طهران تدعو إلى فتح آفاق أوسع للتعاون الثنائي

الوفاق الإسلامي: تصريحات أردوغان ضد الحشد تسويغ لوجود قواته

طهران تدعو إلى فتح آفاق أوسع للتعاون الثنائي

بغداد – صباح الخالدي

اكد رئيس الجمهورية فؤاد معصوم اهمية علاقات الصداقة بين العراق وايران في مختلف الميادين، فيما دعا السفير الايراني الجديد لدى بغداد إيراج مسجدي الى فتح آفاق أوسع للتعاون الثنائي . وافاد بيان رئاسي تسلمته (الزمان) أمس بتسلم معصوم أوراق اعتماد مسجدي لدى استقباله له في قصر السلام ببغداد صباح امس. وبحسب البيان فقد أشارمعصوم خلال اللقاء إلى (علاقات الصداقة التاريخية وسعة التعاون بين العراق وايران في الميادين الاقتصادية والعسكرية والسياسية ومجالات التعاون الأخرى)، مبدياً ترحيبه بالسفير الايراني الجديد متمنيًا له النجاح التام في مهماته.من جانبه، أكد مسجدي(حرص بلاده على تعزيز علاقاتها التاريخية والأخوية مع العراق)، مشيرا إلى (اهمية فتح آفاق أوسع للتعاون الثنائي، خدمة للمصالح المشتركة للشعبين الجارين). الى ذلك، استقبل معصوم امس ايضاً سفير بنغلاديش لدى بغداد أبو مقصود محمد فرهاد الذي نقل لسيادته تحيات رئيس جمهورية بنغلاديش الشعبية محمد عبد الحميد . واوضح بيان رئاسي آخر تلقته (الزمان) أمس ان اللقاء شهد استعراض العلاقات الثنائيَّة وسبل تطويرها بما يخدم مصالح الشعبين الصديقين. وأعرب معصوم عن (اهتمام العراق بفتح آفاق تعاون جديدة مُشتركة وزيادة حجم التبادل التجاري بين البلدين)، داعيا الى (الاهتمام بالجالية البنغلاديشية العاملة في العراق).

روح الصداقة

من جانبه، أشاد عبد الحميد بـ(روح الصداقة والتعاون التي يبديها العراقيون حيال شعبه)، مشيرًا الى ان (العراق كان بين أول الدول في العالم التي اعترفت باستقلال بلاده) مؤكدًا (حرص بنغلاديش على تطوير امتن العلاقات بين شعبي البلدين).

من جهتها رأت حركة الوفاق الإسلامي ان تصريحات الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ضد الحشد الشعبي تهدف الى تسويغ وجود القوات التركية في العراق. وقالت في بيان تلقته (الزمان) أمس ان تصريحات أردوغان بـ(خصوص الحشد الشعبي ووصفه هذا الحشد الوطني الذي تقوم فلسفة بنائه على مكافحة الإرهاب وتحرير الأرض، بـ(المنظمة الإرهابية) تنم عن عقلية عثمانية، وربما هي احد الأساليب الماكرة لأردوغان لتبسويغ وجود قواته المحتلة في منطقة بعشيقة القريبة من مدينة الموصل)، مضيفة (هنا لابد أن نشدد على قضية أساسية، وهي أن تركيا الأردوغانية متهمة، على نطاق واسع بدعم الإرهاب، عبر إيجاد ممرات آمنة – جواً وبحراً – لتسهيل دخول الارهابيين الى العراق وسوريا على حدّ سواء). ولفتت الى ان(هذه القضية من الوضوح بحيث لا تحتاج الى برهان وحجة)، منوهة الى ان(تهديد الجيش التركي حياة الشعب السوري، ودخوله بعنجهية الى أراضيه، فأشهر بذلك أن تذكر). وتابعت ان (غاية الأمر أن نيل أردوغان من الحشد الشعبي المقدس، وهو مؤسسة وطنية، شرعها مجلس النواب عبر قانون الحشد الشعبي، هو تدخل سافر في الشأن العراقي، كما أنه مثار إنقسام وفتنة طائفية، ومساس بالأمن القومي العراقي)، مضيفة انه (لا يكفي حينئذ استدعاء السفير التركي من جانب الخارجية العراقية، وتسليمه مذكره احتجاج، بل ينبغي تقديم مذكرة احتجاج لدى مجلس الأمن الدولي، تتناول التهديدات العسكرية المحتلة، والتصريحات الطائفية ضد بلدنا). ودعا البيان أبناء الشعب الى (مقاطعة السلع والبضائع التركية، وشركات هذا البلد، كخطوة تأديبية نقتضيها أضعف الوطنية)، على حد قوله.

مشاركة