صالح والكاظمي يستعرضان الأوضاع ومخرجات حوار واشنطن

45

 

 

 

صالح والكاظمي يستعرضان الأوضاع ومخرجات حوار واشنطن

رئيس الجمهورية يشدّد على انتهاج خطاب يرسّخ ثقافة التسامح

بغداد – الزمان

استعرض رئيسا الجمهورية برهم صالح والوزراء مصطفى الكاظمي ، الاوضاع الامنية والسياسية والاقتصادية في البلاد ، ومخرجات حوار واشنطن. وقال بيان تلقته (الزمان) امس ان (اللقاء بحث مجمل الأوضاع السياسية والأمنية والصحية والاقتصادية ، كما أطلَعَ الكاظمي، صالح على نتائج زيارته إلى الولايات المتحدة ومخرجات الحوار الستراتيجي بين بغداد وواشنطن)، واشاد صالح بـ(نتائج الحوار مع الولايات المتحدة والجهود المتميزة للكاظمي والوفد الحكومي المفاوض في هذا الصدد)، مشيراً إلى (أهمية تكاتف القوى الوطنية من أجل تحقيق الاستقرار وتعزيز السيادة العراقية والمصالح العليا للبلاد)، ولفت الى ان (الجانبين شددا على أهمية حماية أمن واستقرار المواطنين وملاحقة فلول داعش التي تسعى لزعزعة الاستقرار في بعض المدن، وقطع الطريق أمام محاولاته الإجرامية لاستهداف أمن المواطنين، وتوفير كل الدعم للقوات الأمنية في القيام بمهامها الجسام)، وتابع ان (اللقاء تناول الانتخابات المبكرة وإجرائها في موعدها المقرر في تشرين الأول المقبل، مع توفير مستلزمات إجرائها الضامنة لمعايير النزاهة والعدالة في مختلف مراحلها، وبما يحقق الإرادة الحقيقية للناخبين في اختيار ممثليهم بعيداً عن التزوير والتلاعب، ويحقق المشاركة الواسعة فيها). كما استقبل صالح، رئيس هيئة الإعلام والاتصالات علي المؤيد، فيما دعا وسائل الاعلام الى انتهاج خطاب مهني يرسخ ثقافة التسامح ويتصدى للكراهية والشائعات. وذكر البيان ان (صالح هنأ في مستهل اللقاء المؤيد، بمناسبة تسنمه منصبه متمنياً له التوفيق في مهامه الجديد)،

مؤكدا (ضرورة إشاعة المفاهيم الديمقراطية وتعزيزها في حرية الرأي والتعبير وفق المعايير الدستورية)، لافتاً إلى (أهمية انتهاج وسائل الاعلام خطاباً مهنياً يرسخ ثقافة التسامح بين العراقيين ويتصدى لخطاب الكراهية والشائعات التي تسعى لاستهداف السلم والأمني والمجتمعيين)، ومضى الى القول (أهمية ضمان جودة الاتصالات وبذل الجهود لتقديم أفضل الخدمات للمواطنين في هذا الشأن). وكانت الهيئة قد اصدرت قبل يومين لائحة سلوك منعت بموجبه الاشخاص المشاركين في البرامج التلفازية ، طرح المواضيع التي تشكل تهديدا للنظام الديمقراطي او تعرض السلم الاهلي والامن الوطني الى الخطر . وجاء في وثيقة وجهتها الهيئة الى القنوات كافة ، اطلعت عليها (الزمان) امس (يجب تضييف ذوي الاختصاص والكفاءة العالية ومن له القدرة على تدارك المواقف الحرجة وعدم الوقوع في الاخطاء التي قد تؤدي الى تأزيم الوضع السياسي والامني وحتى الاجتماعي)، واضافت انه (ضرورة تجنب دعوة افراد او شخصيات محظورة دستوريا وقانويا تو مدانين وفق اوامر قضائية ، فضلا عن عدم السماح للافراد المشاركين في البرامج طرح الحوارات التي تشكل تهديدا للنظام الديمقراطي في العراق او تسهم بتعطيل الانتخابات او غيرها من الممارسات الديمقراطية التي كفلها الدستور)، مشيرة الى (الابتعاد عن الحوارات التي تروج لاي شكل من اشكال الارهاب او لاي جماعة تمارس او تشجع على ممارسة العمليات الارهابية او النشاطات الاجرامية او تحرض الاعتداء على الممتلكات العامة) مشددة على (عدم تناول الوثائق السرية غير المصرح بها من قبل الجهات المعنية اضافة الى القضايا المعروضة امام القضاء ، منعا للتشويش على سير العدالة واتخاذ الخطوات اللازمة للتأكد من صحة المعلومات قبل طرحها)، ولفتت الوثيقة الى (عدم السماح للافراد بطرح مواضيع لا تراعي مشاعر الاحتياجات الخاصة مع تأكيد احترام التنوع الديني والطائفي والفكري والامتناع عن كل ما يسيء الى الذات الالهية والاديان السماوية). ورأى الخبير السياسي سمير عبيد ما نشرته الهيئة من اشتراطات على الفضائيات عند اختيار ضيوفها في البرامج الحوارية ما هو الا تعميم لصالح الاحزاب وتكميم للافواء بطرق ناعمة. وقال عبيد في تغريدة على تويتر ان (الهيئة بقراراتها خرجت عن مهنيتها وحياديتها لتصبح الآمر الناهي بمزاجات شخصية).

مشاركة