شهد يطمح بالتأهل المباشر إلى تايلاند ومنها إلى طوكيو اليوم

1343

كاتانيتش يتطلّع للقب الأول عبر بوابة الأردن في البصرة

شهد يطمح بالتأهل المباشر إلى تايلاند ومنها إلى طوكيو اليوم

الناصرية باسم ألركابي

يتطلع منتخبنا الوطني لحصد نقطة واحدة فقط للحصول على لقب بطولة الصداقة الكروية الثانية   التي  تختتم  اليوم في مدينة البصرة عندما  يواجه  نظيره الأردني في المباراة الأخيرة من البطولة عند الساعة السادسة مساءا على ملعب جذع النخلة عندما يدخل الملعب في وضع فني ونفسي وبدني وفي أجواء صحية وملائمة   واستعداد وتحضير في فترة  طيبة بعد تخطي عقبة الفريق السوري  التي لم تكن سهله.

حاجة اللقب

وتظهر الحاجة للقب البطولة لمحو نكسات  المنتخب الودية والرسمية وفي أهمية الظهور المطلوب للمدرب تحت انظار الجمهور والحال للاعبين في تقديم لقب البطولة كهدية  لجمهور   بعد معاناة النتائج والبطولات والعمل على تحقيق خطوة البداية نحو الانطلاق  بقوة  في الدخول في تصفيات كاس العالم  وأهمية الاستقرار على التشكيل باتجاه اللعب في التصفيات المقبلة   ولو الأمور لم تكن سهله امام مهمة المدرب واللاعبين بعد النكبات الكروية وأثارها الباقية للان لكن علينا ان نفكر بالمستقبل.

 وتظهر الافضلية لمنتخبنا على حساب الاردن في مختلف البطولات والمباريات الودية لكن علينا ان  ناخذ الاردن على محمل الجد بعد التطور السريع الذي شهده في الفترة الأخيرة  وكاد ان يحدث  شيء   لو استمر وحافظ على بدايته النارية  في امم اسيا.

 حظوظ متساوية

وعلى ضوء نتيجة اللقاء  سيحدد البطل وسط حظوظ الفرق الثلاثة القائمة  لحين نهاية المباراة المذكورة  في احراز أي منهم اللقب الذي يظهر  منتخبنا  الأقرب   الذي يحتاج الى التعادل  وهو المرشح الساخن  بسبب الفوز الذي حققه على منتخب سوريا بهدف اللاعب جستن ميرام  الذي زاد من حظوظه في  اللعب  بخياري  التعادل والفوز أي بأفضلية واضحة من الفريق الاردني في وقت ينتظر الفريق السوري تعثر منتخبنا بنتيجة الهدف لكي  يبقى منافسا  على ضوء ما تقرره لجنة المسابقات المتوقع ان تتجه الى اللعب النظيف  في احتساب بطاقات الانذار والطرد لكل فريق.

 الفوز الذي حققه منتخبنا في لقاء  الافتتاح منحه القوة  والمعنويات العالية   لدخول مواجهة  الحسم  اليوم في ظروف لعب  مناسبة حيث الملعب والجمهور والتشكيل الذي يضم عدة لاعبين منحوا فرصة  تمثيل المنتخب  واهمية الظهور امام المدرب والجمهور للاستمرار في اللعب مع المنتخب الذي يكون قداستفاد من فترة الراحة  لمدة خمسة ايام يكون  كاناتيش قد راجع الامور من خلال الوحدات التدريبية ومعالجة الأخطاء المطالب بتقديم نفسه  بالصورة المطلوبة   ويبقى مطالبا  في تقديم الاداء والنتيجة وهو يعول  على جهود اللاعبين الذين قدموا  المستوى امام منتخب سوريا بعدما تصاعد الاداء مع مرور الوقت ويعذلك بالشيء المهم ان يستمر ويحافظ اللاعبين  على اللياقة وتوزيعها خلال وقت المباراة التي نجح فيها بشكل كبير وكان بامكانه تسجيل اكثر من هدف لو تعامل مع الفرص المتاحة كما يجب  رغم التغيرات التي ظهرت على بعض اللاعبين  وشيء  مهم ان يعكس اللاعبين عبر التشكيل  وخطوط اللعب المستوى المنتظر في بداية  الاعداد لبطولة كاس العالم والخطوة البصرية  في تحقيق اللقب   لاهمية ذلك من الجانب المعنوي فقط لانه لا مكان للغالب والمغلوب امام الأشقاء  وتطلعات التحضير للبطولات القادمة والامل في ان يزداد عدد المنتخبات الأسيوية الى  ثمانية  لكن علينا ان ننجح مع العدد  القائم لانه لايمكن ان نتاخر بعد المشاركة الاولى في كاس العالم 1968 امام فرصة التحضير التي مهم ان تاتي متكاملة عبر الحصول على لقب اليوم الذي سيكون مقبولا عند الحضور الجماهيري الكبير المتوقع ان يحضر وان هنالك إجراءات لتسهيل دخولهم للملعب كما اخبرنا عضو اللجنة التنظيمية سامي ناجي  كما حصل في لقاء  سوريا والاردن السبت  ولو كان الحضور قليل جدا قياسا للجمهور المتوقع ان يتابع لقاء اليوم لكن مهم ان ينتبه لهذه النقطة وتداركها لانعكاسها على الجمهور الذي  لازال  يواجه صعوبات الوصل لمداخل الملعب والاهم ان تخضع مرافق الملعب الاخرى  للمتابعة والتنظيف.

