طاووس الطفولة المغرّد

402

طاووس الطفولة المغرّد

وسط ربوع المحبة ، بين دروب وديان المودة ، نطرق على أبواب كل ما تبقى لدينا بالذاكرة ، الصلة والترابط والرحمة،كيف كانت بالماضى و كيف نجدها بالحاضر ياسادة ..

بماضينا شعرنا بجمالها و استنشاقها بالروح بحلاوة ولذة ..

رقة بالتعامل ، رقي في معانى الخير بالمعنى و بِالحنكة ، فإليكم إيضاح أدق و أسمى ..

مثال :

كانت اليد اليمنى لا تعلم شيء عن اليد اليسرى، بما قدمته من خير و سلام و تحية ، الابتسامة فى حد ذاتها محبة و صدقة .

التعايش في الحياة بالأمل والتفاؤل لكل محتاج أو يتيم بصفاء و بفرحة .

مراعاة مشاعر و أحاسيس و عزة نفس و كرامة كل من نقدم إليهم مساعدة أو خدمة .

السؤال عن الأقارب و الأرحام والأصدقاء والغير بلا أهداف أو مصالح شخصية .

فهلموا معى للآن ،فلن أنكر من وجود نفحات من ماضينا بتلك الأيام الحالية التى نحياها ، لكنها قليلة على الساحة من ذوى الشوائب و أصحاب الغوغاء والتصفيق للهوامش والغبار والأتربة، من يميلون للتمجيد لذاتهم و للفخر و للرياء ..

على حساب مَنْ ؟

للأسف على حساب هؤلاء المحتاجين من شتى الحالات الانسانية المختلفة .

ألمحها متاجرة بظروفهم ، تحت شعار الخير و المحبة ، دون مراعاة لشعورهم .

فلماذا إن كنت عاشق الخير ، تميل به لصالح مصالحك بالدعاية و الاعلان .

فهل هذا مباح من انسان لانسان،متاح بكل العصور و الأمكنة والزمان ، عادات و تقاليد نتوارثها بالماضي ، و نطيح بها للقاع ، فى ظل العولمة و الانفتاح باهدار الكرامة و الكيان ..

فالدين و العبادة و احترام الذات رواسخ لن تتجزأ مهما طال الدهر و الزمان ، فكل الأرض و الورى ملكاً للمالك الوهاب الرحمن ، لا غني و لا فقير بل الكل سواء،فما يبقى بالنهايةسوى العمل الصالح فى طي الكتمان ..

تحت راية الخير و الستر و المحبة و السلام…..

منى فتحى حامد

مشاركة