صراع ساخن بالمجموعة الثانية : الجوية ينتقل للنخبة وفرق تواجه خطر الإقصاء
الميناء يفوز ويفشل تنظيماً وسوء الطالع يواجه الشرطة
الناصرية – باسم الركابي
حقق فريق الميناء البصري فوزا مثيرا على ضيفه الشرطة بهزيمته بهدفين في اللقاء الذي جري بينهما في ملعب الزبير الصغير امام تذمر الكثير من المتفرجين عندما بقوا خارج اسوار الملعب والحرمان من متابعة المباراة التي كان على ادارة الميناء ان تقدر الامور وتنقل المباراة الى ملعب المدينة الرياضية لتحقق النجاح على صعيد التنظيم والنتيجة التي كان يبحث عنها اصحاب الارض وانعكاسها على مسار الامور ما جعل من الجهود والافكار والرغبة ان تنصب على اقامتها في الزبير في مهمة كانت تتطلب قدرا من التعامل المهني مع الامور ازاء الواقع المعروف لملاعبنا التي لاتتمتع بالحد الادنى من الكفاءة لاقامة المباريات المهمة اذا ما استثنينا المدينة الرياضية التي يفترض ان تحضر في الدوري الذي لازال يواجه مشاكل التنظيم لان الكل يفكر بالنتائج امام تفرج الاتحاد الذي كان عليه ان ياخذ دوره وينسق مع وزارة الشباب في استغلال ملعب المدينة الرياضية ولو في مثل هكذا مواجهات وصور ملعب الزبير في اللقاء تغني عن الحديث
طريقة اختيار الملاعب
وبعد فان الجولتين الأخيرتين يتطلبان من الاتحاد ان يلغي طريقة اختيار الملاعب من قبل الفرق التي تبقى دوما اسرى تحقيق النتائج تحت اي مسوغ كان وهو صراع ادخل المسابقة في متاهات ولان المسابقة اليوم في اعلى حالاتها التنافسية و يتوجب على الاتحاد ان يتولى الامور بنفسه فيما يتعلق بتحديد اماكن اقامة المباريات ومهم ان تمر المباراة المذكورة من دون مشكلة في الوضع المرتبك امام مشهد الجمهور الكبير الذي يفترض على ادارة الميناء ان توفر له المكان لمتابعة المباراة قبل ان تصر على اقامة المباراة في الزبير المكان الغير ملائم لاقامة واحدة من اهم مباريات الفريق ويعلم الكل الاهمية التي ستكون عليها المباراة التي شكلت واذا نجحت اداة الميناء بفوز فريقها فانها دفعت ثمن التنظيم عندما تمسكت باقامة المباراة وقبلها في ملعب الزبير الذي يراه الكثير من المتابعين لايصلح للعب وفي هذه المباريات بسبب أرضيته التي قد تعرض اللاعبين للاصابة ولان الفريقين يضمان اكثر من عشرة لاعبين أساسين ضمن المنتخبين الوطني والاولمبي
وواضح من حق ادارة الميناء ان يفوز فريقها امام الحرج الذي واجه عدد من المتفرجين في دخول الملعب قبل ان يشعروا في الخيبة وهم ينتظرون اللقاء من الاثنين الماضي بعد تاجيله الى الاربعاء قبل ان تدار بهذه الطريقة الغير مسوغة لان هنالك منشأ كبير وجاهز ولايمكن مقارنته بملعب الزبير وجميع ملاعب العراق وما حصل في الزبير امام رفض جمهور الميناء كما تحدثوا لوسائل الاعلام يتطلب التوقف بجدية امام هذا الامر
والسؤال لماذا اختير ملعب الزبير لاقامة المباراة وقبلها في الوقت الذي يترك ملعب المدينة الرياضية الذي يخشى ان يصاب بالإهمال امام الفوضى الادارية ومشهد ملعب الشعب المبكي الذي غزاه الإهمال ليس من جانب الأرضية حسب وبعد على الاتحاد ان يسحب تصريح الفرق في اختيار ملاعبها التي فشلت بامتياز وان يتولى المهمة بنفسه خاصة في تمشية الدورين المقبلين
تحية للجمهور
