طهران:مليونا إيراني في أربعينية الحسين بكربلاء رسالة للمتآمرين

444

طهران‭,‬‭- ‬كربلاء‭ – ‬الزمان‭ ‬

عبر‭ ‬أكثر‭ ‬من‭ ‬مليوني‭ ‬ايراني‭ ‬الحدود‭ ‬العراقية‭ ‬للمشاركة‭ ‬في‭ ‬إحياء‭ ‬اربعينية‭ ‬الامام‭ ‬الحسين‭ ‬الخميس،‭ ‬بحسب‭ ‬ما‭ ‬أعلن‭ ‬مسؤول‭ ‬ايراني‭ ‬للتلفزيون‭ ‬الرسمي‭. ‬وصرح‭ ‬شهريار‭ ‬حيدري‭ ‬المتحدث‭ ‬باسم‭ ‬اللجنة‭ ‬الايرانية‭ ‬المكلفة‭ ‬تنظيم‭ ‬رحلات‭ ‬الزوار‭ ‬الى‭ ‬كربلاء‭ ‬‮«‬تم‭ ‬منح‭ ‬2‭,‬32‭ ‬مليون‭ ‬تأشيرة‭ ‬حتى‭ ‬الان‭ ‬وبات‭ ‬هناك‭ ‬2‭,‬2‭ ‬ملايين‭ ‬زائر‭ ‬في‭ ‬العراق‮»‬‭. ‬فيما‭ ‬بلغ‭ ‬الانذار‭ ‬الامني‭ ‬للقوات‭ ‬العراقية‭ ‬الحامية‭ ‬للجموعاقصاه‭ ‬،‭ ‬

من‭ ‬دون‭ ‬حدوث‭ ‬خلل‭ ‬امني‭ . ‬ويحيي‭ ‬الملايين‭ ‬من‭ ‬المسلمين‭ ‬الشيعة‭ ‬الاثنين‭ ‬ذكرى‭ ‬أربعينية‭ ‬الإمام‭ ‬الحسين‭ ‬بن‭ ‬علي‭ (‬ثالث‭ ‬الأئمة‭ ‬المعصومين‭ ‬لدى‭ ‬الشيعة‭ ‬الاثني‭ ‬عشرية‭)‬،‭ ‬حفيد‭ ‬النبي‭ ‬محمد‭ ‬الذي‭ ‬قتل‭ ‬على‭ ‬يد‭ ‬جيش‭ ‬الخليفة‭ ‬الأموي‭ ‬يزيد‭ ‬بن‭ ‬معاوية،‭ ‬في‭ ‬واقعة‭ ‬الطف‭ ‬فيالعام‭ ‬680‭ ‬ميلادي،‭ ‬بمدينة‭ ‬كربلاء

‭ ‬جنوب‭ ‬بغداد‭. ‬وتعد‭ ‬هذه‭ ‬الذكرى‭ ‬من‭ ‬المناسبات‭ ‬الأشد‭ ‬حزنا‭ ‬لدى‭ ‬الشيعة،‭ ‬كونها‭ ‬تذكر‭ ‬بعودة‭ ‬رأس‭ ‬الإمام‭ ‬وأصحابه‭ ‬إلى‭ ‬كربلاء‭ ‬من‭ ‬مقر‭ ‬الخلافة‭ ‬في‭ ‬دمشق،‭ ‬كما‭ ‬وعودة‭ ‬السبايا،‭ ‬عائلة‭ ‬الإمام،‭ ‬ودفن‭ ‬ضحايا‭ ‬الواقعة‭. ‬منذ‭ ‬عدة‭ ‬أيام‭ ‬يبث‭ ‬التلفزيون‭ ‬الايراني‭ ‬صور‭ ‬مئات‭ ‬الاف‭ ‬الزوار‭ ‬الذين‭ ‬يتوجهون‭ ‬سيرا‭ ‬على‭ ‬الاقدام‭ ‬الى‭ ‬كربلاء‭ ‬

