شعب ليس على سطح صفيح ساخن – دريد محمود الشاكر العنزي

472

شعب ليس على سطح صفيح ساخن – دريد محمود الشاكر العنزي

انه عنوان  مقتبس من مسرحية بالعنوان نفسه للكاتب المسرحي الامريكي العريق تينيس وليامز الذي يمعن في الغور في النفس الإنسانية والكشف عن الرغبات والإدمان والجنون والقلق النفسي والتفرد والعضمة الهشة

نفسية شخص تنطبق على مجتمع صغير كان ام كبير بتناقضاته ومجتمع كبير بتلاطماته,,,وحتى عل ىشخصية مسؤله وقادته.

ويتمحور الموضوع الذي بدء به العمل عن المسؤول او رب الاسرة الذي كان بطلا وقائدا ومشهور لمجموعة لاعبين وكان يمتاز بالقيادة الحكيمة ولفترة طويلة وبقى بنفس الروحية  وكان دائم الامتعاض والانزعاج مما يدور حولة حتى بعد ان كسرة ساقة وهويلعب لعبة في القفز على العوارض في ساحة فارغة, لم يكن احد ليهتم به في حينها بعد ان هده التعب ,ولكن كان مراقب من الكثيرين دون ان يعلم

وكسرة ساقة وهويقفز على موانع اصلا كانت اكبر من طاقته ,بعد ان اكله الكبر والخمر والممنوعات عليه لانه كبر ,,لكنه بنفس الروح القوية والعنوفوان,,

ولم يتاسى او يحزن بل ضل كما هو والكل يعرف انه كسر,,

كان المحور الاساسي الاب المريض والذي لايقر انه مريض والام الكارهه للوضع والتي لاتقر انها تكره الوضع والجد المريض الذي اخفي مرضه والكل يشعر بمرضه وكان الجدهو الفيصل في العلاقات

سئل احدهم ما هوالجحيم بنظرك في الدنيا طبعها ,فكان الجواب اكثر جحيما .

مكان واسع

وهوان الجحيم يكون في عيش مجموعة من النساء والرجال والاطفال والحيوانات في مكان واحد واسع  متوفر فية كل وسائل اللهو والمتعة ووسائل الترفيه ويتم توفير مايطلبون من ماكل وملبس ومنام وملاهي اذا اين الجحيم ,,,اما اذا لم تتوفر فانها دبل جحيم,,,

ومن هنا نبدء…شاب وسيم يحب فتاة وسيمة وهي تحب شخص اكبر منها سنا واقل وسامة ولاتعير اي اهتمام لشابنا..الشخص الكبيريحب امرءة عجوز ذات مال ولايكترث بالفتات ..ويحب الشاب الاول شخص متوسط في العمر مثلي المنهج والعجوزتحب تربية الاطفال ولا تكترث لاي شخص كان  وفتات  تحب شخص يقاربها في العمروالشكل انيق مدبر لكنه يهتم بتربية الحيوانات ولا يكترث لاي شخص  ويحب فتاتنا رجل كبير السن يطمع بها جنسيا ولو لمرة واحدة .

وفي النهاية الكل يحب الكل,بينهم علاقة احترام , لكن لا احد يحصل على مراده او مبتغاه وهي متكررة في المكان وصاحبنا الاعمى يلهث وراء الجميع ليقودوه الى الحمام وما من مجيب ، فتينس وليامز لم يكن مخطط لتكون مسرحيته عالمية من الناحية الاجتماعية وليس  من ناحية الشهرة بل وقوف الرقابة من بعص نصوصها واغتيال هذه النصوص كانت سبب في اثارةالتدخلات بين المسرحية والفلم رغم اعتراضه على ذلك ,كقوة مجتمعية خفيفة الظل ليس الا ، الا ان المفسدون من الجهه الفنية الرسمية الخائفون على مصالحهم من التشبيه لم يجدو بدا من الحذف واغتيال الكلمه واغتيال النص بقطعة ومنعه من الضهور,وهذا حال ضوء الشمعة في الضلمة بصيص امل

وتبقى العزة بالنفس حتى لوكان اثم ,وفيها رائحة الخيانة التي تكتشفها الزبيث لانهاء صديق زوجها وفيها كره احدهم للاخر والترقب والتربص والضيق النفسي وتصل به الى الموت لخشيتها من ثقوية العلاقة المنحرفة مع زوجها ليلقى زوجها التي تحاول افتانه بشتى الوسائل ليرجع اليها ودون جدوى لانه ادمن على حب الذات , والكل يخفي مرض الاب اوالكراند فاذر المتمثل بقيم العائلة المريضة والذي نهايته هي نهاية الصراع الدائربين القديم الجنوبي والحداثة الشمالية وكما وصف صاحبنا الجحيم جاء وليامز ليجعله سطح صفيح ساخن,

