شكراً يا وزير الداخلية – حسين الصدر

148

شكراً يا وزير الداخلية – حسين الصدر

-1-

لقد كان تكليف معالي الفريق الدكتور السيد ياسين الياسري -بعد طول ترقب وانتظار ليتولى المسؤولية عن وزارة الداخلية – تعبيراً عن المراعاة الكاملة للمعايير الموضوعية الواجب مراعاتها في هذا الباب .

فهو رجل وطني مهني كفوء، يتوقد حماساً ونشاطا لخدمة الدين والشعب والوطن ،

كما انه ذو خبرة طويلة أمدها عقودٌ أربعة (1979 – 2019) في وزارة الداخلية بحكم كونه من أبنائها اللامعين .

ولقد أضاف الى ذلك تمرسه بالجانب القانوني الذي حصل فيه على أعلى الشهادات الاكاديمية المعتبرة، وهو يُتوج جوانبه المهنية والقانونية بأخلاقيّة عاليّة تجعله قريباً من القلوب ومُقدّراً من قبل الجهات كلها.

ومن هنا فقد أحبته الجماهير العراقية، لاخلاصه وصدقه في اداء مهماته، ولما رأت من جولاته الميدانية ،للوقوف بنفسه على ما يجري في مختلف الدوائر والمديريات التابعة لوزارته ، واللقاء بالمواطنين والتعرف على مشكلاتهم واصدار الأوامر اللازمة لحلها دون ابطاء ..

ولقد أطلقنا عليه وصف (الوزير الميداني) ذلك انّه في حركة دائبة آناء الليل واطراف النهار، للاطمئنان على سير الامور بالشكل الصحيح .

-2-

ولقد قرأتُ قبل قليل خبراً دفعني الى كتابة هذه السطور :

فهناك طفل أصيب بكسر في الجمجمة يرقد في مستشفى الكاظمية اسمه (يوسف أحمد محمد) وقد رغب أهله في عرضه على الأطباء خارج العراق، فما كان من الفريق الياسري وزير الداخلية –حفظه الله – الاّ أنْ أمَرَ بارسال فريق  عملٍ الى مستشفى الكاظمية،  لاصدار الجواز المطلوب باشراف اللواء الحقوقي نشأت ابراهيم الخفاجي مدير عام الاحوال المدنية والجوازات والاقامة، وقام فريق العمل بتصويره ومنحه جواز السفر بشكل عاجل .

ان هذه الاستجابة السريعة من الفريق الياسري بطلب عائلة الطفل (يوسف) تعكس :

من جهة اهتمامه العالي بشؤون المواطنين .

ومن جهة اخرى تعاطفه مع الحاجات المشروعة والامر بانجازها على جناح السرعة .

والمهم :

انه ليس ثمة من حواجز بينه وبين المواطنين

وهذه هي الصيغة المثلى لعلاقة المسؤول بالمواطنين .

وبصراحة :

لقد استطاع الفريق الياسري ان يكون القدوة الصالحة لكل العاملين في اجهزة الدولة ومؤسساتها وبهذا استحق منا الشكر والثناء وخالص الدعاء .

مشاركة