صالح: أنتم بداية لمرحلة جديدة في العراق

344

 

 

 

الناجحون الأوائل يعدّون تكريم رئيس الجمهورية حافزاً لحياة جامعية واعدة

صالح: أنتم بداية لمرحلة جديدة في العراق

بغداد – قصي منذر

رأى رئيس الجمهورية برهم صالح ان تفوق الطلبة تحقق في ظروف عصيبة مرت بها البلاد ، وقال ان (هذا التميز  ثمرة الآباء والأمهات) ،مشيرا الى ان (الواقع الراهن للتعليم والصحة والخدمات لا ينسجم مع طموحات العراقيين. وقال صالح خلال احتفالية تكريم الطلبة الأوائل في المرحلة الإعدادية التي حضرتها (الزمان) امس (ابارك لكم هذا التفوق والنجاح وما تحقق خلال الظروف العصيبة يعد انجازا كبيرا لاسركم وللبلاد)،وأضاف ان (الواقع الراهن لمستوى التعليم والصحة والخدمات لا ينسجم مع طموحات العراقيين ،لانهم يستحقون الأكثر والأفضل مما نحن عليه الان)،وأشار الى ان (الظروف القاهرة والاستبداد والتعسف وحملات الإبادة انتهت بنا الى واقع نعيشه الان)،مبينا ان ( هذا التفوق فرصة لبناء عراق يليق بالجميع، حتى يتمكن من استعادة مجده السابق ويتصدر في المجالات المختلفة)،وشدد صالح على (ضرورة تكاتف الجميع والعمل على تجاوز الاختناقات التي تعوق العمل للوصول لمستويات تليق بمكانة بلدنا وما يستحقه من اعتبار). وقال (انتم بداية لمرحلة جديدة للعراق).بدوره قال وزير التربية وكالة قصي السهيل خلال الاحتفالية امس (نبارك للجميع هذا التفوق والجهود التي بذلتها الوزارة، ولاسيما اللجنة الدائمة للامتحانات)،مؤكدا ان (التفوق هو نقلة نوعية من موقع الى مواقع اكثر مسؤولية)،مبينا ان (العراق عاش ظروفا صعبة وعصيبة خلال المدة الماضية وداعش لم يكن فقط قوة عسكرية وانما فكر لتدمير كل شيء)،مشيدا بـ(جهود رئيس الجمهورية في متابعة  واقع الطلبة وتكريم المتفوقين منهم). وتلقى الطلبة وعددهم 157  طالباً متفوقاً هدايا صالح بترحاب وفرح. وعدوا مبادرته حافزًا آخر لتفوقهم الجامعي المنتظر. وعلمت (الزمان) ان هدية رئيس الجمهورية لكل طالب متفوق كانت عبارة عن مبلغ قدره مليون دينار وجهاز لابتوب وهاتف آبل.من جهته أستقبل رئيس الوزراء عادل عبد المهدي بمكتبه الرسمي امس حفل الطلبة المتفوقين الاوائل من جميع المحافظات، بحضور عوائلهم والمسؤولين في وزارة التربية. ونقل بيان لمكتبه الاعلامي عنه قوله (ابارك لكم ولعوائلكم جميعا ولأنفسنا هذا النجاح والتفوق وانتم الأمل والمستقبل وبكم يبنى العراق ،وانتم الخميرة التي تنتج خيرا ،وبهذا النجاح يتكامل العمل وتذلل العقبات )،معربا عن (سعادته بالعدد الكبير من الطالبات المتفوقات، الذي يصل الى الثلثين وهذه الملاحظة يجب ان تكون لها نتائج وتستوجب ان يكون لهن مواقع في المسؤولية وان لا نجد عمليات صد ويجب رفع الحيف بشكل جدي).

تصوير: فالح خيبر

(أسماء 157 متفوقاً ص3)

مشاركة