والشيء بالشيء يذكر علينا ان نحيي جمهور الفريقين الذين تابعوا المباراة تحت وطاة التنظيم بعد ان شاهدنا عدد متوتر منهم للحد الذي يجد نفسه مجبرا في التواجد لانه غير مقتنع في الملعب من حيث بقاء عدد منهم خارج ابواب الملعب ومضايقات الدخول الكثيرة كما تحدثوا هم بسبب ضيق المكان لان المباراة حظيت بشعبية كبيرة قبل ان يعود منظر ايام زمان في متابعة المباريات من فوق سطح المدرجات
واعود الى المباراة التي تجاوز فيها الميناء عقبة الشرطة ووضع حدا للنتائج السلبية التي شكلت التحدي للفريق منذ ان سقط في ملعب النجف في الجولة التاسعة من قبل ان يستمر في تجرع مرارة الفشل الواضح ما جعل من الامور خطيرة جدا وغير مقبولة ولابد من استعادة الدور الذي نجح الفريق في الفوز علىى احد اقوى فرق المجموعة في صدام كروي جميل بعدما دخل الميناء بقوته ولعب مهاجما منذ البداية ووضح بعض الارتباك على دفاع الشرطة ونجح الفريق في ادارة الامور وظهر قويا واستحوذ على الكرة حيث الوصول الى منطقة الشرطة في اكثر الاوقات وضغط على حامل الكرة ما وضع ابرز عناصر الشرطة تحت المراقبة الشديدة بعدما حاول جثير في تحقيق التقدم ومفاجأة المضيف لكن الميناء نجح كثير في السيطرة على مسرح العمليات في منطقة الوسط وشكل خطورة واضحة على مرمى الشرطة في الوقت الذي اعتاد الشرطة على عدد من العناصر المهمة مهدي كامل الذي لم يكن في يومه بعد تعرضه للملازمة القوية وهو ما ينطبق على بقية لاعبي الفريق الذي لم يظهر الجدية كما كان منظر منه وهو امام مباراة مصيرية واستمر الوضع على ما هو علية قبل ان يتحسن اداء ا الشرطة في الدقائق المتبقية من الشوط الاول قبل ان تبقى شباك الفريقين نظيفة امام صخب جمهوريهما في ا ن ياتي الهدف الاول الذي جاء للميناء من ضربة جزاء 57 نفذها علي بهجت الذي منح التقدم لفريقه وهو ما زاد من خطورة الموقف والبحث عن تعزيز الهدف امام تحسن اداء الشرطة وامتلاك الكرة في المناطق الهجومية لكن ما يعاب على اغلب اللاعبين الاداء بحذر ويبدو ان ضغط النتيجة والموقف اثر على الاداء العام للشرطة الذي لم يرتق الى مستوى المهمة قبل ان تظهر لياقة الميناء افضل من الشرطة ما ساعد على تسجيل هدف الحسم والقضاء على امال الشرطة بعدما سجل عمار عبد الحسن هدف التقدم والحسم د88 من وقت المباراة التي افرحت نتيجتها البصريين الذين حسموا الامور عبر النتيجة التي اتت بوقتها الملائم وظروف اللعب حيث عاملي الارض والجمهور ما ساعداه على نجاح الفريق والفوز الذي رفع رصيده الى 26 نقطة في الموقع الثاني ورفع من حظوظه في المنافسة في الانتقال الى دوري النخبة بعد الفوز الاول من المرحلة الثانية وينتظر ان يخرج الى بغداد الاسبوع الحالي لمواجهة غاية في الصعوبة عندما يحل ضيفا على متذيل المجموعة الصناعة الذي يبحث عن فرصة البقاء والتي سيقاتل من اجلها ما يضع البصريين امام مهمة حساسة جدا رغم الوضع الفني الذي عليه بعد افضل نتيجة له خلال الفترة الحالية والتي سيدخل منتشيا فيها لكن مؤكد ان الفريق سيلعب بحذر شديد لان السيد يعلم ان التعادل سيؤخر الفريق الذي عليه لان يرفع شعار الفوز ولان ذلك من يقرب على حسم الامور التي ستبقى معلقة على اخر مباراة مع النجف بالمقابل فان حاجة