صالح وروحاني يبحثان توسيع التعاون عبر إتفاقيات تحقّق المنفعة

360

صالح وروحاني يبحثان توسيع التعاون عبر إتفاقيات تحقّق المنفعة

خبير يحدّد سبعة ملفات عالقة مع إيران لإدراجها ضمن مفاوضات البلدين

بغداد – قصي منذر

بحث رئيس الجمهورية برهم صالح مع نظيره الايراني حسن روحاني الذي يزور بغداد حاليا توسيع التعاون المشترك عبر اتفاقيات وصفت بالمهمة وتحقق المنفعة للبلدين والمنطقة ، فيما اقترح خبير ادراج ملفات عالقة مع ايران ضمن المفاوضات الجارية بضمنها ملف شط العرب والطائرات المحتجزة وموضوع مكافحة المخدرات. وقال بيان لرئاسة الجمهورية تلقته (الزمان) امس ان (الجانبين بحثا ملفات مشتركة وتوسيع افاق التعاون بين البلدين بالمجالات كافة عبر توقيع اتفاقيات مهمة تعود بالمنفعة لكلا الشعبين والمنطقة). واكد صالح ان (بغداد تمثل ملتقى لدول المنطقة وعازمون على التعاون مع الجميع)، واضاف ان (موقف العراق حيادي من الصراعات الاقليمية والدولية)، مشيدا بـ (دعم ايران  للعراق ضد الإرهاب)، ولفت صالح الى ان (الانتصار غير مستكمل على الارهاب ويجب تعاون دول المنطقة في تحقيق ذلك)، مبينا ان (تحقيق الأمن يتطلب التعاون مع ايران ودول المنطقة ايضا)، وتابع (آن الاوان للمنطقة ان تزدهر اقتصاديا من خلال التعاون المشترك)، مشددا بالقول (لا نريد للعراق ان يكون ساحة للصراع الاقليمي او الدولي)، واردف (سنعلن عن الاتفاقيات المهمة مع إيران والتي ستسهم بمصلحة الشعبين والمنطقة). من جانبه ، قال روحاني (لن نستغني عن العلاقات مع العراق ونسعى لتطويرها أكثر)، مؤكداً (لم أجد في مباحثاتي مع صالح أي نقطة خلاف بين البلدين)، واشار الى ان (هناك مجالات واسعة للتعاون المشترك بين البلدين)،  وتابع روحاني ان (العراق دولة مهمة في المنطقة ولها ان تلعب دور أكبر في دور الامن وحل المشاكل)، واضاف ان (وقوفنا مع العراق لا يعني ذلك انه ضد الاخرين والذي يهمنا هو استقرار العراق وأمنه وديمقراطيته ، فالعراق الآمن والمستقل والمستقر له دور كبير في أمن واستقرار المنطقة)،

كما التقى رئيس الوزراء عادل عبد المهدي بالرئيس الايراني وناقشا القضايا ذات الاهتمام المشترك . وقال بيان امس ان (الجانبين ترأسا جلسة المباحثات التي  تناولت استمرار التعاون في مجال مكافحة الارهاب وتعزيز جهود الأمن والاستقرار  وبحث التعاون في المجالات الاقتصادية والتجارية والعديد من الملفات المشتركة وفي مقدمتها النفط والزراعة والاعمار والاستثمار والصحة والنقل والمناطق الصناعية والمنافذ الحدودية). وزار روحاني مرقد الإمامين الكاظمين  في الكاظمية فور وصوله الى بغداد امس الاثنين علي رأس وفد سياسي واقتصادي رفيع المستوى. ومن المؤمل ان يزور ايضا المرجع الديني في النجف علي السيستاني ، وتأتي زيارة الرئيس الإيراني إلى العراق التي تستغرق ثلاثة أيام في ظل ضغوط امريكية على بغداد للحد من العلاقات مع طهران ولاسيما في مجال استيراد الطاقة ، وتخطط ايران لرفع مستوى التبادلات التجارية السنوية الى 20  مليار دولار ، بحسب تصريح سابق لروحاني . الى ذلك ، اقترح الخبير عامر عبد الجبار إسماعيل ادراج سبعة ملفات مهمة وعالقة ضمن المفاوضات الجارية بين البلدين. وقال اسماعيل في بيان تلقته (الزمان) امس انه  (من المتوقع ان يطرح روحاني خلال زيارته العديد  من الملفات الإيرانية العالقة مع العراق وهذا امر طبيعي لانه يبحث عن مصالح بلده)، مطالبا الحكومة بـ (إعداد ملفات عراقية عالقة مع إيران من بينها اعادة مجرى مدخل شط العرب وفقا لخرائط الادميرآلية البحرية الدولية كونه انحرف  بنحو 2200  متر عن مساره الطبيعي على حساب الجانب العراقي لصالح الجانب الإيراني)، وتابع ان (هناك لجنة عراقية إيرانية مشكلة بين خارجية البلدين منذ أكثر من أربعة عشر عاما ولم تحسم حتى الان هذا الموضوع)، داعيا الى (ضرورة التركيز على منح حصة العراق من نهري الكارون و الكرخة واقترح منحها عبر قناة تمر من أسفل شط العرب لتجهز الأراضي الواقعة بين قضائي الفاو وابي الخصيب بالمياه العذبة كون الجانب الإيراني غيَّر مجرى النهرين داخل اراضيه وحجبها عن شط العرب)، واشار الى انه (لابد ايقاف رمي مياه البزل في شط العرب التي تسببت بتلوثه واحدثت أضرارا وقعت على اهالي البصرة اضافة الى اعادة فتح منابع المياه العذبة والتي اغلقتها إيران بعد 2003  ولاسيما في محافظة ديالى و على روافد نهر دجلة)، مشددا على (ضرورة حسم ملف الطائرات العراقية والقطع البحرية المحجوزة في إيران خلال مدة  الغزو الأمريكي على العراق حيث الزمنا الجانب الإيراني بتوقيع مذكرة ثنائية عام 2010  بهذا الشأن وكذلك  التطرق الى موضوع توحيد الجهود الأمنية على الحدود لمكافحة تهريب المخدرات)، واقترح اسماعيل (توحيد قيمة رسوم تأشيرة الدخول للزائرين العراقيين والايرانيين وفقا لسياسة التعامل بالمثل وعلى الفريق العراقي المفاوض بدلا من منح اعفاء كمركي عن البضائع الايرانية العمل على  تشجيع نقل المصانع الإيرانية داخل العراق للمشاركة بين القطاع الخاص في البلدين لمنح فرص عمل للعاطلين وإعادة تشغيل نحو أربعين ألف مصنع عراقي صغير ومتوسط  تابع للقطاع الخاص).

مشاركة