
طريق السلام – خليل ابراهيم العبيدي
لن تحصد اسرائيل السلام ، وهي تدفع امريكا كل حين للحروب ، لن تحتل امريكا الزعامة العالمية وهي الاخرى تسلك طريق الحروب ، وان نبوءة نابليون تتحقق اليوم فالمارد الصيني نهض من جديد باسلوبه السلمي وطريق الحرير ، ولم يكن غاندي على خطأ هو يقول ،، لا يوجد طريق للسلام ، بل السلام هو الطريق ، نعم السلام هو الطريق ، وهو ما استهل ترامب به ولايته الثانية مطالبا بجائزة نوبل للسلام ، ولكن ها هو يقود الجيوش نحو الحروب ، ومنها حربه على فنزويلا ، وحربه بلا مدافع ودبابات على كوبا ، واليوم حربه على ايران وهو يرى ان السلام ستصنعه هذه الحروب ، سلام القوة ، ولكن نود ان نذكره ان انكفاء الامبراطورية البريطانية كان بفعل الحروب ، ومن قبلها كل الامبراطوريات التي تحدث عنها تويمبي ماتت بفعل الحروب ، والسلام كقاعدة عامة في الشرق الاوسط لن يتحقق بالحروب ، ما دامت اسرائيل تسعى للتوسع على حساب الاخرين ، وان تراجع ايران اليوم سيدفع بأخرين لان يقاتلوها غدا لانها كما يقول غاندي لا تملك طريقا للسلام ، بل يجب ان تعلم ان السلام هو الطريق ، وقد بات مستحيلا علىها منذ انطلاقة عرفات واخوته من الفدائيين .


















