شعب ينتحر ولا ينفجر – فيصل الشامي

681

شعب ينتحر ولا ينفجر – فيصل الشامي

تصاعد ظاهرة إنتحار إلإنسان ألعراقي صادمة ومروعة خاصة كونها رقماً قياسياً نسبة بباقي دول ألعالم وغرابتها على ألعرف ألعراقي … ومما لاشك فيه إنها واحدة من تجليات ألإحتلال وإفرازات طبقة [ألكرستال] ألسياسية والحزبية وما تمخض عنها من فساد وبطالة وفقر وقهر وانحلال ما ولد إحباطات وشروخا غائرة في عمق ألمجتمع وفي روحية مواطنه حصاده بؤساً ويأساً وفاقم هذا ألشعور نكوص ألعدالة والمساواة وشيوع ألمخدرات وتصدع قيم نبيلة … نعم ألمسؤول ألرئيسي [ألكارتلات] ألسياسية والحزبية وأدواتها ألمرتزقة والإنتهازيون ألذين هم أُس ألبلاء فكما وصفهم ألسيد ألصدر [ حلفاء في ساحة ألتحرير نهاراً وندماء للفاسدين ليلاً] … كما أن ألمؤسسات ألدينية تتحمل مسؤولية شرعية وأخلاقية وإنسانية أزاء ذلك وعن (نطفة) قائمة [ألشمعة] ألتي أحرقت ألعراق والعراقيين بدل إنارة الحياة والأمل فالمفروض ألتصدي ألمباشر بحزم وحسم معالجات جدية ( كفائية) بكل ثقل ألمؤسسة فلم يتبق أملاً عداها أو سواها إذ لاجدوى من ألتمنيات والأدعية والخطب وغلق ألأبواب مع ألأحترام طالما أن كثير من هذه ألعناوين لاتعبأ بالتوجيهات [ألمدرسية] هذه ولا تخشى سوى ألعصا … وكذلك يتحمل ذنب ألفوضى ألمجتمع بكل مفرداته لضياع بوصلته والتخبط بازدواجية [يلعن قولاً ويسند فعلاً] بالمشاركة بمهزلة أنتخابات صورية و مزورة تضفي ألشرعية على هذه ألعناوين ألطفيلية مما يكسبها ألقوة للأستمرار بالإستهانة والإستهتار بحقوق ألعراقيين ومصائرهم فتمخضت فولدت ألعار و إلإنتحار .

مشاركة