

دمشق (أ ف ب) – شنّ سلاح الجو الإسرائيلي غارات في سوريا ليل الأربعاء طالت محيط مركز للبحوث العلمية في شمال دمشق، وقرب مدينة حماة وسط البلاد، بحسب ما أفاد الإعلام الرسمي، بينما أكدت الدولة العبرية استهداف “قدرات عسكرية”.
وأوردت وكالة الأنباء الرسمية (سانا) “غارة لطيران الاحتلال الإسرائيلي استهدفت محيط مبنى البحوث العلمية بحي مساكن برزة في دمشق”، إضافة الى “غارة لطيران الاحتلال الإسرائيلي تستهدف محيط مدينة حماة”.
من جهته، أفاد المرصد السوري لحقوق الانسان بأن الضربات الإسرائيلية طالت أيضا مطارا عسكريا في ريف حمص.
وقال المرصد إن المقاتلات الحربية الإسرائيلية شنّت “غارات جوية استهدفت البحوث العلمية في منطقة برزة”، وأخرى “استهدفت الطائرات والمدرجات المتواجدة في مطار حماة العسكري، وسط معلومات عن خسائر بشرية”.
وتابع أن المقاتلات استهدفت كذلك “محيط مطار +التيفور+ (T4) العسكري في ريف حمص”.
أكد الجيش الإسرائيلي ليل الأربعاء أنه شنّ ضربات في دمشق وحماة وحمص.
وقال الجيش في بيان أنه “أغار… في الساعات الأخيرة على قدرات عسكرية بقيت في منطقة قاعدتيْ حماة وT4 (في ريف حمص) السوريتيْن، إلى جانب عدة بنى تحتية عسكرية بقيت في منطقة دمشق”، مؤكدا أنه سيعمل “لإزالة أي تهديد على مواطني دولة إسرائيل”.
منذ سقوط بشار الأسد في الثامن من كانون الأول/ديسمبر، نفّذت إسرائيل مئات الغارات على مواقع عسكرية تابعة للنظام السابق في سوريا.
وفي الأيام التي تلت سقوط الأسد، أفاد المرصد باستهداف مركز البحوث العلمية في برزة بغارات إسرائيلية.
وسبق أن استهدفت دول غربية بينها الولايات المتحدة المنشأة التابعة لوزارة الدفاع السورية بضربات في العام 2018، معتبرة أنها مرتبطة بـ”البنية التحتية للأسلحة الكيميائية” في سوريا.
وفي الشهر الماضي، قالت إسرائيل إنها قصفت قاعدة التيفور العسكرية مرتين، مستهدفة قدرات عسكرية في الموقع.
وأفادت وسائل إعلام رسمية سورية الخميس بضربات إسرائيلية على محافظة اللاذقية الساحلية، فيما تحدث المرصد السوري لحقوق الإنسان عن تعرّض مستودعات ذخيرة للقصف.
وطالب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو في شباط/فبراير بجعل جنوب سوريا منزوع السلاح بشكل كامل، محذرا من أن حكومته لن تقبل بوجود القوات الأمنية التابعة للسلطات الجديدة في سوريا قرب حدودها.
وقبل سقوط الأسد، شنّت إسرائيل مئات الغارات الجوية على سوريا، استهدفت مواقع عسكرية للجيش، وأخرى مرتبطة بإيران وحزب الله اللذين كانا يقدمان دعما لقوات دمشق في النزاع الذي اندلع في البلاد عام 2011.



















