صالح والصباح يبحثان العلاقات التاريخية و تهدئة الأوضاع في المنطقة

332

صالح والصباح يبحثان العلاقات التاريخية و تهدئة الأوضاع في المنطقة

الرئاسات تدعو الكويت إلى طي صفحة الماضي والمساهمة بإعمار العراق

بغداد –  قصي منذر

دعت الرئاسات الثلاث امير الكويت صباح الأحمد الجابر الصباح الذي وصل بغداد امس الاربعاء في زيارة رسمية الى طي صفحة الماضي والمساهمة بجهود اعمار العراق، فضلا عن تتويج العلاقة الحالية لتحقيق توافق اقليمي شامل وفق قاعدة الحوار والجيرة بين الدول. وقال بيان لرئاسة الجمهورية تلقته (الزمان) امس ان (الرئيس برهم صالح بحث مع الصباح العلاقات التاريخية بين البلدين والتي قطعت اشواطا كبيرة الى الامام بفضل حكمة ورغبة القيادتين في تجاوز مخلفات الماضي)، واضاف ان (الجانبين ناقشا اخر التطورات السياسية في المنطقة ومحاولات تهدئتها بما يصب في صالح استقرارها فضلاً عن مساهمة الكويت في عمليات اعمار العراق). واكد صالح (رغبة العراق لبناء علاقات متطورة مع جيرانه ولاسيما الكويت وبما تخدم المصالح المشتركة للشعبين الشقيقين)، مبينا ان (العراق ينظر الى طبيعة الأزمة الحالية في المنطقة بمنظار واسع ويسعى الى تحقيق توافق اقليمي شامل على قاعدة الحوار والجيرة الحسنة بين الدول)، متمنياً ان (تكون هذه الزيارة فرصة لطي الماضي وبدء صفحة علاقات بناءة بين الجارين الشقيقين). من جانبه أشار الصباح الى (حرص بلاده على دعم وتمكين العراق من تجاوز تداعيات ما تعرض له من اعمال ارهابية واعادة اعماره)، لافتا الى ان (الزيارة تمثل فرصة لبحث سبل تعزيز وتطوير التعاون بين البلدين وحسم الملفات العالقة بينهما كما انها تأتي تتويجا للعلاقات الوطيدة)، وشدد الصباح على ان (الكويت تؤمن بشكل راسخ بأهمية ان ينعم العراق بالامن والاستقرار). وحضر اللقاء رئيسا مجلسي الوزراء والنواب ورئيس المحكمة الاتحادية مدحت المحمود وكبار المسؤولين من الجانبين.وعقد عبد المهدي والصباح جلسة محادثات بشأن تطورات المنطقة. وقال مكتب عبد المهدي في بيان امس ان (الجانبين عقدا جلسة محادثات بشان تعزيز العلاقات الثنائية والتطورات في المنطقة) دون ذكر مزيد من التفاصيل. بدوره ، كشف وزير الخارجية الكويتي صباح الخالد الأحمد عن فحوى زيارة أمير الكويت إلى العراق. وقال الاحمد في تصريح امس إنه (تخلل  الزيارة بحث العديد من الموضوعات الثنائية بين البلدين وعلى رأس?ها تعزيز التعاون المشترك في المجالات كافة)، لافتا الى (الاتفاق على متابعة ما جرى في اجتماع اللجنة العراقية الكويتية العليا المشتركة في دورتها السابعة بالكويت الشهر الماضي وقياس ما تم تنف?ذه)، مؤكدا ان (القضايا المشتركة ب?نبين الجانبين على المسار الصح?ح)، وتابع ان (اللقاءات ناقشت القضايا الاقليمية والدول?ية التي تتعلق بأمن واستقرار المنطقة). ودعت النائبة عن ائتلاف دولة القانون عالية نصيف رئيس الوزراء الى اغتنام فرصة زيارة أمير الكويت لبغداد ومطالبته بتغيير موقع ميناء مبارك. وقالت نصيف في بيان امس ان (موقع ميناء مبارك كما هو معروف للجميع  مخالف لقوانين البحار كونه يلحق ضرراً بالموانئ العراقية في ما لو تم افتتاحه ووجدت الحكومة الكويتية طريقاً برياً أو ربطاً سككياً مع أية دولة تجاورها وعلى أرض الواقع ، فإن هذا المشروع الضخم لن يعود بالفائدة على الكويت في ظل عدم وجود ربط سككي مع العراق اي ان الهدف منه حالياً هو إلحاق الضرر بالعراق فقط وخنق موانئه ) على حد تعبيرها. واشارت الى (ضرورة قيام عبد المهدي بأستثمار هذه الزيارة لمناقشة الموضوع ومطالبته بتغيير موقع الميناء واستخدام قضية الربط السككي كورقة ضغط على الجانب الكويتي لإلغاء اتفاقية خور عبدالله ). من جهة اخرى ، افصحت ايران عن سبب وضع علم العراق خلال لقاء وزير الخارجية محمد جواد ظريف ووفد من مجلس النواب برئاسة النائب الثاني لرئيس المجلس بشير الحداد في طهران. وقال بيان لمكتب الحداد ان (رئيس الوفد طلب توضيح الأمر من قبل السفارة العراقية في طهران ومخاطبة وزارة الخارجية الإيرانية بشأن عدم وضع العلم العراقي الى جانب العلم العراقي خلال مراسيم الاستقبال)، مشيرا الى ان (الرد جاء بشكل رسمي من الجانب الإيراني على استفسار الوفد وجاء في التوضيح ان البرتوكول المعمول به لدى ايران في مراسيم الاستقبال وجود اعلام البلاد مع النظراء فقط وليس مع الأعلى أو الأدنى وبما أن اللقاء كان بين نائب رئيس مجلس النواب العراقي ووزير الخارجية الإيراني ، فعليه يكون العلم للبلد المضيف فقط).

مشاركة