شهادات وأعمال تجسد عشق الفولكلور والأرث الموسيقي – فنون – رياض المحمداوي

عائلة الرجب تلملم ماتبعثر من أصول المقام العراقي     2

شهادات وأعمال تجسد عشق الفولكلور والأرث الموسيقي – فنون – رياض المحمداوي

يقينا ان من عاصر الراحل هاشم الرجب الرجل الوطني الذي احب العراق عرفه مخلصاً له وضحى بالغالي والنفيس واعطا من شبابه وعمره ووقته الكثير من اجل ان يحافظ على تراث الاجداد بل تعدى بذلك حبه وعمق وطنيته للعراق العظيم فاورث ذلك الحب لعائلته من ابنائه واحفاده . فالف تحية وتحية لهذه العائلة العراقية البغدادية الوطنية التي تستحق رفيع الاوسمة واحترام العراقيين لكونها من العوائل الوطنية التي مارست وطنيتها بحفظ تراثنا المبعثر التي لملمت شمله وحافظة عليه ونشرته ودرسته وعلمته وسلحت به شباب العراق من الموسيقيين الذين نشروه إلى العالم اجمع مبينين بذلك رفعة وعظمة تاريخنا وارثنا الكبيرين ومن هؤلاء.

 الفنان الكبيرمطرب المقام الدكتور حسين الاعظمي والفنانة الكبيرة فريدة محمد علي. وفنانون اخرون من الشباب الذين يحذون حذوهم كان هذا بفضل العلامة والاستاذ الكبيرهاشم الرجب وعائلته بنشر والحفاظ على هذا الإرث العظيم. والذي يتعرض الان إلى الانقراض بعد اهمال الحكومات التي تعاقبت على العراق بعد الاحتلال الامريكي. فان عائلة الرجب لم ولن تقف عن اتمام هذه الرسالة السامية ومعهم اخرين من الوطنيين الذين لايزالون يحـمون التراث وفاءً للعراق العظيم .

