صنعاء وطهران تتفقان على إنهاء خطف الدبلوماسيين السعودي والإيراني


صنعاء وطهران تتفقان على إنهاء خطف الدبلوماسيين السعودي والإيراني
لاريجاني تعزيز الأمن في العراق محور أساسي في سياسة إيران الإقليمية
طهران ــ بيروت
صنعاء الزمان
اتفق مساعد وزير الخارجية الايراني حسين أمير عبداللهيان خلال مباحثاته مع المسؤولين امس الى انهاء قضية الدبلوماسيين الإيراني والسعودي المختطف في اليمن والتنسيق المشترك لاطلاق سراحهما من خلال لجنة من الجانبين جرى تشكيلها لهذا الغرض. فيما وصل الى بيروت السفير الايراني الجديد محمد فتح علي، آتيا من طهران لتسلم مهامه الديبلوماسية بعد تقديم نسخة عن اوراق اعتماده الى المسؤولين اللبنانيين، خلفا للسفير غضنفر ركن ابادي. وقال امير عبداللهيان إن اللقاءات مع المسؤولين اليمنيين تناولت موضوع التحضير لاجتماع اللجنة اليمنية الإيرانية المشتركة التي ستعقد في العاصمة الإيرانية طهران في وقت لاحق بالإضافة الى الأوضاع الأمنية ذات الاهتمام المشترك بالمنطقة. والتقى مساعد وزير الخارجية الايراني أبوبكر عبدالله القربي وزير الجارجية اليمني وبحث معه العلاقات الثنائية والسبل الكفيلة بتعزيزها وتطويرها والتطورات الراهنة على الساحتين المحلية والدولية مؤكدا على حرص بلاده على تطوير العلاقات بين البلدين الشقيقين في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والثقافية. وأشار الى تمسك إيران بوحدة وأمن واستقرار اليمن ورفضها أي تدخل في شؤونه الداخلية وحرصها على نجاح المرحلة الانتقالية بعد نجاح مؤتمر الحوار الوطني الشامل. من جانبه أكد رئيس مجلس الشورى الاسلامي علي لاريجاني ان تعزيز الامن الاقليمي والاستقرار في العراق يكتسب اهمية كبيرة لجميع بلدان المنطقة وهو مايشكل محورا مهما لسياسة الجمهورية الاسلامية الايرانية على الصعيد الاقليمي.فيما يجوب عدد من المسؤولين الايرانيين عدد من العواصم العربية في اشارة للتهدئة قبل زيارة امير الكويت الى طهران ووزير الخارجية الايراني
وهنأ لاريجاني ، خلال استقباله رئيس المجلس الاعلى القضائي العراقي مدحت المحمود امس الثلاثاء ، نجاح اقامة الانتخابات العراقية واعتبر مشاركة الشعب فيها دليلا على النمو السياسي للشعب والعملية الديمقراطية التي لايمكن الرجوع عنها. واعرب عن ارتياحه لتعزيز اسس الديمقراطية في العراق ووصف البرلمان العراقي بانه الممثل الحقيقي لجميع القوميات والطوائف. وفي جانب آخر من تصريحاته اكد على اهمية ارساء الهدوء والامن في العراق بالنسبة للمنطقة وقال، ان تعزيز الامن الاقليمي والاستقرار في العراق يكتسب اهمية بالغة لجميع بلدان المنطقة. ووصف التوقيع على لائحة التعاضد القضائي بين السلطتين القضائيتين في كلا البلدين خطوة مهمة على صعيد تعزيز التعاون القضائي بين البلدين. واكد ان تمتين الاواصر بين البلدين على مختلف الصعد لاسيما على الصعيد البرلماني يحظى بدعم من مجلس الشورى الاسلامي. من جانبها نفت وزارة الخارجية الايرانية أمس معلومات نشرتها صحيفة وول ستريت جرنال التي اكدت ان ايران تجند لاجئين افغانا من اجل القتال في سوريا الى جانب قوات نظام بشار الاسد.
وقالت مرضية افخم المتحدثة باسم الوزارة في تصريح نشرته وكالة الانباء الايرانية مهر للانباء، ان معلومات الصحيفة الاميركية لا اساس لها على الاطلاق والهدف منها تشويه سمعة ايران . واضافت ان هذه المقالة اهانة للشعب الافغاني وعلى الصحيفة ان تعتذر منه .
وذكرت الصحيفة الاميركية ان ايران تعطي الافغان اللاجئين على اراضيها راتبا شهريا قدره 500 دولار وتصاريح اقامة اذا ما ذهبوا للقتال في سوريا. ويناهز متوسط ما يحصل عليه العامل 500 دولار شهريا في ايران. وايران من ابرز حلفاء الرئيس السوري بشار الاسد في حربه المستمرة منذ ثلاث سنوات ضد المقاتلين الذين يشكل السنة اكثريتهم ويسعون الى اطاحته. واوضحت وول ستريت جرنال ان تفاصيل حول تجنيد هؤلاء المقاتلين من قبل الحرس الثوري وحدة النخبة في الجيش الايراني، نشرت هذا الاسبوع على مدونة مخصصة للاجئين الافغان في ايران.
AZP01