طائرات الأسد تدك مخيم اليرموك بعد انهيار قوات جبريل وهروبه مع نجله


عباس يطالب دمشق بوقف القصف الجوي ضد الفلسطينيين
رام الله ــ دمشق ــ الزمان
شنت مقاتلات ميغ تابعة لقوات الرئيس السوري بشار الأسد هجوماً عنيفاً هو الأول من نوعه على الأحياء السكنية في مخيم اليرموك الفلسطيني قرب دمشق ويضم 250 ألف فلسطيني بعد ساعات من تأكد هروب احمد جبريل الأمين العام للجبهة الشعبية المعروفة بالقيادة العامة ونجله من دمشق حيث كانا يقيمان وانفراط عقد قواته المقاتلة الى قوات الأسد في مخيم اليرموك وانشقاق مائة وثلاثين من عناصره وانضمامهم إلى الجيش الحر الذي دخل ثلاثة أحياء منضوية تحت المخيم. فيما حصل انهيار كامل في قوات جبريل وسقطت مقراته داخل المخيم في يد فلسطينيين اعلنوا رفضهم تأييد النظام السوري. وبلغت الطلعات الجوية أحدى عشرة طلعة تسببت في قتل عدد كبير من الضحايا لاسيما في قصف مسجد عبد القادر الحسيني الذي يأوى ستمائة نازح من أحياء جنوب دمشق واشتدت الطلعات على حيي الحجر الأسود والعسالي. وقالت مصادر مطلعة ان جبريل سرب معلومات عن هروبه الى طرطوس في الوقت الذي رصدت مصادر أخرى محاولات لابنه الأصغر الحصول على جواز سفر مزور للعبور الى اليونان. وكان ابن جبريل الأكبر قد اغتيل في لبنان قبل سنوات. في حين يحاول الفلسطينيون وأغلبهم من الاطفال والنساء النزوح عن المخيم من دون جدوى في ظل الحصار المفروض عليه. ودعا الرئيس الفلسطيني محمود عباس الحكومة السورية الى وقف القصف الجوي على مخيم الفلسطينيين وذلك في الوكالة الفلسطينية الرسمية. وحملت القيادة الفلسطينية على لسان ياسر عبد ربه امين سر منظمة التحرير الفلسطينية النظام السوري مسؤولية سقوط قتلى في مخيم اليرموك، وقال عبد ربه لرويترز نحمل بشار الأسد ونظامه مسؤولية هذه الجريمة في مخيم اليرموك والتي تكشف بشكل واضح ان هذا النظام لا يعرف حدوداً لنهجه الاجرامي في القتل والتدمير . وحسب مصادر سورية في دمشق تحدثت إلى الزمان فإنَّ مخيم اليرموك اصبح ساحة حرب ومثل الارض الحرام بعد انسحاب الموالين لنظام الأسد من قوات جبريل.. وقالت المصادر ان القوة البشرية في مخيم اليرموك يمكن ان تكون العنصر البشري الحاسم في معركة دمشق فيما لو تم التفافهم بالكامل مع قوات الجيش الحر وهو الأمر الذي يرجح ان تكون الضربة الكيمياوية الاولى فيما لو استخدم الكيمياوي ضدهم تحديدا لعدم وجود امكانية في صد كثافتهم البشرية لو تدفقت على دمشق. من جهة أخرى. قال عضو في الجبهة الشعبية لقوات جبريل انضم إلى الجيش الحر انَّ احمد جبريل هرب ليلا مع ابنه وعدد قليل من افراد حمايته إلى الساحل السوري ورجح المسؤول ان لا يمكث جبريل في طرطوس أو اللاذقية وانه سيهرب إلى قبرص أو جنوب لبنان بحراً واستبعد ان يذهب إلى بيروت لأنّه مطلوب من جهات عدة. ويعد جبريل الحليف الفلسطيني الوحيد للرئيس بشار الأسد بعد انسحاب حركتي حماس والجهاد من دمشق واعلانهما انهما مع الشعب السوري في مطالبته بالتغيير. وقال المصدر الفلسطيني، ان قوات جبريل انهارت معنوياتها وان عناصرها تسربت منذ اسابيع من المخيم بعد ازدياد النقمة الشعبية ضدها. واوضح انه وبعض العناصر الفلسطينية في المخيم من تنظيم جبريل سابقاً وحركات أخرى أجروا اتصالات مبكرة مع الجيش السوري الحر وطلبوا الانضمام اليه.
AZP01