باهر عازف وباحث

ويعد الاستاذ باهر هاشم الرجب من ابرز عازفين العراقيين لالة القانون ومن اهم الباحثين والمؤلفين في علم المقامات العراقية. والحديث عن هذا الفنان وهو الابن الاكبر لاولاد الحاج هاشم الرجب واحد افراد عائلة الرجب الفنية.ولد الفنان الكبيرباهر هاشم الرجب عازف ومؤلف واستاذ آلتي القانون والسنطور في بغداد سنة 1951م نشأ في كنف اسرة الرجب الفنية البغدادية العريقة والمشهورة بحبها للموسيقى وعشقها للمقام العراقي تراث العراق الأصيل لها دور مميز في الحفاظ عليه طوال العقود الماضية. وهو أول مَن دوّن المقام العراقي بالنوتة الموسيقية في كتابه (أصول غناء المقام البغدادي) الذي صدر في بغداد سنة 1985م.تخرج من معهد الفنون الجميلة قسم الموسيقى عام 1973 بدرجة امتياز على المعهد مما حدا بالوزارة إلى استحداث درجة خاصة به فكان أن عُيّن استاذا في المعهد نفسه. درس العزف على آلة السُنطور واصول المقامات العراقية والموسيقى العباسية على يد والده الراحل هاشم الرجب خبير المقام العراقي الأول ومن أشهر الباحثين في مخطوطات الموسيقى العباسية وصاحب مؤلفات عديدة في هذا الشأن وهو من قرّاء المقام المتميزين حيث تتلمذ على يد كبار اساتذته فنال استحسانهم وكان أول عازف على آلة السُنطور في بداية الخمسينيات. ومن هنا فلا عجب أن كانت نشأة الفنان باهر الرجب موسيقية طبيعية بالوراثة ثم صُقلت بالدراسة والموهبة والكفاءة العلمية في علوم الموسيقى العربية والموشحات على يد الفنانَين الراحلَين روحي الخماش وجميل سليم. الاستاذ باهر الرجب عضو فرقة الإنشاد العراقية وعازف على آلة القانون فيها برئاسة الفنان روحي الخماش.استاذ آلة القانون في معهد الفنون الجميلة / بغداد للفترة من 1976 – 1990. استاذ مادة الصولفيج العربي والموشحات في معهد الفنون الجميلة / بغداد للفترة من 76 – 90. استاذ محاضر لآلتي القانون والسُنطور في معهد الدراسات الموسيقية (النغمية) سابقا ببغداد للفترة من 74 إلى 85. واستاذ لآلة القانون في مدرسة الموسيقى والباليه ببغداد.عازف على آلة القانون في المؤسسة العامة للاذاعة والتلفزيون. عازف على آلة القانون في الفرقة العراقية للموسيقى برئاسة الفنان الراحل منير بشير. عازف على آلة القانون في برامج سهرات مع المقام العراقي.للفترة من بداية السبعينيات إلى اواخر الثمانينات.عمل عازفا وموجّها تربويآ في الكثير من المؤسسات الفنية ومراكز الشباب في بغداد. وشارك في العديد من المهرجانات الحلية العربية والعالمية ومنها مهرجان الشباب العربي الأول في الجزائر عام  1972 مهرجان فيشي في فرنسا عام 1973. ومهرجان الراين في فرنسا عام 1974.مسابقة الأرتجال الموسيقي في بغداد عام 1975.ومهرجان تستور في تونس عام 1976.ومهرجان قرطاج في تونس عام 1990.وامسيات موسيقية في اوربا والخليج العربي والقاهرة. من مؤلفات الاستاذ الفنان الكبير باهر هشم الرجب .كتاب أصول غناء المقام البغدادي المطبوع عام 1985 ببغداد. كتاب شجرة سلالم الموسيقى العربية مع ولده الدكتوررامي الرجب المطبوع سنة 2006 في ألمانياويعتبر هذا الكتاب من اهم الكتب الكتب الذي اغنى المكتبة العربية الموسيقية في العصر الحديث.ومن اعماله الفنية :إعداد الكثير من الاغاني التراثية العراقية ووضع مقدمات موسيقية للكثير منها.تلحين مجموعة من الاغاني العاطفية والوطنية واغاني الأطفال وقصائد وموشحات. عزف منفرد(صوليست)على آلة القانون ومشاركة فعّآلة في موسيقى تصويرية لفلمين وثائقيين عن مدينة حلب السورية. الموسيقى التصويرية والتوزيع للفنان رامي باهر الرجب ومن إخراج الألماني لودفج هوبر.ابتكار مقامين جديدين اضيفا إلى عائلة المقامات العراقية الأول هو مقام الشرق مؤثَر والثاني مقام الزنكولاه. وقد قام بتلحين اغنية جديدة مرافقة لكل من المقامَين المذكورين. ومثلما ورث باهر اباه علم الموسيقى والمقامات.فقد اورثها اولاده ايضآ لتصبح رسالة وراية جمال تسلم من جيل لجيل اخر.فكان من بين اولاده ظهور نابغة موسيقية فذه ومن خلال وجوده في المهجر (المانيا) شجع ولده رامي على دراسة الموسيقى دراسة علمية اضافتآ لما علمه من علوم المقامات العراقية والعربية حتى لايكون منحازآ بذوقه الى الموسيقى الغربية اكثر من الموسيقى الشرقية.وكان اخيار رامي لالة البيانو كان نابعآ من حبه لهذه الالة الغربية العريقة فقد ابدع في العزف عليها وصار محط اعجاب الكثيرين من اساتذته وزملائه. فلنتعرف عن كثب لهذل الفنان المميز والذي نال اخرآ شهادة الدكتوراه في الموسيقى

رامي الرجب مؤلفا وعازفا

  الدكتور رامـي بـاهر الرجــب. مؤلف موسيقي وعازف بيانو عراقي ولد في بغداد سنة 1978 ظهرت ميوله الموسيقية في سن الثالثة من عمره فكان أن قدّم سؤالين غنائيين للأطفال من الحان ورافقة والده في برنامج مسابقات من على شاشة تلفزيون العراق. بدأ دارسة الموسيقى العربية والقانون والبيانو في عامه السابع على يد والده الفنان باهر الرجب وعندما بلغ الثانية عشرمن عمره بدأ بتعلم الموسيقى الغربية والتأليف الموسيقي بنفسه.  وبعدها ودرس الموسيقى الكلاسيكية الغربية والعزف على آلة البيانو على يد الأستاذ مايكل لزلــــــي  Michale Leslie  في ألمانيا. التحق بمدرسة الإختصاص الموسيقي / قسم القيادة والعزف. وفي عام 5002 م التحق بأكاديمية الافلام بادن فورتمبيرج

  Film Academy Baden-W‎rttemberg  لدارسة موسيقى الافلام وتصميم الصوت وحصل على( الماجستير) وتخرج منها عام 2008 م، وبعدها أكمل دارسته في الجامعة العربية المفتوحة لشمال أمريكا ومنح منها (شهادة الدكتواره) منها في يوم الخميس الموافق 28/8/عام 2014 م (باشراف الدكتور حسين الانصاري اللجنة المكونه من الدكتور كفاح فاخوري رئيسآ وعضوية الدكتور عبدالحميد حمام والدكتر رامي حداد والخبيرالاستاذ المايسترو عبد الرزاق العزاوي).

