صالح وبايدن يستعرضان أطر التعاون ضمن سياق الحوار الستراتيجي

 

 

 

طهران : لا نثق بوعود واشنطن ونؤيد العودة لمفاوضات الإتفاق النووي

صالح وبايدن يستعرضان أطر التعاون ضمن سياق الحوار الستراتيجي

نيويورك – مرسي ابو الطوق

بحث رئيس الجمهورية برهم صالح مع الرئيس الأمريكي جوزيف بايدن، العلاقات الثنائية وسبل تعزيزها في مختلف المجالات ضمن سياق الحوار الستراتيجي بين البلدين.وقال بيان تلقته (الزمان) امس ان (صالح بحث مع بايدن على هامش اجتماعات الجمعية العمومية للأمم المتحدة المنعقدة في نيويورك ،العلاقات الثنائية وسبل تعزيزها في مختلف المجالات في سياق الحوار الستراتيجي بين البلدين ووفق المصالح المشتركة، ودعم تنظيم انتخابات نزيهة وعادلة، كما تم تأكيد أهمية مواصلة العمل  لمكافحة الإرهاب واستئصال جذوره في كل المنطقة)، واشار صالح إلى ان (العراق ينطلق من سياسة متوازنة تدعم الحلول الدبلوماسية ومسارات نزع فتيل الأزمات وتخفيف التوترات ، ولاسيما ان للعراق دورا محوريا في إرساء أمن وسلام المنطقة، ومواجهة التحديات البيئية ومسببات التغير المناخي والتصحر وحماية البيئة)، من جانبه، أشاد بايدن بـ(التقدم الذي يحرزه العراق من أجل تحقيق الاستقرار، وجهوده في تخفيف توترات المنطقة)، مؤكداً (دعم واشنطن لأمن العراق وضمان سيادته، ومكافحة الإرهاب وتعزيز اقتصاده، ومواصلة العمل والتنسيق المشترك ضمن الحوار الستراتيجي في مختلف المجالات، وبما يصب في مصلحة البلدين). وكان بايدن قد اوضح  في خطاب ألقاه أمام الجمعية العامة ،  إن الولايات المتحدة تريد فتح حقبة دبلوماسية بعد نهاية الحرب في أفغانستان ،ولن تلجأ إلى القوة العسكرية إلا كخيار أخير.وأضاف انه (خلال الأشهر الثمانية الأخيرة أعطيت الأولوية لإعادة بناء تحالفاتنا وإحياء شراكاتنا والإقرار بأنها أساسية لأمن الولايات المتحدة وازدهارها الدائمين). واكدت واشنطن عبر سفيرها لدى بغداد ماثيو تولر،ان وجود بعض قواتها في العراق كان بدعوة من الحكومة، وهي ليست قوات احتلال، واكد تولر لمستشار الامن القومي قاسم الاعرجي خلال لقاء جمعهما اول امس (رغبة الإدارة الامريكية في وجود عراق قوي ومستقر، وان حال العراق لا يشبه الوضع الافغاني). وكشفت الأمم المتّحدة عن أن حركة طالبان طلبت من المنظمة الدولية أن تسمح لها بإلقاء كلمة أفغانستان خلال الاجتماعات في نيويورك.وقال المتحدّث باسم المنظمة الأممية ستيفان دوجاريك في تصريح امس ان (الأمين العام أنطونيو غوتيريش تلقّى رسالة من الحركة تطلب فيها المشاركة في اجتماعات الجمعية العامّة)، مشيراً إلى ان ( سفير الحكومة الأفغانية السابقة التي أطاحت بها الحركة الإسلامية طلب بدوره أن يلقي كلمة بلاده)، واكد دوجاريك ان (الأمم المتّحدة لم تفصل بعد في الجهة التي ستمثّل أفغانستان في هذه الاجتماعات)، وتابع ان (رسالة طالبان موقّعة عشيّة انطلاق الاجتماعات التي تستمرّ أسبوعاً).  فيما اعلن الرئيس الإيراني ابراهيم رئيسي تأييده استئناف المفاوضات لإنقاذ الاتفاق المبرم بشأن برنامج بلاده النووي المتوقّفة منذ انتخابه. وأكد رئيسي في كلمة عبر الفيديو مسجّلة مسبقا (لا نثق بوعود الإدارة الأمريكية التي انسحبت من هذا الاتفاق في عهد الرئيس السابق دونالد ترامب والآن تريد العودة إليه في عهد بايدن)، وأتاحت المحادثات غير المباشرة التي أجريت في فيينا بين الإيرانيين والأمريكيين بوساطة الدول المشاركة في إبرام الاتفاق الدولي بشأن البرنامج النووي الإيراني الرامي إلى منع طهران من حيازة قنبلة ذرية. وثبتت إصابة وزير الصحة البرازيلي مارسيلو كيروغا بكورونا بعدما شارك اول امس في اجتماعات الجمعية العامة في نيويورك التي افتتحها الرئيس جايير بولسونارو .وأوضح بيان امس ان (أعضاء الوفد الآخرين خضعوا لفحوصات أتت نتائجها سلبية). ولم يتلق الرئيس البرازيلي الذي شوهد مرات عدة من دون كمامة خلال الرحلة، اللقاح المضاد لكورونا.

مشاركة