صالح للأمم المتحدة: العراقيون يتطلّعون إلى دعم دولي لضمان نزاهة الإنتخابات

786

 

 

 

السلام العربي يرحّب بمبادرة تبادل الأسرى بين أطراف المعادلة اليمنية

صالح للأمم المتحدة: العراقيون يتطلّعون إلى دعم دولي لضمان نزاهة الإنتخابات

بغداد – قصي منذر

هنأ رئيس الجمهورية برهم صالح ،  الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيوغوتيرش، بمناسبة الذكرى 75 لتأسيس المنظمة،  واكد ان العراق مصمم على دولة بسيادة كاملة.وقال صالح في رسالة تهنئة ،  اطلعت عليها (الزمان) امس (أتقدم لكم والى جميع موظفي منظمة الأمم المتحدة الجامعة لعالمنا ،  بأحرّ التهاني في الذكرى الخامسة والسبعين لتأسيسها)،  واضاف ان (العراق يقف اليوم،  وهو أحد الدول المؤسِّسة،  داعماً للقيم والمبادئ التي تحملُها الأممُ المتحدة في سبيل إرساء السلام العالمي،  وخوض الحوارات من أجل تخفيف التوترات ومنع النزاعات،  وحماية حقوق الانسان،  كما يؤكد في الوقت ذاته على الدور المحوري الذي تضطلع به المنظمة في توحيد مصالح الدول الأعضاء فيها،  وتعزيز الجهود معاً باتجاه تحقيق الأهداف المشتركة الخادمة لشعوب العالم أجمع)،  لافتا الى انه (في هذه الأوقات الصعبة،  إذ يواجه العالم كوفيد19  بكل تداعياته الصحية والاقتصادية والاجتماعية،  لعلها مناسبة تستدعي تذكيرنا من جديد في أهمية التكاتف الدولي لمواجهة التحديات معا والدور الإيجابي الذي تلعبه المنظمات التابعة للأمم المتحدة في مواجهة هذا الوباء)،  واوضح صالح ان (العالم أمام تحدياتٌ اخرى،  يتصدرُها الإرهاب،  اذ كان للعراق تجربة مريرة معه،  ولكنه تمكن بفعل تظافر قوى الشعب والأجهزة الأمنية على اختلاف تشكيلاتها ودعم الحلفاء والأصدقاء من توجيه ضربة قاصمة لتنظيم داعش،  إلا أن الحرب ضد الإرهاب لا تزال قائمة،  وينبغي مواصلة الجهد الدولي لمحاربته والقضاء على مصادر تمويله،  عبر مكافحة الفساد باعتباره الاقتصاد السياسي للعنف والإرهاب،  واليوم يمضي العراق نحومحاربة الفساد واسترداد امواله المنهوبة وملاحقة الفاسدين)،  مجددا الدعوة للأمم المتحدة والمجتمع الدولي الى (مواصلة دعم الشعب العراقي في مواجهة التحديات،  حيث ينتظرنا استحقاق الانتخابات التي تستوجب ضمان نزاهتها وتحقيق الإرادة الحرة للمواطنين بعيداً عن التزوير والتلاعب،  كما يتطلع شباب العراق الى احداث تغيير في البلاد يتناسب وطموحاتهم،  متجاوزين عقوداً من المعاناة،  ومنطلقين نحو مستقبل واعد يمكّن المواطنين فيه من التمتع بثروات بلادهم عبر حكم رشيد ودولة راسخة وسيادة كاملة يجعل من البلد نقطة التقاء المصالح المشتركة للشعوب في المنطقة والعالم،  لا ميداناً لتصفية حسابات الاخرين)،  وتابع صالح (نجدّدُ التهنئة للأمم المتحدة في ذكرى تأسيسها الخامسة والسبعين،  ونستذكر بإجلال رحيل ممثل الأمين العام الأسبق في العراق سيرجيوديميلو الذي طالته يد الإرهاب،  وكذلك عديداً من موظفي الأمم المتحدة الذين ضحّوا بحياتهم جنباً الى جنب مع العراقيين في مواجهة الصعاب،  اذ كانت الإرادة الصلبة اقوى من مخططات الارهاب في النيْل من مواصلة العمل في سبيل الحرية والسلام). وكان غوتيريش قد اكد أن مهمة المنظمة الأساسية هي تعزيز الكرامة الإنسانية وحماية حقوقه،  واحترام القانون الدولي،  وإنقاذ البشرية من ويلات الحرب.