طهران تكشف تفاصيل مذكرة التفاهم بشأن زيارة الأربعينية وإلغاء التأشيرات

211

إنتهاء الإحتفالات بعيد الغدير دون حوادث

طهران تكشف تفاصيل مذكرة التفاهم بشأن زيارة الأربعينية وإلغاء التأشيرات

النجف – سعدون الجابري

كشف وزير الداخلية الايراني عن تفاصيل مذكرة التفاهم التي وقعت مع العراق موضحا انها تتضمن فتح منفذ خسروي الحدودي بين البلدين والغاء تأشيرات الدخول بين البلدين.

وقال عبد الرضا رحماني فضلي خلال لقائه نظيره العراقي ياسين الياسري، إنه (وفق مذكرة التفاهم الموقعة فإن تأشيرات الدخول بين البلدين قد الغيت كما إن مستوى الخدمات والتسهيلات المقدمة في المجالات الاخرى سيزداد لاسيما لزوار اربعينية الامام الحسين عليه السلام).

تعزيز الأمن

وأضاف أنه (وفق مذكرة التفاهم المذكورة سيتعزز الامن في المناطق الحدودية أيضا)، واصفاً التعاون بين وزارتي الداخلية في ايران والعراق بأنها (تتحسن باستمرار وخلال الاعوام الماضية شهدنا تعاونا مناسباً في مجالات الامن والتبادل التجاري الحدودي وفي موسم الزيارة الاربعينية). وأوضح أن (رئيس الجمهورية تابع العديد من القضايا ومنها الزيارة الاربعينية، خلال زيارته لبغداد، وسنشهد فتح منفذ خسروي الحدودي وكذلك الغاء تأشيرات الدخول وتعزيز الخدمات والتسهيلات في المجالات الاخرى) ولفت الى أن (مذكرة التفاهم شملت جميع المسائل مثل العلاقات الثنائية والأمن والحدود والعلاقات بين الشرطة).من جهتها قالت وزارة الداخلية أن وزيرها وقع مع نظيره الإيراني مذكرة تعاون لإنجاح مراسيم لزيارة الاربعينية . من جهة اخرى انتهت امس احتفالات الزائرين بمناسبة عيد الغدير في النجف الاشرف . ووصل رئيس أركان الجيش الفريق أول الركن عثمان الغانمي الى محافظة النجف امس تزامناً مع احتفال  الزائرين في النجف الأشرف بعيد الغدير .وكان في إستقبال الغانمي قائد عمليات الفرات الأوسط اللواء الركن قيس المحمداوي ومدير عام مطار النجف الاشرف الدولي عيسى الشمري.وتأتي الزيارة تزامناً مع الاحتفالات  بعيد الغدير. وسط إجراءات أمنية وخدمية.واستكمل اللواء الثاني في الحشد الشعبي خطة تأمين حماية الزائرين لمناسبة عيد الغدير في النجف الأشرف.

وقال آمر اللواء طاهر الخاقاني في بيان امس ان (قطعات اللواء الثاني باشرت صباح امس بخطة تأمين الزائرين لمناسبة عيد الغدير في محافظة النجف), لافتا الى ان(قوات اللواء انتشرت بمشاركة الشرطة في ثلاثة محاور لتأمين الزائرين).وأضاف ان (القوات أمنت الخط الستراتيجي والطريق الحولي ومقبرة وادي السلام، فضلاً عن انتشارها في محور البادية والخندق الأمني وقاطع ابراج المراقبة المحيط بمدينة النجف الاشرف بعمق 35 كيلومترا وبامتداد يصل اكثر من 100 كيلومتر في عمق الصحراء).. في هذه الاثناء وصف المرجع الديني جواد الخالصي يوم الغدير بأنه (تتويج للقرار الأول في حركة الإسلام، وهو تطبيق لأحكام الشريعة المقدسة من خلال استمرار الدولة الإسلامية). ونقل بيان لمكتب الخالصي تلقته(الزمان) امس عنه  مطالبته الشعب العراقي خلال كلمة القاها في اللقاء الحواري مع طلبة العلوم الدينية في مكتبه بالنجف الأشرف بأن(يكون الاحتفال في كل مناسبة بالعودة إلى الأصل، وان لم يفعل او لم يقم بواجب التحدي، فسيكون هذا مبرراً لتسلّط الاعداء وتمكنهم من فرض ارادتهم على الشعب العراقي).

إنقاذ العراق

وفي الجانب السياسي دعا الخالصي إلى (انقاذ العراق من ارتباطه بقوى الضلالة والجاهلية، واعادته إلى موقعه الطبيعي في قلب هذه الأمة، وهذا ينطبق على كل دول العالم الإسلامي) مضيفاً انه( ضمن تأكيدنا على هذا البرنامج منذ البداية إلى هذا اليوم، نعيد التكرار هذه المرة انه لابد من ايجاد البديل الوطني العراقي المستند إلى إرادة هذا الشعب وهويته، ونحن بصدد هذه المتابعة وسائرون عليها، ونأمل ان نتمكن من فرضها ومن تطبيقها في المرحلة القريبة القادمة بإذن الله تعالى).  وتابع ان(الجيوش في الامة هي مصدر قوتها وعزتها ، بشرط ان تكون متقيدةً بهوية الأمة من جانب، ومستندةً إلى عقيدتها من جانب آخر، وان تكون جيوشاً للوطن كله، تدافع عن وحدته واستقلاله وسيادته) مشددا على (وجوب دعم العناصر الخيّرة التي تنحى هذا المنحى، وابعاد العناصر الفاسدة التي تريد تخريب هذا التوجه، وتطهير هذه الجيوش وكل القوى المسلحة من العناصر المشبوهة والدخيلة).

مشاركة