على‭ ‬بعد‭ ‬نحو‭ ‬100‭ ‬كلم‭ ‬جنوب‭ ‬غرب‭ ‬بغداد‭. ‬في‭ ‬العام‭ ‬2016،‭ ‬شارك‭ ‬بين‭ ‬17‭ ‬و20‭ ‬مليون‭ ‬زائر‭ ‬من‭ ‬الشيعة‭ ‬من‭ ‬بينهم‭ ‬2‭,‬2‭ ‬ملايين‭ ‬ايراني‭ ‬في‭ ‬المراسم‭. ‬تثير‭ ‬هذه‭ ‬الذكرى‭ ‬منذ‭ ‬بضع‭ ‬سنوات‭ (‬والتي‭ ‬تعذر‭ ‬في‭ ‬زمن‭ ‬حرب‭ ‬الثماني‭ ‬سنوات‭ ‬مشاركة‭ ‬الايرانيين‭ ‬فيها‭ ‬وكان‭ ‬يحييها‭ ‬العراقيون‭ ‬الشيعة‭ ‬فقط‭ ) ‬حماسة‭ ‬متزايدة‭ ‬في‭ ‬ايران‭ ‬اذ‭ ‬كان‭ ‬عدد‭ ‬المشاركين‭ ‬من‭ ‬هذا‭ ‬البلد‭ ‬40‭ ‬الفا‭ ‬فقط‭ ‬في‭ ‬2011‭. ‬ترى‭ ‬السلطات‭ ‬الايرانية‭ ‬في‭ ‬ذكرى‭ ‬الاربعين‭ ‬عرضا‭ ‬‮«‬للقوة‮»‬‭ ‬خصوصا‭ ‬على‭ ‬خلفية‭ ‬التوتر‭ ‬مع‭ ‬السعودية‭ ‬والولايات‭ ‬المتحدة‭ ‬العدو‭ ‬الاول‭ ‬للبلاد‭. ‬وصرح‭ ‬الرئيس‭ ‬الايراني‭ ‬حسن‭ ‬روحاني‭ ‬ان‭ ‬توجه‭ ‬الملايين‭ ‬إلى‭ ‬كربلاء‭ ‬للمشاركة‭ ‬في‭ ‬زيارة‭ ‬الأربعين‭ ‬‮«‬رسالة‭ ‬قوية‭ ‬الى‭ ‬كل‭ ‬المتآمرين‭ ‬على‭ ‬المنطقة‮»‬‭. ‬تقيم‭ ‬السلطات‭ ‬الايرانية‭ ‬شبكة‭ ‬لمساعدة‭ ‬الزوار‭ ‬خصوصا‭ ‬عبر‭ ‬بلديات‭ ‬المدن‭ ‬الكبرى‭ ‬ومختلف‭ ‬المؤسسات‭ ‬الخيرية‭. ‬وتقول‭ ‬

الصحف‭ ‬الايرانية‭ ‬ان‭ ‬الدعم‭ ‬اللوجستي‭ ‬للزوار‭ ‬يشمل‭ ‬خصوصا‭ ‬ارسال‭ ‬فرق‭ ‬طبية‭ ‬من‭ ‬الهلال‭ ‬الاحمر‭ ‬الايراني‭ ‬اوتسهيل‭ ‬استخدام‭ ‬شبكات‭ ‬الهاتف‭ ‬او‭ ‬الانترنت‭ ‬الايرانية‭ ‬عندما‭ ‬يصبح‭ ‬الزوار‭ ‬في‭ ‬العراق‭. ‬وكثفت‭ ‬السلطات‭ ‬الايرانية‭ ‬الدعوات‭ ‬الى‭ ‬الحذر‭ ‬هذا‭ ‬العام‭ ‬مشددة‭ ‬على‭ ‬انه‭ ‬لن‭ ‬يسمح‭ ‬للايرانيين‭ ‬بدخول‭ ‬العراق‭ ‬بدون‭ ‬تأشيرة‭ ‬من‭ ‬القنصلية‭ ‬العراقية‭ ‬وقيمتها‭ ‬نحو‭ ‬40‭ ‬دولارا‭. ‬وتقول‭ ‬تقارير‭ ‬ان‭  ‬هناك‭ ‬ايرانيين‭ ‬في‭ ‬السنوات‭ ‬السابقة‭ ‬دخلوا‭ ‬مندون‭ ‬جوازات‭ ‬ولم‭ ‬يخرجوا‭ ‬

من‭ ‬العراق‭ . ‬تقول‭ ‬وسائل‭ ‬الاعلام‭ ‬ان‭ ‬قوات‭ ‬الامن‭ ‬الايرانية‭ ‬منعت‭ ‬بين‭ ‬200‭ ‬و300‭ ‬الف‭ ‬شخص‭ ‬لا‭ ‬يحملون‭ ‬تأشيرات‭ ‬من‭ ‬عبور‭ ‬الحدود‭.‬

مشاركة