من صراعات العائلة والتي هي خلية مصغرة لمجتمع تنقلك الى شذرات التصادم الفكري الاجتماعي وتهيئ لك صور الصراعات الحاصلة وتوحي لك ماهية تلك الصراعات التي تخفيها ورائها وفي ضل علاقات اقل تماسكا من عائلتنا التي تعيش صراعات على سطح صفيح ساخن والذي اخذ سخونته من حرارة الاحتكاك الداخلي وليس هو صاحب الحرارة  وبالتالي بدء تبادل الانعكاسات الحرارية  والسخونة ,وعادة ما يبقى السطح ساخنا اكثر من الاناء والذي يكون هو الفرد ويكون السطح متقبل لاي سخونة او تسخين

ومن جزئيات ما عاشته العائلة نتعرف على مايعشة الشعب من ارهاصات لفكر وافكار قادمة ومعتاشة حاليا والتي تزداد سخونته يوميا من جراء تراكمات محسوبة ومتسارعة لتعطي دفعات حراية للسطح الذي ليس من المتوقع ان يرد اي دفعة حرارية  تزيده سخونة بل يتقبلها وكانه مراءة تكتسب وتعكس الى الداخل ليولد تراكما معنوي غير ملموس ماديا متخذ ماخذ قذرمن جانب الادمان على شيئ هو يجهله لكن يبقيه متماسك وبشكل هش.

محور صراع

ولاعبنا تحول الى شخصية تكاد ان تكون محورصراع وهدف مثل الفزاعة لتنقلب الى السطح الساخن ومن الاسفل الى الاعلى متدحرجة وليس بالعكس محاولا القفزعلى العوارض التي خلقها لنفسه ولماذ يقفز عليها ليلاوهو سكران ومدمن ليتسبب في كسر رجله وكانني اسمع راح اكسر رجلك اذا قفزة لكنه قفز الى المجهول وجاء المجهول بحدث هوالاسوء له مما كان عليه ومن ضعفه وهزله مثل ,((ولكن يحدونا الامل الى التمعن والوقوف ولو بشكل متكئ على شيئ

والليالي من الزمان حبالى مثقلات  يلدن كل عجيب ,,,رحم الله الرصافي)) على اقرب الناس اليه القوة وهو خاوي الوفاض كره ومقت اقرب الناس له وفي بعض الاحيان يمثل وينشره ببرود قاتل كرهه على من حوله. وبعدموت الصديق وكسررجل الاب واكتشاف مرض الجد واكتشاف مرض الابن النفسي وحيونة الام في كسب الوقت الذي يمر بسرعة لكي تكسب الاخرين بتغطية نفسيتها ورغبتاه الخفية التي تهدف كسب المال ,,,تكشف زيف العلاقات والغش والكذب والدجل والفساد والخداع والمراوغة بين افراد تلك الاسرءة ,المجتمع.

لتصل الى حقيقة ان السطح الساخن تاتي سخونته من ماء بارد وليس من لهيب المعانات وليس من سخونة الاحداث وليس من الاحتكات الذي تعلمناه في مدارسنا، بل من مياه دجلة الخير وعبر عبارته التي دخلت التاريخ وهي متهرئة ومن المهم جدا ان ليس لها اسم وليس لها عنوان لتكون مشعل, والمظحك انه مشعل بارد ليوقد نار وماء وليس مشتق نفطي او غاز ليوقد نار ,وماء بارد ليشعل حرب على الكثير من المسطلحات التي عانت منها العائلة,الموصل وموحد لما يعانية الشعائلة .. الشعب والعائلة.

والاغرب انهم شهداء بلا دم مراق ولا حمرة تشعل الاحداق بكاء ك والاكثر غرابة انهم ماتو على سطح نهر بارد وليس على سطح صفيح ساخن دون ان تتغير ملامحهم ولا من انتفاخ ؟

مع الفرق والفارق .. لننجيك ببدنك.

نحن لم نسمع حواراتهم ولم نسمع نداءاتهم.. لكن رسالتهم وصلت ليس للافاق بل لتمزق الافاق

{ مستشار ومحكم دولي

مشاركة