صالح ووزير الدفاع الإستواني يناقشان التعاون ومكافحة الإرهاب

 

 

 

صالح ووزير الدفاع الإستواني يناقشان التعاون ومكافحة الإرهاب

آل نهيان يتلقى دعوة الكاظمي والفياض يوضح فحوى لقائه بالأسد

بغداد – قصي منذر

شدد رئيس الجمهورية برهم صالح، على ضرورة التكاتف الدولي لمواجهة التحديات العالمية وفي مقدمتها مكافحة الإرهاب والتطرف. وذكر بيان تلقته (الزمان) امس ان (صالح استقبل في قصر السلام ، وزير الدفاع الأستوني كالي لانيت، وجرى بحث العلاقات بين البلدين وسبل تطويرها، وأهمية تعزيز التعاون في مجال الأمن والدفاع، فضلاً عن استعراض آفاق التعاون التجاري والاقتصادي والثقافي وبما يحقق المصالح المشتركة للشعبين)، وأكد صالح ان (العراق يتطلع نحو تعزيز علاقاته السياسية والاقتصادية والتجارية)، مشددا على (أهمية التكاتف الدولي والإقليمي من أجل مواجهة التحديات العالمية المختلفة، وفي مقدمتها مكافحة الإرهاب والتطرف وتخفيف التوترات وإرساء السلام في المنطقة). كما راى صالح ان المنطقة بحاجة الى تفاهمات لتخفيف حالة التوتر. وذكر البيان ان (صالح والسفير الروسي لدى بغداد البروس كوتراشيف بحثا خلال اللقاء الذي جمعهما في قصر السلام ، العلاقات بين البلدين وسبل تطويرها، وأهمية تعزيز التعاون في مجال الأمن والدفاع، فضلاً عن استعراض التعاون التجاري والاقتصادي والثقافي وبما يحقق المصالح المشتركة للشعبين)، مشيرا الى ان (اللقاء استعرض التطورات الإقليمية في المنطقة، حيث أكّد صالح حاجة المنطقة إلى التفاهمات والحوارات البنّاءة لتخفيف الاختلالات والتوترات التي تكتنفها)، وتابع ان (العراق ينطلق نحو سياسة خارجية تستند على تعزيز الأمن والاستقرار الإقليمي، ولاسيما ان أمن العراق وسيادته مرتكز لأمن وسلام المنطقة).

في غضون ذلك ، اعلنت سوريا ان الرئيس بشار الأسد استقبل امس رئيس هيئة الحشد الشعبي فالح الفياض. وذكر بيان تابعته (الزمان) امس ان (الفياض نقل للأسد رسالة من رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي تتعلق بمؤتمر دول الجوار المزمع عقده أواخر الشهر الجاري في بغداد، وأهمية التنسيق السوري العراقي بشأن المؤتمر والمواضيع المطروحة على جدول أعماله)، مبينا ان (اللقاء ناقش الإجراءات المتخذة لتعزيز التعاون الثنائي المشترك في جميع المجالات ،ولاسيما في ما يتعلق بمكافحة الإرهاب وضبط أمن الحدود الذي يشكل عاملاً مهماً ليس على الصعيد الأمني فقط وإنما يسهم في استمرار الحركة التجارية بين البلدين التي تعود بالفائدة على الشعبين الشقيقين وتحقق مصالحهما). وكانت تقارير قد أفادت بأن الفياض، سلم دعوة للأسد للمشاركة في قمة بغداد. وأصدرت وزارة الخارجية توضيحاً بالأمر . وقالت في بيان امس ان (بعض الوسائل تطرق الى تقديم الحكومةَ العراقيّة دعوة للحكومة السوريّة، للمشاركةِ في إجتماع القمّة لدول الجوار)، مشيرا الى ان (الحكومة تؤكد أنّها غير معنية بهذه الدعوة، وأن الدعوات الرسمية تُرسَل بإسم دولة رئيس مجلس الوزراء ولايحق لأي طرفٍ آخر أن يقدم الدعوة بإسم الحكومة ،لذا إقتضى التوضيح). في تطور رد مكتب الفياض على بيان الخارجية وقال ان الفياض نقل خلال لقائه الاسد سبب عدم توجيه دعوة الحضور للجانب السوري، وهو لايعبر عن تجاهل العراق لها ومكانتها الراسخة انما تعبيرا عن الحرص على انجاح المؤتمر وان المشكلة السورية في طليعة هذه المشاكل.  وتسلم ولي عهد أبوظبي محمد بن زايد آل نهيان، دعوة من الكاظمي للمشاركة في قمة دول الجوار العراقي. وقال بيان امس ان (وزير المالية علي عبد الامير علاوي سلم ابن زايد في قصر الشاطئ دعوة لحضور مؤتمر الجوار الاقليمي)، واضاف ان (علاوي نقل تحيات الكاظمي الى ال نهيان الذي اعرب تمنياته للشعب العراقي في تحقيق الاستقرار والأمان والازدهار)، ولفت البيان الى ان (اللقاء بحث العلاقات الأخوية وسبل تعزيزها، بما يحقق المصالح المشتركة للبلدين، إضافة إلى عدد من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك).

مشاركة