صالح والحلبوسي يدعوان إلى توحيد الصفوف وإلتزام الحوار في حلّ المشاكل

الخزعلي: من خان العد الألكتروني لا يؤتمن على إجراء الفرز اليدوي

صالح والحلبوسي يدعوان إلى توحيد الصفوف وإلتزام الحوار في حلّ المشاكل

بغداد – الزمان

دعا رئيسا الجمهورية برهم صالح والبرلمان السابق محمد الحلبوسي الى توحيد الصفوف والركون للحوار في حل الخلافات من اجل الانطلاق نحو تلبية تطلعات المواطنين في المعيشة والخدمات.

وقال بيان تلقته (الزمان) امس ان (صالح استقبل في قصر السلام , رئيس البرلمان السابق وجرى بحث ملف الانتخابات وتأكيد اهمية تعزيز الأمن والاستقرار في البلد، وتوحيد الصفوف والركون إلى الحوار في حلّ المشاكل والاختلافات في وجهات النظر، وحماية المسار الديمُقراطي والالتزام بالسياقات القانونية والدستورية), وشدد الجانبان على (أهمية تضافر الجهود من أجل الانطلاق نحو تلبية تطلعات المواطنين وتحسين الأوضاع المعيشيّة والخدمية).

ملفات مهمة

كما ناقش الحلبوسي، مع السفيرَ الأميركي لدى بغداد ماثيو تولر , ملفات مهمة منها الانتخابات.وذكر بيان تلقته (الزمان) امس ان (اللقاء بحث تطورات الأوضاع السياسية والأمنية في العراق، ونتائج الانتخابات النيابية، بالاضافة الى المواضيع ذات الاهتمام المشترك).

وأكدت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات ، عدم ثبوت حصول أي تغيير في النتائج أو تزوير خلال اعادة عمليات العد والفرز التي شملت أكثر من 14 ألف محطة مثلت 25 بالمئة من مجموع المحطات بعموم العراق.

وقال عضو الفريق الإعلامي للمفوضية عماد جميل محسن إنه (لم يحدث أي تشكيك بالعملية الانتخابية بعد نهايتها ولم يتحدث أي طرف عن حدوث خروقات، لكن بعد ظهور النتائج الأولية ظهرت اعتراضات وتشكيك بالعملية الانتخابية من قبل اطراف متضررة من النتائج).

واشار الى انه (بعد انتهاء العملية الانتخابية منحنا المراقبين نتائج وفق شرائط كل محطة, ولم يعترض أحد، ولكن بعدها عرض النتائج الاولية، هناك من قال بأنه حدث تغيير، وعلى اساس تقديم الطعون, أجريت عملية العد والفرز), وتابع ان (المفوضية أعادت عد وفرز 25 بالمئة من مجمل المحطات الانتخابية في عموم العراق بواقع 14621 محطة ولم يظهر هناك أي تزوير او تلاعب).

ومضى الى القول ان (الاعتراض على ما رافق العملية , سببه حدوث خلل بالأجهزة في 3681 محطة بشكل وقتي وطفيف وتم إنهاء التوقف بعد إعادة ادخال الكودات خلال يوم الاقتراع), ولفت الى ان (الشركة الفاحصة رصينة وأتت بمتابعة من الحكومة والبرلمان وجميع القوى السياسية , وان التشكيك فيها غير دقيق), مؤكدا ان (المفوضية لم تصلها أية شكاوى بدخول أوراق اقتراع للصناديق بعد الساعة السادسة مساءً موعد انتهاء العملية الانتخابية وان الأجهزة مبرمجة ولا تسمح بذلك وما ظهر من مقاطع فيديو عن عجلة تحمل صناديق ومنزل يضم مركز اقتراع وشخص يختم ألاوراق الانتخابية كان في الاقتراع الماضي, وهذا الأمر مثبت ضمن شكاوى في المفوضية ولا علاقة له باستحقاق تشرين).  فيما دعا رئيس التيار الصدري مقتدى الصدر ، جميع الدول إلى عدم التدخل بالشأن العراقي.

وقال الصدر في تغريدة على تويتر (تصلنا معلومات مؤكدة بتدخلات إقليمية بالشأن العراقي الانتخابي والضغط على الكتل والجهات السياسية من أجل مصالح خارجية فيها ضرر كبير على العراق وشعبه), داعيا جميع الدول ذات التدخلات الواضحة إلى (سحب يدها فوراً)، مشدداً على (الكتل عدم اللجوء إليهم وإدخالهم في الشؤون الداخلية, فنحن عراقيّون ونحل مشاكلنا في ما بيننا حصرا).

واكد الامين العام لحركة عصائب أهل الحق قيس الخزعلي ، انه من شروط العد اليدوي ان لا يؤتمن عليه من خان الالكتروني.

العد والفرز

وقال الخزعلي في تغريدة على تويتر ان (العد والفرز اليدوي اجراء ضروري ,واكيد انه سيكشف كوارث وليس مجرد اخطاء ولكن بشرطها وشروطها ومن شروطها ان لا يؤتمن على اليدوي من خان الالكتروني). بدورها اعلنت حركة حقوق، سحب مراقبيها بعد منعهم من مراقبة العد والفرز اليدوي في جانب الرصافة.

وقال رئيس الحركة حسين مؤنس في بيان امس (نعلن سحب مراقبينا الموجدين في مفوضية الانتخابات بعد ان تم منعهم من الاشراف المباشر على عملية العد والفرز اليدوي لبعض نتائج الانتخابات في جانب الرصافة). واضاف ان (عدم اجراء العد والفرز اليدوي الشامل ومنع مراقبينا من ممارسة حقهم القانوني سيعزز شكوكنا بنزاهة وسلامة النتائج التي اعلنت والتي ستعلن لاحقاً).

مشاركة