ومن اعماله قام بتأليف موسيقى تصويرية لأعداد من الأفلام الوثائقية وأفلام صور متحركة وأفلام دارما وغيرها. فكانت موسيقاه مؤثرة بجمال روحه الشرقية التي مزجها بماتعلمه من انغام الموسيقى الغربية .

له مؤلفات موسيقية غربية كلاسيكية وحديثة ومن اشهر اعماله مقطوعة الاوركسترالية للآلات النقرية بعنوان سوق الصفافير عُزفت من قبل أوركستارا بافاريا للنقريات وكانت أن نُفذت على سي دي بعنوان نبارت السوق) Marktkl?nge  بقيادة المايستر الألماني دومينك هاكنــر  Dominik Hackner  ) أنهى مع والده تأليف كتابهما كتاب شجرة سلالم الموسيقى العربية الصادر عام 2006 م في المانيا.

وعمل على توزيع موسيقى أعمال والده كالسماعيات والمقامات العراقية بشكل حديث والأغاني العاطفية.والموشحات، وأصد ا ر كتاب من تأليف مشترك سماعيات من الشرق الى الغرب  Samaiais from Orient to Occident .لآلة إنف ا ردية مع آلة البيانو و نشر سنة 2010 م. كما وصدرت له اسطوانةCD  بعنوان خلف الظل  Penumbra  عام 2006 م.

 ومن آخر عمله ألاوركسترالية. بعنوان دورة الحياةThe Cycle of Life  تم عزفها من قبل الأوركسترا القطرية في الدوحة.عام 2013 م.

عمل على إنشاء مدرسّة بأسم تايني تيونز . Tiny-Tunes  تعنى بالتذوّق الموسيقي وتدريس آلة البيانوعام 2009 م . شغل المناصب التالية: استاذ مدرّس آلة البيانو في مدرسة كلانج فيركKlangwerk  واستاذ مدرّس في المدرسة الأمريكية الحديثة :واستاذ محاضر في مدرسة الفولكس هوخ شوله  Volkshochschul  ومحاضر في الأكادمية الأردنية  للموسيقى. وهاهي عائلة الرجب الوطنية تقدم احد ابنائها لوطنها العراق وشعبه العظيم وسلحته بشهادة الدكتوراه في الموسيقى من اجل ان يكمل مسيرة مابدئته هذه العائلة الفنية الكبيرة خدمتآ لامتنا تراثنا ارثنا الحضاري الكبير.

ومن مشاريع الدكتور رامي الرجب المستقبلية هونشر المقامات العراقية عالميا اشراكها على المستوى الاوركسترالي العالمي لتعريف العالم بتراثنا الغني العظيم وهذا دليل قاطع على نجاح المرحوم العلامة هاشم الرجب بتسليم الرية من جيل الى جيل كرسالة سلام وتاخي ومحبة لجميع شعوب الارض وليقول لهم عبر ابنائه واحفاده وطلبته ان الشعب العراقي شعب عريق ذو تاريخ عريق يحب السلام والخير وينشره في موسيقاه كما نشر اجداده من السومريين والبابليين والاشوريين والكلدانيين والاكديين من قبل حضاراتهم التي هي مهد الحضارات الانسانية الاولى قبل التاريخ .وعلموا العالم المدنية والدولة والكتابة والقوانيين وصنع العجلة والموسيقى.

 تحية لهذه العائلة العراقية البغدادية الوطنية التي تستحق رفيع الاوسمة واحترام العراقيين لكونها من العوائل الوطنية التي مارست وطنيتها بحفظ تراثنا المبعثر والتي لملمت شمله وحافظة عليه ونشرته ودرسته وعلمته لشباب العراق من الموسيقيين الذين تخرجوا والذين نشروه الى العالم اجمع مبينين بذلك رفعة وعظمة تاريخنا وارثنا الكبيرين ومن هؤلاء.

  من ابنائه وواحفاده واخرهم الدكتور رامي الرجب وتلامذته الفنان الكبيرمطرب المقام الدكتور حسين الاعظمي والفنانة الكبيرة فريدة محمد على وفنانون اخرين من الشباب الذين يحذون حذوهم كان هذا بفضل العلامة والاستاذ الكبيرهاشم الرجب وعائلته بنشروالحفاظ على هذا الارث العظيم. والذي يتعرض الان الى الانقراظ بعد اهمال الحكومات التي تعاقبت على العراق بعد الاحتلال الامريكي وتهميش الفنان والثقافة في العراق الجديد. فان عائلة الرجب لم ولن تتقف عن اتمام هذه الرسالة السامية ومعهم اخرين من الوطنيين الذين لايزالون يحمون التراث وفاءآ وحبآ للعراق العظيم .

مشاركة