 غير سهله

وتبدو مهمة المنتخب الوطني  بالغير سهلة  امام رغبة الاردن في الحصول على اللقب ومتوقع ان يعكس نفسه بقوة وهو الذي قدم مباريات كبيرة في بطولة امم اسيا في وقت تظهر الصعوبة  امام منتخبنا  لانه سيلعب تحت ضغط النتيجة واللقب  في تعويض نكسة العام الماضي  عندما حل ثالثا بين ثلاثة فرق عندما حصل منتخب قطر على اللقب ثم سوريا   وممكن ان يظهر الفريق الاردني بمستواه الجيدفي البطولة الاخيرة وممكن ان يحفزه الحصول على اللقب من خلال تجميع خطوطه  ويعد من الفرق العربية المتطورة والحال على المستوى الأسيوي وهو الاخر يبدا خطواته الاولى من مدينة البصرة ويمني النفس في الوصول لكاس العالم بعد ان لعب في ملحق بطولة البرازيل   ويحرص اتحاد اللعبة اخذ الامور على محمل الجد ويخطط من مدة طويلة  على تغير واقعها   ويسعى  الدخول  بقوة وتركيز واستثمار  واقع المباراة التي يحرص على الفوز فيها ثم الحصول على  اللقب الشغل الشاغل لمدربنا  في ان يقدم اللقب كعربون علاقة مع الجمهور الذي يعيش غصة الخروج من اسيا  والحال للضغط الذي  ستمارسه وسائل الاعلام لكن مهم ان تاتي  مهمة اليوم بالشكل الذي يحقق توجهات المدرب  وهو  كان قد تعرف على االمنتخب الاردني ربما قبل بطولة امم اسيا كونه سبق وعمل مع منتخب الامارات  ومهم جدا في  ان ينطلق من البصرة في اول لقب في مع المنتخب والامور  التي لازالت غير مستقرة وتفتقد للتفاعل مع الشارع الرياضي  المنقسم على نفسه مع بقاء  المدرب الرجل قال بالحرف الواحد انه  ملتزم في العمل مع المنتخب والانتقال به لكاس العالم المقبلة  وضع المدرب.

ومؤكد  لن يكون وضع المدرب بالحالة الافضل اذا ما فشل في الحصول على لقب البطولة  ولم يرتق الى مستوى الحدث رغم  وديته وواقع الفرق المشاركة التي تظهر متساوية المستويات  لكن الوضع سيكون مختلفا امام الحصول على لقب البطولة  والضغط الذي سيكون عليه المنتخب العراقي في ان يرفع اللاعبين كاس البطولة  وهو ما ينتظره الجمهورالذي سياتي   من اجل الفرح  باللقب  وان تاتي الامور كما يريد بعد  تعدد وتواصل النكسات التي توالت على الفريق من الخروج من كاس العالم   والخليج والصداقة واسيا لكن الامال باقية في ان تاتي المشاركات القادمة  كمايتمناه الجمهور الذي يرى في لقب اليوم بالشيء الجيد لانعكاس ذلك على مسار الامور التي تعثرت كثير وتحتاج الى عمل كبير بمشاركة كل الإطراف والدور الاول على الاتحاد  في تامين الأجواء  من خلال العودة للفترة  المرتبكة التي  رافقت  مشاركة بطولة روسيا وعدد المدربين  الذين تولوا الاعداد والكل فشل لكن  المطلوب   إسناد المدرب   وتامين اجواء الاعداد والسيطرة  عليها  بشكل دائم  وتسمية اكثر من مساعد له للاستفادة  من خبرته في تطوير هما.

واسندت لجنة الحكام ببطولة الصداقة الدولية إلى طاقم تحكيم كويتي مهمة قيادة مباراة الختام بين المنتخبين الشقيقين العراقي والأردني

ويتألف الطاقم التحكيمي من سعد عطا الفضلي، ومحمد محسن أشكناني، وعلي طالب جراق، والحكم الرابع محمد سلمان شبيب، إلى جانب مقيم الحكام العراقي، لؤي صبحي أديب.

