صلاة موحّدة في ديالى رداً على محاولات إشعال الفتنة

 

 

 

صلاة موحّدة في ديالى رداً على محاولات إشعال الفتنة

الصدر يكسر الجمود السياسي ويفتح نافذة على الإنفراج

بغداد – قصي منذر

ديالى – سلام الشمري

بادر رئيس التيار الصدري مقتدى الصدر ، بكسر الجمود السياسي بعد ازمة اعلان نتائج الانتخابات وما رافقها من اشكاليات ادت الى تقديم بعض الطعون من قبل الجهات المعترضة، حيث التقى بعدد من رؤساء الكتل السياسية في بغداد للبحث في خطوات تشكيل الحكومة المقبلة. وقال بيان امس ان (رئيس البرلمان السابق محمد الحلبوسي استقبل في منزله ببغداد الصدر والوفد المرافق له ، وجرى بحث الشأن الانتخابي والاوضاع السياسية والامنية في العراق). كما ناقش رئيس تحالف قوى الدولة عمار الحكيم ، مع إستحقاقات المرحلة المقبلة.وذكر بيان تلقته (الزمان) امس ان (الجانبين أكدا خلال اللقاء ،ضرورة إستحضار المصلحة العامة وتغليبها على المصالح الخاصة، ووضع حد لمعاناة المواطنين عبر النهوض بالواقع الخدمي في العراق)، وشدد الجانبان على (أهمية تضافر الجهود تجاه الإستحقاقات المقبلة، وضرورة أن تكون الحكومة الجديدة،حكومة خدمة تلبي طموحات المواطنين)، داعين الى (إعتماد الطرق السلمية والقانونية في الإعتراض على نتائج الإنتخابات، والمفوضية والقضاء يتحملون مسؤولية النظر بالشكاوى والطعون بشكل جدي وبما يعزز ثقة المواطن والقوى السياسية بالعملية الإنتخابية)، كما استقبل رئيس تحالف النصر حيدر العبادي ، رئيس التيار والوفد المرافق له ، حيث تطرق اللقاء الى (ملف الانتخابات وخطوات تشكيل الحكومة المقبلة). ووصل وفد الحزب الديمقراطي الكردستاني، برئاسة هوشيار زيباري الى بغداد ، والتقى اعضاء الهيئة السياسية للتيار ، لبحث خريطة التحالفات السياسية وحراك تشكيل الحكومة. وقال بيان تلقته (الزمان) امس ان (وفداً من الحزب برئاسة زيباري التقى الهيئة السياسية للتيار الصدري في بغداد، وجرى بحث خارطة التحالفات السياسية ومفاوضات تشكيل الحكومة المقبلة). واعلنت المفوضية العليا ، حسم الطعون المقدمة من قبل المعترضين على نتائج الاقتراع في جميع المحافظات.  كما ناقش رئيس ائتلاف دولة القانون نوري المالكي مع وفد الحزب ،تطورات المواقف السياسية والأمنية ، والمتغيرات التي افرزتها الانتخابات والتشكيك بنتائجها . بدوره ، قال امين عام حركة عصائب اهل الحق ، قيس الخزعلي في تصريح امس (سنقدم أدلة ووثائق للمحكمة الاتحادية ومجلس الأمن تثبت بطلان الانتخابات)، واضاف (تريثنا بعرض وثائق تزويرالانتخابات تلافيا لإحباط الشارع)، وتابع ان (حاسبة الأمم المتحدة لعرض النتائج لم تخضع لإجراءات الشركة الألمانية الفاحصة)، واشار الى ان (سيرفر الإمارات نُقل إلى داخل المفوضية بمباركة ممثلة الأمم المتحدة في العراق)، واستدرك (إذا حصل عد وفرز يدوي شامل دون تدخل خارجي فسنقبل بإعادة الحق إلى أهله). ويشهد العراق احداث امنية وسياسية متأزمة ، بعد اعلان نتائج انتخابات تشرين الماضي ، ومع استعداد المفوضية العليا المستقلة للانتخابات ، اعلان نتائج الطعون التي شارفت على الانتهاء منها.  وشاركت جموع غفيرة من مختلف المحافظات في اداء صلاة موحدة في قضاء المقدادية بديالى ، لحفظ السلم الاهلي ورد محاولات اشعال الفتنة التي تسعى بعض الجهات اثارتها بعد احداث شهدتها المحافظة خلال الايام الماضية عقب استشهاد عدد من المواطنين في هجوم شنه عناصر داعش على قرية الرشاد ، وتبعها عمليات تهجير عدد من الاسر الامنة في القرى المحاذية.  وتوافد آلاف من أنصار مقتدى الصدر، من مختلف المحافظات إلى مدينة المقدادية في ساعات مبكرة من صباح يوم امس لاداء صلاة الجمعة الموحدة التي دعا اليها الصدر في وقت سابق ،لاحتواء العنف الطائفي. وقال شهود عيان ان (عشرات الآلاف من أنصار الصدر توافدوا من مختلف المحافظات إلى المقدادية ، وسط إجراءات أمنية مشددة لإقامة صلاة الجمعة الموحدة بين مكونات المحافظة). وكان الصدر قد اكد في تغريدة له على توتير ، إن (وحدة للصف الاسلامي في العراق ودرءاً للفتنة الطائفية التي يؤججها البعض،أبعث سلامي لسنة العراق وشيعته أولاً، وأملي بهم أن يقيموا صلاة مشتركة في ديالى في أي مكان يجدوه مناسباً، على أن يكون الحضور من المحافظات القريبة ولاسيما بغداد).

 وخصصت جمعية الهلال الأحمر العراقي، إعانة مالية لضحايا الهجوم في المقدادية.وقالت الجمعية في بيان تلقته (الزمان) امس إنه (تم تخصيص إعانة مالية قدرها مليون دينار ، لكل عائلة شهيد من ضحايا مجرزة المقدادية في محافظة ديالى، و 500 ألف دينار لكل جريح كاعانة مالية).

مشاركة