شوكولاتة جديدة ثلاثية الأبعاد في فالينتاين


شوكولاتة جديدة ثلاثية الأبعاد في فالينتاين
العشاق في سوريا يتبادلون زهور عيد الحب برغم الحرب
لندن ــ الزمان
طوكيو ــ رويترز
رغم الحرب المستمرة في سوريا منذ حوالي عامين والتي سرقت الكثير من بهجة الناس وهنائهم، يؤكد نوار انه سيحتفل بعيد الحب الذي يصادف اليوم الخميس، ويقول الحب من شأنه ان يلهينا للحظات عن المأساة التي تعيشها بلاده منذ حوالي سنتين.
ويقول نوار، وهو موظف في الخامسة والثلاثين، الحب يؤدي الى الحوار ، مضيفا لا حل للازمة من دون حب .
وتشغل الورود الحمراء وازهار الخزامى والدمى رفوف متجر زهرة الروضة في احد احياء العاصمة الراقية، لكن لا مزاج لاحد بها. ويقول صاحب المتجر لا حركة بيع. فر زبائني القدامى الذين كانوا يشترون الورود بالاف الليرات من البلاد هربا من الاحداث .
ويضيف انني ابيع باقة الورد بثلاثة الاف ليرة 30 دولارا ، مشيرا الى حزم الورد الاحمر القاني قائلا ان الوردة الجورية التي كان سعرها في السنوات الماضية 100 ليرة اضحى سعرها اليوم 250 ليرة 2,5 دولار ، وهو مبلغ مرتفع في بلد يشهد تضخما بلغ 50 في المئة.
واندلعت في البلاد منذ نحو عامين حركة احتجاجية ضد نظام الرئيس السوري بشار الاسد تحولت مع الزمن الى نزاع مسلح دام حصد حوالي سبعين الف قتيل، بحسب الامم المتحدة.
ويحتفل السوريون منذ سنوات طويلة بعيد الحب الذي يخلد ذكرى قديس مسيحي تعتبره الكنيسة شفيعا للشباب. وتعلق في المتاجر والمطاعم وحتى في بعض الشوارع عادة شرائط ومجسمات قلوب حمراء. وفي متجر اخر في حي الشعلان التجاري في وسط دمشق، تحتل هديتان زاوية يقول صاحب المتجر ابو احمد عنهما متحسرا قام شخص بطلبها منذ شهر، ولكن بالعادة مثل هذا الوقت من العام نرى جبلا من الهدايا . ويؤكد سمير 23 عاما الذي يعمل بائعا وكان يجلس مع حبيبته بانا 18 عاما على مقعد تحت شجرة في حديقة السبكي في دمشق بالتاكيد، الوقت ليس مناسبا للحب. اننا نعاني جميعا من العنف ، بينما كانت تسمع من بعيد اصوات القصف. لكن سمير ينوي رغم ذلك الاحتفال مع حبيبته بعيد العشاق لينسينا الاحزان في نادي بردى في حي المزرعة الدمشقي، مشيرا الى انه سيغادر البلاد الى المملكة السعودية خلال ستة اشهر.
وترى ليلى 18 عاما التي كانت برفقة حبيبها وسيم انه يجب اعطاء وقت للاحتفال بالحب الذي يبتعد عنا يوما بعد يوم .
لكن بعض الذين عانوا التهجير والموت لا يرغبون بالاحتفال باي عيد.
ويقول سائق سيارة الاجرة ابو راشد الذي نزح منذ شهرين من مدينة المعضمية التي تبعد نحو 10 كلم عن العاصمة بسبب اعمال العنف الى حي ركن الدين في دمشق ان الوقت ليس للحب ولا للزهور . ويروي ابو راشد ان جميع اقربائه نزحوا عن المعضمية ليستقروا في عفرين في ريف حلب على بعد 400 كلم شمال دمشق. ويقول ليس لي مزاج للاحتفال بالاعياد في بلدي الذي تحول كل شيء فيه الى دمار وموت .
على صعيد اخر ابتكرت شركة يابانية طريقة جديدة للتعبير عن المشاعر في عيد الحب الذي يحل اليوم وعرضت على من يريد ان يقول لشريكه أنا لك قالبا ثلاثي الابعاد للوجه مصنوعا من الشوكولاتة.
وفي احتفال بمناسبة عيد الحب دعت شركة التصميمات اليابانية كيه.اس. ديزاين لاب العشاق الى استخدام جهاز ثلاثي الابعاد يقدم لهم قالبا لوجوههم من مادة السيليكون ليصبوا فيه الشوكولاتة ويقدموا نسخة مصغرة من ذاتهم المتفانية الى أحبائهم.
بل مكنتهم الشركة من ادخال بعض التحسينات على ملامح الوجه على شاشة كمبيوتر قبل اعطاء الامر الى الطباعة الثلاثية الابعاد في خطوة تسبق تشكيل القالب.
وبعد 15 دقيقة يكون قالب الشوكولاتة وطوله ثلاثة سنتيمترات جاهزا ليعلق على عصا صغيرة ويقدم كحلوى.
على صعيد آخر أظهرت دراسة جديدة نشرتها صحيفة ديلي ميل س الثلاثاء، أن نسبة تصل الى ربع النساء البريطانيات تشعرن بالحرج عند معانقة رجالهن في العلن أو حتى الامساك بأيديهن.
ووجدت الدراسة أن 25 من النساء البريطانيات يعتقدن أن اظهار المشاعر الحميمية بصورة علنية يمكن أن تقتل العلاقة، فيما ابدت واحدة من كل 10 منهن استعدادها لهجر رجلها اذا ما اظهر عواطفه الجياشة حيالها أمام الآخرين.
وقالت ان الايماءات الكبيرة خارج نطاق العلن هي الطريقة المفضلة لكسب قلب المرأة البريطانية، لأن غالبيتهن لا تحبذن قيام رجالهن بحملهن أو معانقتهن أو تقبيلهن في الشارع.
واضافت الدراسة أن البريطانيات لا تضعن في هذا السياق أي استثناء في يوم عيد الحب، المصادف في 14 شباط»فبراير الجاري، واكدت 60 منهن بأن هذا العيد لا يجعلهن يتعاملن بصورة حميمية أكبر مع رجالهن من أي يوم آخر.
واشارت الى أن 28 من النساء البريطانيات يمتلكهن شعور عدم الارتياح حين يشاهدن نساء أخريات تظهرن رغباتهن الجنسية مع رجالهن في العلن، من خلال العناق الساخن أو القبل الحميمية أو أشياء أخرى من هذا القبيل.
ووجدت الدراسة أيضاً أن نساء مقاطعة يوركشاير تصدرت لائحة الساخرين من عيد الحب واعترفت 71 منهن بأن هذا اليوم لا يجعلهن أكثر محبة لرجالهن، وأنهن يشعرن بعدم الارتياح عند مشاهدة رجل وامرأة يتبادلان العواطف الجياشة في العلن.
AZP20