ضياع أجيالنا

 

ضياع أجيالنا

قضية الفقر المتفشية في البلاد تجاوزت الحد العادي فنرى الكثير من الناس تعيش تحت خط الفقر

الاهمال من جانب الحكومة لهذة الفئة المتعففة لها اثارها السلبية في المجتمع حيث تزداد البطالة يوما بعد يوم، لهذا نرى ازدياد حالات التسول في الطرقات العامة اطفال بعمر الزهور يجولون الشوارع تحت الشمس وفي وجوههم تختلط البراءة وآثار الشحوب من اثر الجوع والتعب مرتدين الملابس الممزقة والمتسخة فاقدين حق الطفولة في كل اشكالها ؛ هل فكر احد المسؤولين ما مصير تلك الطفولة التي تجول الشوارع بحثاً عن القمة عيش تسد رمقها اوتعيّل اسرتها..؟

هل سالت الحكومة ما هي السلبيات التي تتراكم داخل هذة الفئة؟

هل يكون هذا الطفل في يوم ما طبيباً او مهندساً او كاتباً محترفا؟

تحت هذة الظروف لا شك سيكون العكس سيتولد بداخله الحقد سيفقد الانسانية سيصبح مجرماً لانه فقد حق الطفولة فقد حقه كأنسان ..!

الحكومة ترى هذا الوضع المتفاقم لكنها تمثل بأنها كفيفة ..!

تهمل ولا تعالج لا اجراءات وحتى ان وجدت تكون هناك اجراءات عرجاء ولا تدرك ان اساس الشرور في العالم هو الفقر وهذة العواقب مترتبة على الأغلبية من المشردين الذين يفترشون الشوارع ويلتحفون السماءغطاء لهم. لا نجد اي مبادره لمعالجة هذة الفئة لا نرى احد ياخذ بيدها ويعيدون تأهيلها ويجعلوها نافعة قبل ان تكون مضرة في المجتمع قبل ان تخلق داخلهم النزاعات الاجرامية.  هناك الكثير من الحلول لكن من لديه الضمير ليوقف هذة الحالات ويعالجها بطريقة ما.. كرفد الجمعيات الخيرية ودعمها بالمساعدات المادية والعينية لكفاية المحتاج وابعدهم عن التسول و دعم المراكز المتخصصة بمكافحة التسول وتوعية المجتمع بالمشكلة واثارها ومضارها من خلال برنامج توعية ووسائل الاعلام والأهم من ذلك هو محاربة البطالة لانها السبب الرئيسي لكل هذا وتوفير فرص عمل لكل القادرين على العمل ومن غير  معرقلات وبطريقة سلسة ليتسنى للجميع ذلك :بدون رشا او واسطات المتعارف عليها في بلدي،  لأن تلك الفئة ليس لها القدرة على ذلك وان هملت فئة البطالة .. فلها اثار وخيمة على المجتمع وعلى اجيالنا بالضياع .

مريم فؤاد أحمد –  بغداد

مشاركة