  جليل زغير

ويقول  رئيس فرع اتحاد الكرة في ذي قار جليل زغير  مباراة اليوم ستكون صعبة امام طموحات الاردن وسوريا محذرا من خطورة الفريق المقابل الذي لايمكن التقليل من شانه حتى مع خسارته امام سوريا وبامكانه استعادة  نفسه لما يمتلكه من عناصر محترفة قادرة ان تعود للفريق بقوة وحماس وتركيز رغم ما قدمه من اداء متواضع في  لقاء السبت لكن الامور تختلف  عندما يضع عينيه على اللقب شانه شان منتخبنا  حيث محفزات اللقب واللعب  من اجله  اذا ما علمنا ان فريقنا سيلعب تحت ضغط الجمهور الذي يامل ان يتمكن المنتخب من الخروج  بالفوز  وهو المنتظر بعدما نجح اللاعبين في تقديم مباراة مناسبة رغم وجود بعض التغيرات على خطوط اللعب  في ان تقدم ما عليها بعد فترة الراحة التي اعقبت لقاء سوريا  فضلا عن انعكاسات النتيجة على مجمل ظروف اللعب  وستكون المياراة مناسبة  للمدرب في ان يقود الفريق بالطريقة التي تؤمن له المرور بسلام بالتعويل على جهود اللاعبين ودعم الجمهور لكن كما قلنا  علينا الحذر كمن خطورة الفريق الاردني  الذي سيدخل الملعب بنفس  طموحاتنا  بغض النظر عن الفوز الذي حققناه على سوريا.

مهمة الاولمبي

من جهة اخرى  يتطلع منتخبنا الاولمبي تحت سن 23 سنة الى التاهل المباشر الى نهائيات بطولة اسيا في تايلاند على  حساب اصحاب الارض في لقاء حسم صدارة المجـــــــموعة الثالثة في اللقاءالذي سيــــــــــقام عندالخامسة  الربع من مساء اليوم   الثلاثاء السادس والعشرين من اذار الجاري  رغم انه وضـــــــــع قدما في الدور القـــــــادم اثر فوزه الثــــــــاني وجمع 6 نقاط  لكن طــــــــموحاته كبيرة في  العودة بصدارة المجموعة

ويحتاج منتخبنا  للتعادل لتحقيق التاهل المباشر للدور النهائي للبطولة بسبب افضلية فارق الاهداف  عندما سجل سبعة اهداف   بشباك نظيفة من الفوز على اليمن بخماسية وعلى تركمانستان  بهدفين دون رد في الوقت الذي تمتلك ايران ستة اهداف وعليها هدف واحد بعدما  تغلبت على تركمستان بثلاثة اهداف لواحد وعلى اليمن بثلاثة اهداف  دون مقابل   ويتطلع غني شهد تحقيق الوصل الثاني تواليا للفريق  حيث الوصول الى طوكيو  2020بعد مشاركة اولمبيادالبرازيل ويراقب الشارع الرياضي   الدور المطلوب من اللاعبين في مواصلة تحقيق النتيجة الاهم على حساب  ابران الذي سيلعب  بافضلية عاملي الارض والجمهور في مهمة لم تكن سهله على الفريقن لكن تظهر حظوظ منتخبنا واضحة من حيث المستوى  وتسجيل الاهداف ما يدعم جهوده في حسم اللقاء الذي ينتظره الشارع العراقي بفارق الصبر ويكون كل من الفريقين  قد تعرفا على بعضهما ما  سيجعل من المباراة بالغير سهله وسط رغبة أي منها في الوصول المباشرة للدور النهائي للبطولة الأسيوية من دون انتظار ما يحصل عند بقيــــــــــة المجـــــــموعات التي ستشهد تحديد الفرق  الواصـــــــلة للدور النهائي  وما قدمه منتخبنا في اللــــــــــقاءين الاخيرن يدعـــــــم جهوده في  التــــــفوق على المـــــضيف.

وكان  فريقــــنا قدحقــــــــق فوزه الثاني تواليا بعد تغــــــلبه على نظيره  التركماني بهدفين دون ردفي المباراة التي أقيمت مساء اليوم الأحد، على ملعب نادي باص الإيراني.

ويدين  لفريق بالفضل  في تحقيق النتيجة الايجابية لمراد محمد  الذي افتتح لتسجيل د16 وسجاد جبار د.88

وتمكن الأولمبي من مواصلة نتائجه الإيجابية بتحقـــــــــيق الفــــــــوز الثـــــــاني ليحصد 6 نقاط كاملة ليضــــــــع قــــــــدما في الدور الثاني حتى قبل مباراة حســـــــم المتأهل للمجــموعة اليوم.

مشاركة