طيران الجيش يدك أوكار داعش ويعزّز القطعات البرية

طيران الجيش يدك أوكار داعش ويعزّز القطعات البرية

 العمليات المشتركة لـ (الزمان): الأيسر ساقط عسكرياً وسيعلن تحريره خلال الأيام المقبلة

 بغداد – محمد الصالحي

اكدت قيادة العمليات المشتركة ان جميع مناطق الساحل الايسر في الموصل بحكم الساقطة عسكريا بعد وصول نيران القطعات المباشرة الى مواقع العدو، فيما كثف طيران الجيش قصفه ضد اوكار تنظيم داعش حيث وصلت عدد الطلعات الهجومية لاسناد القطاعات البرية  نحو 50 طلعة جوية كمعدل يومي.

 وقال المتحدث باسم العميد يحيى رسول  لـ ( الزمان) امس ان ( جميع المناطق في الساحل الايسر هي بحكم الساقطة عسكريا بعد وصول نيران القطعات العسكرية المباشرة الى اخر معاقل العدو). واضاف ان (الايام القليلة المقبلة ستشهد الاعلان عن تحرير الساحل الايسر بالكامل من التنظيم الذي تكبد خسائر فادحة في الارواح والمعدات خلال الساعات الماضية).  وتابع ان ( قطعات المحور الشمالي من الجيش حررت حيي القيروان والكندي ورفعت العلم العراقي فوقهما بالاضافة الى تحرير احياء النبي يونس والجماسة والمجمع الثقافي بسرعة خاطفة ما يدل على امكانية قواتنا في دحر العدو ).واوضح رسول ان (القطاعات العسكرية  تسيطير على  ثلاثة جسور استرتيجية في الساحل الايسر من الموصل وهي الثاني والرابع والحديدي من اصل خمسة جسور تربط بين جانبي المدينة )، مشيرا الى ان ( صنف الهندسة العسكرية قادر اعادة اعمار الجسور التي دمرها تنظيم داعش  بوقت قياسي يفوق التقديرات العسكرية كما فعل في نصب لجسور العائمة في القيارة والساحل الايسر ولمسافات اطول ). وتابع ان (جميع الجسور تم تعطيلها من قبل القوة الجوية التي استهدفت اماكن منتخبة في الجسور لتعطيلها لمنع عبور عجلات مفخخة من الساحل الايمن الى الايسر او هروب عناصره). وبين ان ( قيادة العمليات وضعت خططا  محكمة لاعادة اعمار الجسور التي دمرتها عصابات داعش ونصب جسور عائمة اضافية لعبور القوات الامنية). ومن جانبه قال مدير اعلام طيران الجيش العقيد محمد الفرطوسي  لـ (الزمان) امس ان (طيران الجيش ينفذ 50 طلعة ضد عناصر داعش كمعدل يومي منذ انطلاق عمليات قادمون يانينوى  بضمنها 20 واجبا قتاليا فيما ينفذ 30 طلعة اخرى للدعم اللوجستي والاخلاء الطبي ). واضاف ان ( الطلعات الجوية تتوقف في الغالب على الضروف الجوية ومواقع الاشتباك والاسناد الناري للقوات البرية المحررة).  وقال  قائد عمليات قادمون يانينوى الفريق الركن عبد الامير رشيد يارالله  في بيان تلقته (الزمان)  امس ان (قوات مكافحة الإرهاب تحرر حي نينوى الشرقية وسوق الاغنام ومنطقة باب شمس).وأضاف أنه (تم رفع العلم العراقي فوق مبانيها بعد تكبيد العدو  خسائر بالارواح والمعدات).وذكر يالله في بيان اخر تلقته ( الزمان) امس ان (طائرات القوة الجوية من طراز اف 16 وL159 واستنادا الى معلومات خلية الاستخبارات التابعة لمديرية الاستخبارات و الامن وجهت عدة ضربات جوية اسفرت عن تدمير 6 معامل لتلغيم العجلات في الساحل الايمن لمدينة الموصل).واضاف ان ( الطائرات دمرت معملين للتلغيم في تلكيف ومضافتين لداعش في تلعفر).وفي جانب اخر وجه طيران الجيش ضربة بواسطة الطائرة المسيرة جي فور اسفرت عن تدمير بلدوزر ملغومة في منطقة وادي عكاب في الجانب الأيمن من مدينة الموصل.الى ذلك قال قائد محور جهاز مكافحة الإرهاب في الموصل الفريق الركن عبد الوهاب الساعدي في تصريح امس ان ( القوات الأمنية تمكنت من اقتحام منطقة المهندسين بمحاذاة نهر دجلة في الساحل الأيسر من الموصل). وقال مصدر  امس ان (قوات جهاز مكافحة الإرهاب تمكنت من العثور على 30 قذيفة هاون وسط حي باب شمس الذي تم تحريره مؤخرا داخل احد المنازل السكنية اثناء تمشيطهم للحي بعد خلاصه من داعش )،وأضاف أن (مئات القتلى من داعش ما زالت جثثهم منتشرة في شوارع الحي).وقال مصدر امس ان (ضفاف نهر دجلة الغربية في الموصل تحولت إلى مقبرة مكشوفة لجثث مسلحي تنظيم داعش الذين أصيبوا في معارك شرق المدينة). مشيرا الى (نقلهم بقوارب عبر النهر لكنهم فارقوا الحياة قبل الوصول إلى الضفة).وأوضح أن (جثث عناصر التنظيم متناثرة على الضفة). لافتا الى أن (المياه تحولت الى حمراء بسبب غزارة الدماء).وتابع أن (داعش منع الأهالي من الاقتراب من ضفاف نهر دجلة التي تنتشر بها جثث التنظيم في محاولة لطمس خسائره الكبيرة في معارك شرق المحافظة ).وقال اعلام الحشد الشعبي في بيان تلقته (الزمان) امس ان ( قوات الحشد اللواء الثاني تمكن من قتل 5 عناصر من داعش حاولوا التسلل نحو الساتر الامامي لقرية السحاجي غرب الموصل).

 وقال مصدر  امس ان ( عناصر داعش اقدمت على إجبار المدنيين بالاجانب الايمن على الالتحاق بعناصره للقتال ضد القوات الأمنية الامنية) .واضاف ان (تلك العناصر أقدمت على مداهمة منازل لسبع عوائل رفضت القتال إلى جانب داعش واعتقلت بعض افرادها). واوضح ان (التنظيم بدء بالتحضيرات للمعركة المرتقبة بحي الزنجيلي حيث اقتادوا عدداً من النساء والأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 5- 8 سنوات كرهائن إلى جهة مجهولة في حال تقاعس الرجال بتلك العوائل عن المشاركة في المعارك هناك).