شيخ الصحفيين الرياضيين يتهاوى على سرير المرض

437

شيخ الصحفيين الرياضيين يتهاوى على سرير المرض
صحفيون: الربيعي قامة إعلامية كبيرة على الحكومة إنقاذها
بغداد – هشام السلمان
هو واحد من اقدم صحفي العراق في مجال الرياضة، موجود حاليا في العراق اذا ما استثنينا الصحفي الرائد ضياء عبد الرزاق حسن على اعتبار انه الان خارج البلاد، ذلك هو الصحفي الرائد صكبان الربيعي الذي تعرض يوم أمس الأول الى جلطة دماغية مفاجأة أدت الى نقله في مستشفى مدينة الطب وسط العاصمة بغداد، الواجب علينا كصحفيين وزملاء منا من عاشر الربيعي سنوات طويلة مضت ومنه من جايله في السنوات الأخيرة وفي كلتا الحالتين يتوجب الوقوف عند هذه الشخصية الرياضة الصحفية المتفردة في عملها المهني طيلة أكثر من نصف قرن
بغداد عاصمة الثقافة
الصحفي والأكاديمي المميز هادي عبد الله قال عملت مع صكبان الربعي منذ عام 1978 عندما كنت طالبا في قسم الإعلام في كلية الآداب وهو كان يعمل في جريدة الجمهورية ورسميا مع وكالة الإنباء العراقية ومنذ ذلك التاريخ تعرفت على كيفية يكون عمل المندوب الصحفي المتميز وبعد عام 2000 التقيت صكبان الربيعي الرائد الصحفي المعروف في جريدة الملاعب فوجدته أستاذا كبيرا في الصحافة الرياضية عمله دؤوب ولا يتراخى في التواصل والحضور وهو في هذا العمر يسعى الى ان يأخذ الخبر من مصدره الأصلي ولذلك كان قدوة في العمل ويحرص على ان تكون المهنية أولا لأنها من أخلاقيات العمل الصحيح
وقال عبد الله رغم ان الربيعي لم يستلم مسؤولية مباشرة الا انه كان من الجيل الذهبي الذي استفدت منه شخصيا بصورة غير مباشرة
وأشار الى إنني لا ادعوا المؤسسات الرياضية الى رعايته بل ادعوا مجلس الوزراء والنواب وقبلهما رب العلمين الى شفاءه، وهي دعوة الى وزارتي الثقافة والشباب والرياضة للمساهمة في تعجيل الشفاء لانه أقدم صحفي رياضي موجود حاليا هذا اولا وثانيا ان لاختيار بغداد عاصمة للثقافة وهذا من واجب وزارة الثقافة للإسهام في الحفاظ على الرواد في الثقافة والرياضة جزء من الثقافة وهذا أيضا يتطلب دعم وجهود نقابة الصحفيين وتحرك الاتحاد العراقي للصحافة الرياضة
قدوة صحفية
مدير التحرير للشؤون الرياضية في الزميلة المدى أياد الصالحي قال.. يعد صكبان الربيعي من الجيل الذهبي في الصحافة الرياضية في العراق وتمكن من ان يخط له خطا متميزا ومهنيا
وقال انه إعلامي مميز وتشهد له مشاركاته الفاعلة في مرافقته للوفود الرياضية وهو في هذا العمر يتحمل كل الضغوط والهموم في الصحافة ويحرص كثيرا على التعامل الفاعل مع جيل الشباب والأخذ بيدهم ولدي دليل في ذلك عندما رافقته في خليجي 18 في الإمارات العربية كان عونا لايمكن الاستغناء عن جهوده في تغطية البطولة الخليجية إضافة الى جهود الآخرين من أمثال ضياء المنشئ وسعدون جواد وهادي عبد الله وأشار ألصالحي الى ان ألربيعي صحفي اسهم في اكثر من بطولة في صناعة الانجاز الرياضي للعراق ولذلك لابد من تحرك المؤسسات الرياضية العراقية في دعم هذه القامة الصحفية الكبيرة والمساهمة في علاجه ليعود لشارع الصحافة كما عرفناه بعد ان قدم الكثير منذ الستينات القرن الماضي
مدرسة في الإعلام
رئيس القسم الرياضي في الصباح كاظم الطائي قال ان صكبان الريعي مدرسة إعلامية رياضية متميزة تمتد معرفتي به الى ايام اهتمامه بلعبة الملاكمة في الستينات
وأضاف انه يمثل للصحافة الرياضية في العراق نبضها الفاعل ولهذا ننظر اليه باحترام كبير لانه يعمل بجد ومهنية لاتضاهى وهو امتداد للجيل الذهبي الذي يعد صكبان الربيعي واحدا منه بكل تأكيد
وقال الطائي كنت قد اقترحت على وزير الشباب والرياضة جاسم محمد جعفر بضرورة إضافة الصحفيين ودعمهم الى قانون الوزارة والتعامل معهم بمثل تعاملها مع الرواد الرياضيين وأشار الى انه يدعو الى دعم الصحفيين العراقيين ومنهم الرياضيين لأنهم يقدمون خدمات جليلة للمجتمع كما يقدمها الآخرون ومنهم الصحفي الرائد صكبان الربيعي الذي عمل سابقا في ظروف صعبة ليس فيها الانترنت او التصوير المتطور او ما شابه من ما هو متوفر اليوم في العمل الصحفي
يذكر إن الربيعي يبلغ من العمر 71 عاما ويعمل حاليا مستشارا في جريدة الملاعب التي تصدر عن اللجنة الاولمبية العراقية وكان قد بدأ العمل الصحفي في عام 1958 وسبق له العمل في العديد من الصحف الرياضية العراقية والعربية وواكب مشاركات المنتخب العراقي بكرة القدم في العديد من البطولات وأبرزها مشاركته في بطولة كاس العالم في المكسيك عام 1986 والدورات الاولمبية في موسكو 1980 ولوس انجلوس 1984 وسيؤول 1988 وغيرها الكثير.
/4/2012 Issue 4166 – Date 5 Azzaman International Newspape
جريدة الزمان الدولية العدد 4166 التاريخ 5»4»2012
AZLAS
AZLAF