ضباب على هامش الوهم

ضباب على هامش الوهم

قيس مجيد علي

تلمّس لحزنك درباً …

لعلَّ الذي كان ….

يأتي …

يقبّلُ صحوةَ شمسٍ بعيدة ..

ويسكتُ بالسحر

غيم الكوابيس

يلغي ….

تقاسيم تلك المآذن

 تلك التي تحشر الآن

فوق الأزقة

* * *

ترجَّل عن الماءِ والخبز ….

إِنَّ القوانينَ تردى ….

وإِنَّ السياسةَ تردى ….

وإِنَّ الشوارع غضبى ….

أراك استكنت ….

الى الكاسِ ….

واللقمة الهانئه ….

* * *

أشحتَ بوجهكَ عنا ….

ونحنُ بنو الفقراء ….

الَّذين تعيشُ بأيدهم ….

الثورة العارمه ….

* * *

تنفس قليلاً من الهمِّ ….

وأتـرك لنفسك وجهاً ….

أَلم ترَ قتلى المسامير ….

والغدر يصحو بأحلامنا البائسه ….

فما زال في الدربِ ….

ما ينبش الريح فينا ….

وكلَّ التوابيتِ ….

والدمعة السائله ….

* * *

ففي ساحة الرفض ….

يسحب هذا الضبابُ ….

على هامش الوهمِ ….

أذيالهُ الخائبه ….

وكل الخفايا التي ساهمت ….

في إِكتساح الخجل ….

ستردى الى الهاوية.

    * * *

هي الأرضُ أرضُكَ ….

والشمسُ شمسكَ ….

والثورةُ الآن ….

تشعل فيهم ….

لهيب التخوّف ….

ففيمَ إِرتكازكَ ….

على قادمٍ من بقايا ….

التذلُّلِ والرجعة المؤلمة ….

      * * *

أما كنتَ صوتَ النخيل ….

وصوتَ الينابيعِ ….

صوت الجياعِ ….

تهابكَ كل السلاطين ….

تلك التي راهنت ….

باستلاب الرؤى ….

على راحة الأرضِ ….

كن مطراً للسنابل ….

والخطوة اليافعة ….