صوت الأوبرا.. تقنية الصوت وأثره على الإلقاء الشعري
قسم من الشعراء والشاعرات حباهم الله بملكتين وهما فن صناعة الشعر وفن الالقاء اضافة الى حلاوة الصوت وتناسق طبقاته الموسيقية حيت يكون واضحاً على الاداء الشعري وينقل المتلقي من جو الاستماع الى الجو الطربي واحيانا تحس انك تسمع الى موسيقى اوبراليه او سمفونيه رقيقه في انتقالات موسيقبه مرتفعة ومنخفظه حسب تسلسل الصور الشعريه – تحس ان هناك انتفالات مابين القرار والجواب في اداء الشاعر – وابدعت الشاعرة زبنب الصافي في توظيف صوتها خدمة لنصوصها الشعرية.. ففي كل مرة استمع لادائها ولا اقول القائها الشعري احس انها تقدم قطعة موسيقية مغناة كلماتها احيانا اراها اوبراليهة الصوت واحيانا اخرى اراها تقدم قطعة هادئة تداعب شغاف القلب ومرة اخرى اراها تقدم لحنا سبعينيا حزينا وهذا ما وجدته في ادائها لنصها الذي اخذتنا فيه الى موسيقى ياحريمه – كن منصفا انها تدربت علي يد اب اتقن الانتقالات المقامية في علم التجويد فاكتسبت ثلاث امتيازات اولا الملكة الصوتيه ثانيا التدريب المستمر على يد اب خبير في هذا المجال ثالثا الذكاء في توظيف استخدام الصوت وانا اتابع اداءها حتى ان كان هناك هناة في الكلمات لايحس بها المستمع لانشغاله في الاستمتاع المفرط في الالقاء المتمكن – اضافة الى وجود رنين صوتي اثناء اداء الاحرف الموسيقية وحركات التنوين في جوف الحنجرة لا تتوقف الحبال الصوتية الا بعد ارتجاجات خفيفة
علي المكصوصي – بغداد


