الصناعة تدفع الى قطع الطريق امام الميناء في نتيجة من شانها ا ان تنقذ لموسم اذا ما علمنا ان الحدود المنافس هو الاخر على البقاء سيكون امام الجوية بالمقابل فقدهزت الخسارة جمهور الشرطة الذي شعر بالخيبة وبحزن شديد وعاد مكسورا لان الخسارة مؤلمة ويبدو ان الفريق يواجه سوء الطالع منذ البداية ويواجه وضع راهن امام مهمة التاهل التي باتت صعبة كما يراها اهل الفريق حيث الضرر الذي أحدثته النتيجة لان الامر يتعلق باللعب في النخبة امام مهمة دخلت في حسابات معقدة قد لاتنفع معها حتى تمكن الفريق من الفوز في اخر مباراتيه مع كربلاء والحدود امام حاصل النقاط الأكثر للجوية وللميناء والامانة والرصيد المشترك مع اربيل وقد تقضي نتائج الدور المقبل على امال الفريق الذي كان عليه ان يبحث عن التعادل من اجل البقاء في دائرة التاهل الذي بات صعبا وربما مستحيل في ضوء مواقف الفرق الاخرى
فوز زاخو على النجف
وحقق زاخو فوزا مهما بتغلبه على النجف بهدفين دون رد في اخر مباريات الدور السادس عشر ويدين الفريق بالفوز الى اللاعبين عبد السلام فيتوري الذي افتتح التسجيل د48 ثم حسين عبد الواحد الذي عززه بالهدف الثاني د54 ليرفع رصيده الى 25 نقطة متقدما الى المركز الثالث في السلم الفرقي قبل ان ينعش اماله في الوصول الى اللعب في دوري النخبة بعد ان قدم المستوى الذي منحه الفوز كما اعتاد في التعامل مع مباريات الارض التي حصل منها على 18 نقطة وهو معدل عالي وعمل مهم في ان تاتي الامور مع الفريق على هذه الشاكلة قبل ان يضيف نقاط مباراته المذكورة التي جاءت لتؤكد جدارته في اللعب والمنافسة واثبات جدارته في مهمة لم تكن سهلة وظهر أكثر فاعلية وسيطرة من الضيوف وكان له ما اراد بعدما دخل المباراة وهاجم من البداية وشكل ضغطا وقام بالهجوم السريع وشكل خطورة واضحة على مرمى النجف قبل ان يتعرض مدافع النجف عبودي للاصابة اضطر للخروج ما اثر على اداء الفريق الذي واجه ضغطا كبيرا من زاخو الذي لعب بظروف مناسبة حيث الاداء العالي ودعم الارض والجمهور قبل ان ينتهي الشوط الاول بالتعادل السلبي في ظهور واضح لزاخو من حيث السيطرة والاستحواذ قبل ان يعود في الشوط الثاني واندفع مهاجما من اجل التسجيل وهو ما حصل بعدما تمكن الفريق من التسجيل بعد مرور 3 دقائق على بداية الشوط الثاني وهو ما دعم جهود الفريق في مواصلة الاداء المطلوب وإضافة الهدف الثاني د54 والمرور بالنتيجة والتقدم للنهاية بعد ان واصل اصحاب الارض في السيطرة والنجاح في حسم المهمة التي زادت من حظوظ زاخو الذي بات افضل من الشرطة واربيل والنجف واذا ما فاز في اخر مباراتيه سيذهب الى دوري النخبة وهو ما يبحث عنى الفريق الذي سيضيف اربيل الاسبوع المقبل ومن ثم الخروج لمواجهة الامانة في الوقت الذي تاثر النجف بعد تلقي الخسارة الثانية في غضون اربعة ايام ليواجه مهمة غاية في الصعوبة لانه سيستقبل الامانة الدور القادم ثم الخروج الى البصرة لمواجهة الميناء وهو من صعب الامور على نفسه وكان عليه ان يقرر مصيره بنفسه من دون التعرض الى هزتين ربما تبعدانه عن الوصول الى مبتغاه في ظل الصراع القوي الذي ازداد سخونة وبات النجف يواجه خطورة الموقف بشدة وتغيرت الامور بعيدا عن حسابات المدرب واللاعبين وجمهور