طبيبة عراقية تتبرع ببناء مدرسة للبنات في بابل

طبيبة عراقية تتبرع ببناء مدرسة للبنات في بابل

ستهوكهولم  – الزمان

مديحة عبود البيرماني، طبيبة عراقية مغتربة في النرويج، كان حلم حياتها هو بناء مدرسة حديثة للبنات في مسقط رأسها بمحافظة بابل، وحققته أخيرا ببناء مدرسة بلغت كلفتها مليون و700 ألف دولار.

وتعد أول مدرسة حكومية بهذا المستوى العالي من التطور، حيث بُنيت بمواصفات المدارس العالمية الحديثة، وتعتمد السبورات الإلكترونية في مناهجها وتعليمها. وقالت البيرماني إنها (اقترحت أن تسمى المدرسة حمورابي تيمناً بالملك البابلي الشهير، لكن وزارة التربية أقنعتها أن تسمى المدرسة بإسمها لتشجيع المقتدرين مالياً على التبرع لبناء المدارس).

فيما كشف الامين العام لمجلس الوزراء حميد الغزي،عن مشروع لبناء الف مدرسة بمواصفات عالمية. وقال الغزي في تصريح امس ان (لدى امانة مجلس الوزراء اهتماما خاصا بموضوع المدارس ،وهي تجربة جديدة له وتم احالة الملف إلى رئاسة الوزراء، وجرى وضع المواصفات الفنية والمخططات من قبل المركز الوطني الذي قدم تصاميم ليست تقليدية ومتفوقة عن التصاميم السابقة)، وتابع انه (تم اختيار ثلاث تصاميم من اصل 11 تصميم متنافس ،والاتفاق عليها ، حيث  جرى تعديل بعضها وأصبح هناك تصميمان فقط هما اي وبي)، ولفت الى (الاتفاق على تخفيض الكلف واللجوء إلى تصاميم ضمن مواصفات عالمية جيدة بأقل كلفة ممكنة وهذا كان جهد من المركز الوطني)، واضاف ان (تم انجاز الاتمتة لمشروع الحكومة الالكترونية باعتباره برنامج خاص لسهولة المتابعة والرجوع إلى جميع المدارس الموجودة في المحافظات)، واشار الى ان (الامانة مطالبة بإنجاز مشروع بناء الف مدرسة ضمن التوقيتات الزمنية لها ووفق المواصفات الفنية وهذه هي المرحلة الأولى، وسوف تكون هناك مرحلة ثانية خلال العام المقبل بعد تخصيص الأراضي وإكمال المواصفات والتخصيصات المالية لها في الموازنة 2022)، مؤكدا ان (التمويل المالي للمشروع متوفر)،  وكشف الغزي عن ان (تقسيم العمل في هذا المشروع سيكون لكل محافظة عقد مستقل بذاته ، ويمكن الاستعانة بملاكات وزارة الإسكان ومهندسي الأمانة بالاضافة الى المهندسين في باقي الوزارات من اجل تشكيل فريق عمل متكامل  يسهم في تخفيف العبء على بقية المواقع والمهندسين الأخرين).

مشاركة