صالح يدعو لمساندة الحكومة بإسترداد الأموال: إحلال السلام في المنطقة لن يتحقق دون عراق آمن ومستقر بسيادة

 

 

 

صالح يدعو لمساندة الحكومة بإسترداد الأموال: إحلال السلام في المنطقة لن يتحقق دون عراق آمن ومستقر بسيادة

نيويورك – مرسي ابو طوق

دعا رئيس الجمهورية برهم صالح ، المجتمع الدولي الى مساندة جهود العراق في استرداد الاموال المهربة الى الخارج، مشددا على ان استمرار الازمة السورية وتداعياتها الإنسانية على الشعب بات غير مقبول ، ونطالب بتحرك جاد لانهاء هذه المعاناة. وقال صالح في كلمته امام الجمعية العمومية للأمم المتحدة في نيو يورك امس ان ( العراق تمكن من تحرير أراضيه من داعش، ببسالة قواته المسلحة بكافة تشكيلاتها والدور الكبير للمرجعية الدينية في النجف التي حشّدت قوى الشعب في هذه المواجهة المصيرية)، واضاف ان (التهاون او الانشغال بالصراعات في منطقتنا سيكون متنفسّا لعودة الارهاب وتهديد امن البلدان والشعوب، فلا يمكن ان الاستخفاف بخطورة الإرهاب)، وتابع انه (لا يمكن القضاء على الإرهاب الا بأنهاء الفساد بوصفه اقتصاداً سياسياً للعنف والإرهاب، فالفساد والإرهاب مترابطان ومتلازمان ومتخادمان ويديم أحدهما الآخر)، مشيرا الى ان (مكافحة الفساد تُمثل للعراق معركة وطنية، ترتكز على الحد من منابع الفساد واسترداد ما تم نهبه وتهريبه من أموال، ولا خيار امامنا الا الانتصار في هذه المعركة)، داعيا المجتمع الدولي الى (مساندة جهود العراق في الكشف واسترداد أموال الفساد المهرّبة الى الخارج، وتشكيل تحالف دولي لمحاربة الفساد)، مؤكدا ان (الانتخابات المقبلة مصيرية واستحقاق وطني مفّصلي ستكون لها تبعات على كل المنطقة ، كونها جاءت استجابة لحراك شعبي وإجماع وطني على الحاجة لإصلاحات جذرية وعقد سياسي واجتماعي جديد يُعالج مكامن الخلل في منظومة الحكم)، مشيرا الى ان (نجاح إحلال السلام في المنطقة لن يتم من دون العراق الآمن والمستقر بسيادة كاملة، وإعادته لدوره المحوري في المنطقة، وهذا يستدعي دعماً وإنهاء تنافسات وصراعات الآخرين على ارضنا)، مشددا على (الحاجة لمنظومة إقليمية جديدة تستند على التعاون والترابط الاقتصادي بين دول المنطقة وبمشاركة المجتمع الدولي)، مبينا ان )العراق يمر بظروف مناخية صعبة من التصحر وشح في الموارد المائية جعلت البلد خامس أكثر البلدان هشاشة تجاه التغيرات المناخية)،ولفت الى ان (استمرار الازمة السورية وتداعياتها الإنسانية على الشعب بات غير مقبول، وهناك بؤر خطرة للإرهاب تعتاش على ديمومة الازمة وتهدد بلدنا وكل المنطقة، وآن الاوان لتحرّك جاد لإنهاء معاناة السوريين). وأستقبل صالح على هامش اجتماعات الجمعية ،وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان.وذكر بيان امس انه (جرى خلال اللقاء بحث العلاقات العراقية الفرنسية المتنامية وسبل تطويرها في مختلف المجالات بما في ذلك الاقتصادية والتجارية والمساهمة الفرنسية في دعم العراق في مكافحة الإرهاب والمساعدات الإنسانية)، وأكّد صالح ان (العراق يتطلع إلى دعم الأصدقاء والحلفاء من أجل تعزيز أمنه وضمان استقراره ورفاهية شعبه، والعمل على نزع فتيل الأزمات في المنطقة)، مبينا ان (العراق يواصل حربه ضد خلايا الإرهاب وترسيخ أمنه واستقراره والانفتاح الاقتصادي والتجاري، والعمل الوثيق في مجال حماية البيئة ومعالجة الآثار الكبيرة للتغير المناخي على المستوى الوطني وبالتنسيق الإقليمي والدولي). من جانبه ،أكد لودريان (التزام بلاده دعم أمن واستقرار العراق، وتعضِيد جهوده الكبيرة في تخفيف توترات المنطقة وضرورة عودة العراق لدوره المحوري فيها، وتعزيزَ التعاون الاقتصادي والتجاري بين البلدين). كما التقى صالح، الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيرش. وهنأ صالح في مستهل اللقاء (غوتيرش لإعادة انتخابه أميناً عاماً للمنظمة، كما ثمن الدعم الكبير الذي تقدمه الأمم المتحدة للعراق في مختلف المجالات، والدعم في المجال الانتخابي وتسهيل مهمة إرسال المراقبين من أجل نزاهة وشفافية الانتخابات المقرر إجراؤها في 10 تشرين الأول المقبل).

مشاركة