طهران تعلّق على زيارة الرئيس الفرنسي الموصل وإئتلاف النصر يرد:نرفض المساس بقامة العراق ولولا دماء الشعب لما تحقّق أمن المنطقة والعالم

 

 

 

طهران تعلّق على زيارة الرئيس الفرنسي الموصل وإئتلاف النصر يرد:نرفض المساس بقامة العراق ولولا دماء الشعب لما تحقّق أمن المنطقة والعالم

بغداد – قصي منذر

رد ائتلاف النصر برئاسة حيدر العبادي على تصريحات المتحدث بأسم وزارة الخارجية الايرانية سعيد خطيب زاده الذي قال فيها (لو لا تضحيات بلاده لما تمكن الرئيس الفرنسي من زيارة الموصل والتجول في شوارعها). وقال الائتلاف في بيان تلقته (الزمان) امس ان (دماء العراقيين هي مَن حررت المدن وحفظت أمن دول المنطقة والعالم، ولولاها لما سلِمت الدول والمجتمعات من الإرهاب والفوضى وحروب الكراهية)، معربا عن (شكره لجميع مَن ساند العراق بحربه المقدسة ضد الإرهاب الداعشي، والذي يمثل خطراً مشتركاً)، مؤكدا ان (النصر عراقي بامتياز، وأن من قاتل على الأرض وقدم التضحيات الكبيرة هم العراقيون وحدهم ولا يجوز النيل من قامة العراق والعراقيين وتضحياتهم وبطولاتهم)، وتابع ان (دول المنطقة والعالم مَدينة للعراق وشعبه، وعليهم رفع القبعة للعراق). وكان زاده قد علّق على زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى مدينة الموصل.وقال زاده في مؤتمر امس إن (التضحيات التي قدمتها إيران والمقاومة، مكنت ماكرون من التجول في مدينة الموصل). وزار ماكرون على هامش مشاركته في مؤتمر بغداد، الذي عقد بمشاركة إقليمية ودولية، كنيسةَ الساعة وجامع النوري الكبير الذي أعلن فيه داعش خلافته المزعومة عام 2014. واكد ماكرون عزم بلاده افتتاح قنصلية لها في الموصل. واشار المتحدث بأسم الخارجية الايرانية الى إن (بلاده لم تجرِ جولة مفاوضات جديدة مع السعودية على هامش مؤتمر بغداد)، وأضاف ان (ثلاث جولات من المفاوضات عقدت بين إيران والسعودية سابقا ولو اقتضى الأمر ستعقد مرة أخرى). وكانت إيران قد أكدت في أيار الماضي رسميا بدء إجراء محادثات مع السعودية. كما اكد زاده ان (بيع النفط والوقود لأي دولة هو قرار سيادي ولا يمكن لأمريكا أو أي دولة أخرى منع إيران من تجارتها المشروعة). في غضون ذلك ، رأى المكتب السياسي للحزب الشيوعي العراقي ان انعقاد مؤتمر بغداد حدث  مهم وإنجاز سياسي. وقال الحزب في بيان تلقته (الزمان) امس ان (انعقاد مؤتمر بغداد للتعاون والشراكة، ونجاحه في جمع قادة دول المنطقة على طاولة واحدة في الوقت الذي تواجه فيه دولها وشعوبها تحديات كبيرة سياسية واقتصادية وأمنية، وتشهد العلاقات بين عدد منها توترا، حدثا مهما وانجازا سياسيا يسجل لصالح العراق راعي المؤتمر)، واضاف ان (المؤتمر يعكس التطور الايجابي في علاقات العراق الإقليمية والدولية، ويحمل رسالة مهمة للعالم بما يعزز مكانة العراق والأمن والاستقرار في المنطقة، ويؤدي الى تطوير التعاون والعمل بين بلدانها على أساس المصالح المشتركة واحترام السيادة الوطنية وعدم التدخل في الشؤون الداخلية)، معربا عن تطلعه ان ( تجد مخرجات المؤتمر ومضامين البيان الختامي الإيجابية، في ما يتعلق بدعم العراق واحترام سيادته، والسعي الى توحيد الجهود الإقليمية والدولية، ترجمتها العملية في إيجاد الحلول والتسويات السلمية للنزاعات المسلحة في المنطقة، وفي مكافحة الإرهاب، وتطوير التعاون بين دول المنطقة في المجالات السياسية والاقتصادية والاستثمارية، وتطوير تعاونها مع العراق على أساس احترام السيادة الوطنية العراقية وتعزيز لحمة الشعب ومقومات استقراره السياسي، ودعم جهود البناء وإعادة الاعمار، وتأمين عودة جميع المهجرين والنازحين إلى مناطقهم).

مشاركة