صالح وترامب يبحثان مستقبل القوات الأمريكية

1381

 

 

نيجيرفان يشكر الرئيس الأمريكي للمساعدة في القضاء على داعش

صالح وترامب يبحثان مستقبل القوات الأمريكية

دافوس – مرسي ابو طوق

بحث رئيس الجمهورية برهم صالح مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب امس مستقبل القوات الأجنبية في العراق وتخفيضها،  مؤكدا أهمية احترام مطالب الشعب العراقي في الحفاظ السيادة الوطنية و تأمين الأمن والاستقرار. وقال بيان رئاسي ان اللقاء كان في اطار جدول اللقاءات اليومية لصالح بعددٍ من الزعماء ورؤساء الدول على هامش اعمال المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس، ووصف المحادثات مع ترامب.بأنها كانت (معمقة) .ونقل البيان عن صالح تأكيده (ضرورة تكثيف الجهود الدولية من أجل إرساء الأمن والاستقرار على الصعيدين الدولي والإقليمي)، مشيراً الى أن (ترسيخهما وتعزيزهما هو السبيل الوحيد لضمان تحقيق السلام الشامل في المنطقة).وأضاف صالح أن (العراق يحرص على إقامة علاقات متوازنة مع جميع الأصدقاء والحلفاء بما يعزز سيادته و احترام قراره المستقل ويحقق مصالح الشعب العراقي، ومواصلة التطور الاقتصادي وإعادة الإعمار وعدم السماح في أن يتحول العراق الى ساحة للصراع وتصفية الحسابات). من جهته جدد الرئيس الأمريكي (دعم بلاده لاستقرار العراق، وحرصها على توثيق العلاقات المشتركة وتوسيع حجم التعاون بين العراق والولايات المتحدة بما يخدم مصلحة الشعبين)، مثمناً (الدور العراقي المحوري في المنطقة). واوضح البيان ان الاجتماع شهد (تدارس وجود القوات الأجنبية وتخفيضها في البلاد، وأهمية احترام مطالب الشعب العراقي في الحفاظ السيادة الوطنية و تأمين الأمن والاستقرار). كما اجتمع الرئيس الأمريكي مع رئيس إقليم كردستان نيجيرفان البارزاني على هامش أعمال منتدى دافوس. وفي اعقاب اللقاء الذي استغرق 40  دقيقة، اعرب ترامب عن سعادته بلقاء رئيس الاقليم وقال (لدينا علاقات جيدة جداً مع إقليم كردستان، وقد أسعدنا لقاء الرئيس البارزاني الذي نعمل معه منذ مدة طويلة).  وأضاف (نحن نحمي نفط سوريا، ونحن الذين قضينا على خلافة داعش). من جانبه، قال البارزاني (هزمنا داعش بمساعدة أمريكا، وشعب كردستان يشكر أمريكا على تصديها لداعش).ومن المقرر أن يلقي رئيس الإقليم كلمة في إحد? جلسات منتدى دافوس تحت عنوان (الشرق الأوسط المضطرب) يتطرق من خلالها إل? (العواقب طويلة الأجل للتوترات المستمرة في الشرق الأوسط التي أصبحت مصدر قلق عالمي وإقليمي كبير والتأثير الاستراتيجي للأزمة الراهنة على السلام والاستقرار في الخليج والعراق وسوريا).من جهة اخرى ادانت وزارة الخارجية، امس عمليات استهداف مبنى السفارة الامريكية بالمنطقة الخضراء في بغداد.وقال المتحدث باسم الوزارة أحمد الصحاف في بيان إن الوزارة (تعبّر عن رفضها وإدانتها لما تعرّضت له سفارة الولايات المتحدة الأمريكية من قصف بصواريخ مجهولة سقطت عند مُقترباتها، وفي هذا الصدد نُجدّد حرصنا على الالتزام بحُرمة البعثات الدبلوماسيّة، وضرورة عدم تعرُّض أمنها للخطر)، مؤكداً أنَّ (السلطات الأمنيَّة قد اتخذت جميع الإجراءات، وتبذل أقصى الجهود في مُلاحَقة المتسبِّبن لإحالتهم إلى القضاء لينالوا قصاصهم العادل، ومنع أيِّ إخلال بأمنها، وبقدر تعلّق الأمر بوزارة الخارجيّة فإنّها تُتابِع مع السلطات الأمنيّة المسؤولة عن التحقيق لمعرفة المُتسبِّبن بهذا الاعتداء).وشدد على أنّ (مثل هذه الأفعال لن تُؤثّر في سير العمل الدبلوماسيّ الذي يُوليه العراق أهمّية بالغة، لما له من أثر في تجسير العلاقات بين بغداد ودول العالم، والحماية والرعاية المُتبادَلة للمصالح الثنائيّة).وافاد مصدر امني بسقوط صاروخي كاتيوشا ضمن مقتربات المنطقة الخضراء التي تضم المقار الحكومية وعددا من السفارات بينها السفارة الامريكية .

مشاركة