صلاح يقود ليفربول لإسقاط ساوثهامبتون وإقتناص الصدارة

2010

التاريخ الأبيض يُحفز توتنهام لصفع كتيبة غوارديولا

صلاح يقود ليفربول لإسقاط ساوثهامبتون وإقتناص الصدارة

مدن – وكالات

حقق ليفربول فوزا في غاية الأهمية على مضيفه ساوثهامبتون، بنتيجة 3-1 مساء اول امس الجمعة، في الجولة 33 من الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم.

وتقدم ساوثهامبتون، أولا عن طريق شين لونج  قبل أن يسجل نابي كيتا التعادل للفريق الضيف بالدقيقة  36وانتظر ليفربول حتى الدقيقة   80 لإحراز هدف التقدم بإمضاء النجم المصري محمد صلاح، ثم جاء الدور على جوردان هندرسون ليسجل الهدف الث……الث في الدقيقة .86

وبهذه النتيجة، اعتلى ليفربول صدارة الدوري برصيد  82 نقطة، بفارق نقطتين أمام مانشستر سيتي الذي يملك مباراة مؤجلة، أما ساوثهامبتون، فتجمد رصيده عند  33 نقطة في المركز .16

ولجأ مدرب ليفربول يورجن كلوب إلى طريقة اللعب المعتادة 4-3-3 ولم تشهد التشكيلة تغييرات عديدة، فتكون الخط الدفاعي من الرباعي ترينت ألكسندر أرنولد وجويل ماتيب وفيرجيل فان ديك وآندي روبرتسون.

ولعب البرازيلي فابينيو كلاعب وسط متأخر خلف الثنائي جورجينيو فينالدوم ونابي كيتا، أما خط الهجوم، فتشكل كالعادة من الثلاثي ساديو ماني ومحمد صلاح وروبرتو فيرمينو.

في الناحية المقابلة، اعتماد ساوثهامبتون على طريقة اللعب 3-5-2 فوقف في الخط الخلفي كل من يانيك فيسترجارد ومايا يوشيدا ويان بيدناريك، وتواجد يان فاليري ورايان بيرتراند على الطرفين، فيما تبادل أوريول روميو وجيمس وارد-براوس وبيير إميلي هويبرج الأدوار في وسط الملعب، بهدف مساندة ثنائي الهجوم ناثان ريدموند وشين لونج.

وبدأ ساوثهامبتون المباراة بفاعلية عالية، وافتتح التسجيل في الدقيقة التاسعة، عندما رفع بيرتراند كرة عرضية قصيرة غمزها هويبرح برأسه للوراء للخالي من الرقابة لونج الذي سيطر عليها قبل أن يضعها بثقة في الشباك.

وهدد ليفربول مرمى مضيفه للمرة الأولى في الدقيقة 16عندما وجه صلاح عرضية قابلها ماني برأسه، لكن الحارس أنجوس جان كان حاضرا.

واقترب ساوثهامبتون من إضافة الهدف الثاني في الدقيقة 19 عندما فشل لونج في التعامل مع كرة مرسلة من بيرتراند، ليبعدها فان ديك فوق مرمى فريقه.

ووقف بيدناريك أمام محاولة لصلاح في الدقيقة 23 وبقي ليفربول مسيطرا على المجريات من أجل تسجيل هدف التعادل، وهو ما تحقق في الدقيقة 36 عندما وصلت الكرة إلى ألكسندر-أرنولد في الناحية اليمنى، ليرسل عرضية قابلها كيتا برأسه مسجلا أول أهدافه بقميص الفريق الأحمر.

تواصلت مشاكل ليفربول الدفاعي في الشوط الثاني، وفشل ريدموند في التعامل مع عرضية فاليري بالدقيقة 48 وطالب لاعبو الفريق الضيف بركلة جزاء في الدقيقة 58 لكن الحكم لم يعلن شيئا.

وأجرى ليفربول تبديلين دفعة واحدة بإشراك جوردان هندرسون وجيمس ميلنر مكان فينالدوم وألكسندر أرنولد.