الفريق الذي يرى من الامور اكثر صعوبة بعد العرضين المخيبين والاداء الغير مقتنع ويعود الاداء المتواضع لافتقاد الفريق الى عدد من عناصره المهمة وكما اكد عدم القدرة في اللعب وتحقيق الانجاز خارج الميدان وكل شيء في الفريق لايبعث على الارتياح وهو ما ينطبق على الشرطة واربيل اللذين خيم عليهما الحزن وخشية ان تذهب فرصة الموسم وفي كرة القدم عليك ان تفوز حتى تستقر لان غير ذلك سيزيد من المشاكل لابل يضعها امام اي فريق كان
مربع الموقف
والعودة الى مربع الموقف وتظهر الامورمعقدة ولم تكن سهلة امام تزاحم الفرق التي ستواجه مشاكل حقيقية و قد تصطدم برغبة ألانتقال الى مربع الترتيب بعد نتيجتي الميناء والشرطة وزاخو والنجف التي وضعت فرق الشرطة والنجف واربيل 23 نقطة خارج التاهل لدوري النخبة وتواجه التحديات الحقيقية في وقت تلفظ التصفيات نفسها امام العد التنازلي وتتوقف الامور على نتائجهما وبقية الفرق
وبهذا يكون الجوية قد تاهل مباشرة الى دوري النخبة وينتظر الميناء 26 نقطة ان يحصل على اربع نقاط عندما يخرج للصناعة ويستقبل النجف من اجل مصاحبة الجوية في الوقت الذي يتطلب من زاخو 25 نقطة الحصول على خمس نقاط وهو الاوفر حظا من اربيل عندما يستقبله بعد غد في الوقت الذي يتوجب على الأمانة 24 نقطة الفوز على النجف في مباراة قد تلزم الخاسر على ترك المنافسة ويحرم من التاهل في حال فوز الميناء على الصناعة وزاخو على اربيل بالمقابل فان الشرطة 23 نقطة هو الاخر يامل ان تاتي بقية النتائج لمصلحته وان يقوم بدوره بالفوز على كربلاء وبعدها على الحدود وهو ما يريده اربيل 23 نقطة في تحقيق الفوز على زاخو واستضافة الجوية وتظهر المنافسة صعبة جدا امام الفرق الست البقية وقد يكلفها ذلك الثمن غاليا وتذهب جهود الموسم برمشة عين بسب تشابك لامور التي زادت تعقيدا مع انتهاء مباريات الدور المذكور حتى الفرق التي زادت من حظوظها زاد تفكيرها في كيفية الحفاظ على التغير وما اشد الوصول ال دوري النخبة بعد ان ضيقت النتائج الخناق على الفرق التي ستبقى تترقب و تنتظر الى الدور الاخير وما اشد الانتظار للوصول الى اجمل مكان دفعت من اجله المليارات التي قد تذهب وتغتال حلم اللعب في دوري النخبة والصراع من اجل اللقب
والاهم ان تبقى الامور عالقة في المجموعة للنهاية واصدرت لجنة المسابقات جدولا بمباريات الدور ما قبل الاخير وفيه يتواجه الطلاب والسماوة وسيكون الطلاب وجها لوجه مع التاهل ويضيف النفط الوسط وكلاهما يطمح بمواصلة النتائج الايجابية والضيف يريد مواصلة المنافسة على صدارة المجموعة لاعتبارات معروفة ومباراة تحصيل حاصل بين الكهرباء ونفط الجنوب ويلتقي نفط ميسان والكرخ على ان تعود فرق المجموعة الثانية يوم الاثنين في خوض منافسات مصيرية هي الاقوى منذ بداية المسابقة التي قد تحدد موقف الفرق الثلاث البقية عندما يلعب الصناعة والميناء والنجف والامانة وزاخو واربيل والشرطة وكربلاء والجوية والحدود ويبقى الحديث عن المجموعة الثانية متواصل وبلهفة عن المباريات حيث دورها الاخير والحاسم الذي سيشهد اجراء خمس مباريات مهمة عندما يتواجه الميناء والنجف ويلتقي الشرطة والحدود وزاخو والامانة والصناعة وكربلاء واربيل والجوية.



