وقال غوتيريش في رسالة خلال  المناسبة ان (الذكرى هذه المرة تتزامن مع جائحة كورونا)،  مشددا على (أهمية بذل مزيد من الجهود من أجل إنهاء المعاناة الإنسانية الناجمة عن الفقر وعدم المساواة والجوع والكراهية ومكافحة التمييز على أساس العرق أوالدين أونوع الجنس أوأي عامل آخر)،  وأضاف غوتيريش أن (الجائحة شهدت زيادة مروعة في العنف ضد النساء والفتيات)، وأشار الأمين العام إلى (دعوته لوقف إطلاق النار على الصعيد العالمي،  التي أعلنها مع بداية الجائحة)،  مؤكداً (نواجه عدواً مشتركاً واحداً هوفايروس كورونا)،  ولفت الى ان (الوقت قد حان الآن لزيادة الضغط من أجل السلام لتحقيق وقف لإطلاق النار في كافة أنحاء العالم). من جهة اخرى رحبت مجموعة السلام العربي بمبادرة تبادل الاسرى بين اطراف المعادلة اليمنية ،  في خطوة عدتها بالايجابية والمهمة بأتجاه إنهاء النزاع،  وطي الصفحة المؤلمة بأحترام قواعد القانون الانساني الدولي. وقال بيان للمجموعة اطلعت عليه (الزمان) امس (نرحب بمبادرة تبادل الأسرى بين أطراف المعادلة اليمنية وكذلك الأشقاء السعوديين باهتمام كبير وشعور بالغ بالمسؤولية،  وهو خطوة إيجابية مهمة باتجاه إنهاء النزاع ،  وطيّ صفحته المؤلمة واحترام قواعد القانون الإنساني الدولي،  ولاسيّما اتفاقيات جنيف لعام 1949  وملحقيها بروتوكولي جنيف لعام  1977الأول الخاص بحماية ضحايا المنازعات الدولية المسلحة،  والثاني الخاص بحماية ضحايا المنازعات المسلّحة غير الدولية)،  لافتا الى ان (المجموعة سبق وان اطلقت مناشدة لأطراف النزاع وقُمنا بالأتصال المباشر مع القادة اليمنيين من كل الأتجاهات لوضع حدّ للاحتراب الدائر بين الأخوة منذ العام  2015  وإيجاد تسوية سلمية لإنهاء الحرب وضمان وحدة اليمن أرضاً وشعباً وسيادة،  والانتقال إلى مرحلة جديدة بتشكيل حكومة موحّدة تمثل جميع اليمنيين من خلال الحوار والتوافق الوطني وتحريم استخدام السلاح وعدم اللجوء إلى القوة والعنف لحلّ الخلافات بين القوى والأطراف السياسية)،  وجدد البيان تأكيد (المجموعة وأستعدادها لأن تكون جزءاً من أية مساعي من شأنها تحقيق وحدة وأمن ورفاه الأشقاء في اليمن). وكان الرئيس اليمني الأسبق  علي ناصر محمد  قد عقب على البيان الصادر عن مجموعة السلام العربي بشان اليمن بالقول أن (تبادل الأسرى بين صنعاء والشرعية والرياض ،  نرجوا أن يكون خطوة على طريق وقفٍ شامل للحرب في اليمن ،  التي وصلت الى حدود لم تعُد تُحتمل ،  وهو موقف طالما دعونا اليه منذُ البداية ،  وقدمنا المبادرة تلوالمبادرة لوقف الحرب وتحقيق السلام لليمن ولجيرانه ،  عبر الحوار والتفاوض بين كل الأطراف . ذلك لأن المتضرر من هذه الحرب هوالشعب اليمني وشعوب المنطقة ،  ولا يستفيد منها سوى أعداء الامة العربية ،  وفي المقدمة أسرائيل)،  واضاف ان (هذا التمزيق للأمة عبر التدمير المُمنهج في سوريا والعراق واليمن وليبيا والسودان والصومال وقبل كل ذلك فلسطين ،  أنما تصُب نتائجها في تحقيق المصالح الستراتيجية لأعداء الأمة ،  وقد حان الوقت لأن يعي العرب المخاطر التي تُحيط بهم ،  فنعم للسلام لا للحرب). والنزاع في اليمن مستمر منذ أربع سنوات،  وقد عدت اللجنة الدولية للصليب الأحم ،  النزاع في البلاد بمثابة أكبر أزمة إنسانية في العالم.

 ويعاني اليمن من قبل حدوث الأزمة الأخيرة من الأفقر ،  اذ مرت عليه سلسلة من الحروب الداخلية،  وآخر موجة في سلسلة الأزمات والنزاعات هوالنزاع الذي بدأ في العام . 2015

مشاركة