وسيطر فيرمينو على عرضية من كيتا في الدقيقة 66 لكنه سدد من وضع صعب ليتصدى المدافع يوشيدا لمحاولته، ووصلت الكرة في الناحية اليسرى إلى روبرتسون الذي ابتعدت عرضيته عن المتحفز صلاح في الدقيقة 74.

واستغل ليفربول تقدم لاعبي الفريق المضيف للمواقع الأمامية ليشن هجمة مرتدة سريعة وصلت على إثرها الكرة إلى صلاح الذي انطلق بها سريعا وسدد من خارج منطقة الجزاء لتستقر كرته على يسار الحارس جان في الدقيقة 80.

ومن هجمة خاطفة أخرى، مرر فيرمينو الكرة أمام المرمى لتصل إلى البديل هندرسون الذي تابعها في الشباك بالدقيقة 86.

مواجهة انكليزية

يستعد توتنهام هوتسبير، لاستضافة مانشستر سيتي في مواجهة إنجليزية خالصة، بعد غدا الثلاثاء ، في ذهاب الدور ربع النهائي لبطولة دوري أبطال أوروبا

وستقام المباراة على ملعب توتنهام الجديد (وايت هارت لين)، الذي يحتضن أول مباراة أوروبية، بعد افتتاحه هذا الأسبوع.

وخاض الفريق اللندني أول مباراة على ملعبه الجديد، حينما استضاف كريستال بالاس، في مباراة مؤجلة من الأسبوع الـ31 من الدوري الإنجليزي الممتاز.

تاريخ أبيض

واستطاع السبيرز تحقيق الفوز في أول مباراة على ملعبه الجديد، بعد تغلبه على كريستال بالاس بهدفين دون رد.

ودخل الكوري الجنوبي سون هيونج مين، تاريخ النادي، بعدما سجل أول أهداف توتنهام على الملعب، المنتقل إليه حديثًا، قبل أن يضيف كريستيان إريكسن الهدف الثاني.

ويطمح رجال المدرب الأرجنتيني ماوريسيو بوكيتينو في تفادي الهزيمة في أول مباراة أوروبية على الملعب الجديد.

ويرغب لاعبو توتنهام في الحفاظ على التاريخ الأبيض للملعب، ببدء سلسلة طويلة من الانتصارات وعدم الهزيمة عليه.

وتخشى جماهير الفريق اللندني، السقوط في أول مباراة أوروبية على الملعب الجديد، لاسيما مع قوة كتيبة المدرب الإسباني بيب جوارديولا.

وفي آخر مباراة استضاف توتنهام فيها السيتي، وكانت على ملعب ويمبلي، استطاع الفريق السماوي التغلب على السبيرز بهدف دون رد، أحرزه الجزائري رياض محرز.

كفة متساوية

وعلى مدار آخر 10 سنوات، خاض الفريقان 11 مباراة على ملعب توتنهام في البريميرليج، وحقق كل فريق 5 انتصارات، بينما حسم التعادل مباراة وحيدة.

وعلى مستوى الأهداف، فإن هناك تفوقا طفيفا لصالح السيتي بتسجيل  18 هدفًا مقابل  17 للفريق اللندني.

مصدر القلق

ورغم براعة المدرب الأرجنتيني ماوريسيو بوكيتينو أمام السيتي في بداية عهده بالبريميرليج، إلا أن نتائجه الأخيرة أمام جوارديولا تُقلق جماهير فريقه.

وفي أول  9 مباريات خاضها بوكيتينو كمدرب ضد المان سيتي، استطاع تحقيق 4 انتصارات وخسر في 3 بينما تعادل في مواجهتين.

وفي المباريات الـ3 الأخيرة، لم يستطع توتنهام تحـــــــــقيق أي فــــــوز على الـــــــسيتي، بخسارتها جميعا، ليستقبل خلالها 8 أهداف، بينما اكتفــــــــى بإحراز هــــدفين فقط.

وخسر بوكيتينوأمام السيتي 6 مرات، مقابل 4 انتصارات وتعادلين، على مدار 12 مباراة، من بينها مواجهتين كمدرب لساوثهامبتون.

مشاركة