

البصرة – الزمان
خيّمت موجة من الغضب والجدل على منصات التواصل الاجتماعي بعد تداول وثيقة رسمية صادرة من كلية الهندسة في جامعة البصرة، تُفيد بفصل ثلاثة طلاب بشكل نهائي، إثر تعليقاتهم على منشور عبر “إنستغرام” طالبوا فيه بتقييم عادل لدرجات السعي السنوي.
ووفقاً لمصدر فإن الطلبة المفصولين كانوا قد عبّروا عن آرائهم ضمن خانة التعليقات، في منشور لا يتجاوز سطوره مطالب أكاديمية، قبل أن يجدوا أنفسهم خارج أسوار الجامعة، دون تحقيق أو استدعاء علني، وفق روايات مقربين منهم.
وارتفعت أصوات طلابية تنتقد هذا الإجراء، واعتبرته “غير متناسب مع الفعل”، كما وصفه أحد زملاء المفصولين عبر منصة X، قائلاً: “إذا كان التعبير عن الرأي يستوجب الفصل، فماذا تبقى من الجامعة؟”.
فيما غردت الناشطة مريم الحلفي: “حرية التعبير في الجامعات ليست جريمة.. ما حدث في البصرة هو انتكاسة تربوية”.
وانتشرت صور من القرار الإداري الذي يحمل توقيع عمادة الكلية، ويشير إلى أن سبب الفصل هو “الإساءة للهيئة التدريسية” دون تفصيلات إضافية، ما فتح الباب لتأويلات عدة حول ماهية “الإساءة” ومداها القانوني.



















