانين يوماً وما انفكوا خلالها من محاولات إحداث خرق لدخولها وانزال الكارثة على اهلها).

 

واضاف ( لكن ابناء آمرلي الشجعان قدموا نموذجاً لشجاعة وإيمانِ وصبرِ وثبات العراقيين دفاعاً عن مقدساتهم وحرماتهم وشاركَ في تسطير هذه الملحمة الرجال والنساء والاطفال وردّوا الاعداء في كل مرة بعد إن كانوا يكبدونهم خسائر فادحة في الأشخاص والمعدات حيث استعملت الدبابات والمدرعات ).

 

واوضح اليعقوبي ان (من بين القتلى عدداً من قادتهم الاشرار وبذلك ستكون هذه المدينة الصامدة البطلة بإذن الله تعالى منعطفاً في سير العمليات المباركة لتطهير الارض من هؤلاء الارجاس وعقيدتهم الشيطانية).

 

وتابع ( نعلنها صريحةً في وجوه العشائر وأبناء المدن التي دعمت الارهاب وأحتضنته وأمدّتهُ بالشباب المغرر بهم وبالمال والسلاح أن يثوبوا الى رشدهم وأن يغسلوا هذا العار الذي لحقهم حتى اقترنت عناوينهم بكل الجرائم الوحشية المرتكبة وعليهم أن يعبّروا عن ذلك بنهضةٍ شريفة غيورة ويشاركون فيها ابناء الوطن كافة لدحر هذا الخطر الماحق، وإلا سَيُسجِّل التاريخ لهم هذه الخيانة والغدر والروح الشريرة حيث اشتركوا مع الاغراب المتوحشين في قتل اخوانهم الابرياء من رجالٍ ونساءٍ واطفال لا لشيء إلا لأن لهم مشكلة مع هذه الجهة السياسية أو ذاك الحاكم، وإذا كانوا يعتقدون أن عندهم مطلباً حقاًّ فليحققوه بالحوار والقلوب المفتوحة).

 

مشاركة