شيوع البطالة

شيوع البطالة

 

 

تعد ظاهرة البطالة من ابرز خصائص التخلف الاقتصادي والتي تتميز بعدم توفير فرص عمل وعدم كفاية رؤوس الاموال الانتاجية والتي تاتي من عدم الاهتمام بالخدمات المقدمة انباء المجتمع، ولها صور متعددة كالبطالة الظاهرة والبطالة المقنعة، فالبطالة الظاهرة تتجسد بالزحف الكبير  من القرى الى المدن ووجود الفائض في دوائر الدولة ما يؤدي الى عدم استقطاب الاغلبية العظمى من هذا الزحف فتحدث تراكمات من البطالة الظاهرة سنة بعد اخرى ويزداد الامر سوءاً والامر المهم هو عدم الاهتمام بتنمية الموارد البشرية والاستفادة من مواهبهم والبعض منهم ليكمل دراسته ولم يجد عملا يتناسب وتحصيله، وعليه فهي تتميز او تعد من ابرز خصائص التخلف الاقتصادي وتتميز بعدم توفير فرص عمل وعدم  كفاية رؤوس الاموال الانتاجية.

 

وتكون بشكل واضح وملموس، وكذلك وجود نقطة مهمة هو النمو السكاني بسبب تحسين وسائل  الصحة العامة واساليبها وهذا يكون على حساب الموارد البشرية وكذلك سوء التخطيط المدني. اما البطالة المقنعة فهي  تبديد جانب من جهود القوة العاملة في اعمال قليلة الانتاجية يتاثر  القطاع الزراعي بالقسم الاعظم منها وتبدو فيه ظاهرة البطالة المقنعة في اوضح صورها. كما يتخذ هذا النوع من البطالة ارتفاع نسبة العاملين بالخدمة المنزلية وانتشار الباعة المتجولين والحمالين وغيرهم ويعود سبب هذه الظاهرة الى عدم كفاية رؤوس الاموال وتخلف  طرق الانتاج  في البلدان التي تتوفر فيها الموارد الطبيعية ولكنها تفتقر الى رؤوس الاموال والمعارف الفنية اللازمة لاستغلال هذه الموارد واما تعاني من ضعف الارض الصالحة للزراعة بالقياس الى عدد السكان.

 

 

عامر سلمان – بغداد