شركة لتجارة الأوطان والأنسان والأديان
زمن رديء لم يكن في حساب ابناء العراق ان يتولى امرهم مجموعة من الجهلة والسراق والقتلة جاء بهم الغرباء الطامعون لكي ينفذوا اهدافهم الرديئة..
وطن مباع بالجملة عندما تم احتلاله ولكن هذا لايكفي لان منطق التأريخ يقول لابد من ان يطرد المحتل ويتم التحرير لذا توجب ان تبدأ عملية (تقسيم وبيع على شكل اجزاء) ووفق نظرية القومية والطائفية كل ذلك واليد المسببة والمنفذة هي مايسمى بالبرلمان فهو المشرع وهو الذي ينصب السلطة وهو الذي يراقبها وفعلا كان وفيا في تنفيذ ما اراده من جلب اعضاءه لهذا الموقع .
تم بيع جبل قنديل ومناطق اخرى من الشمال لتركيا كما تم بيع اراض ومياه الى الكويت لقاء ثمن بخس حتى وصلوا بقرب صفوان بل اخذوا خور عبدالله ونصف مدينة ام قصر وهجرت العوائل واخذت المزارع وسحب نفط الرميلة الجنوبي (الحفر المائل) علما ان العراق سابقا لم ينفذ قرارات مجلس الامن في مجال الحدود كما تم بيع اراض وحقول نفط ومخافر حدودية ومساحات من المياه قد تصل الى امتار عن ساحل مدينة الفاو بعد الترسبات في شط العرب وفقا لخط (التالوك) اضافة الى منع ايران لحكومة العراق من ان تنظف الغوارق في شط العرب وجاءت الجريمة الكبرى هو بيع ثلث ارض العراق الى الارهابيين في داعش وبصفقة معروفة لدى ابناء الشعب ولكنها مخفية لدى (اللجان) فهل ناك وطن؟
لم تبق قيمة للانسان يامجلس البرلمان هذا الذي خلقه الله من اجل ان يحيى ويعيش بكرامة تليق به فقد هدرتم الدم من خلال عصاباتكم وتجمعاتكم المذهبية بحيث اصبح العراق من اردئ الدول في جانب الحياة فهذا يقتل ذبحآ وقطعآ للرؤؤس واخر يقتل بالكواتم ويرمي في حاويات القمامة … اين هي نتيجة شهداء العراق وما انتجت لجانكم التحقيقية ولو لحالة واحده فقد ماتت الضمائر ..اين نتائج تحقيق الزركة ومعتقلي الحلة والتاجي وبادوش …اين نتائج تحقيق شهداء سبايكر وجامع مصعب بن عمير وووووو..
سنوات مضت لكي تضيع لجنة البرلمان وتخفي نتائجها ..هل جفت ضمائركم ونساء العراق تباع في سوق النخاسة ..هل عرفتم مصير مئات الالاف من السجناء والسجينات ..هل تناقشتم يوما على اربعة ملايين نازحا في خارج البلاد ومعظمهم من الكفاءات..هل علمتم بأن ثلاثه ملايين نازح في داخل البلد يفترشون الارض ويلتحفون السماء في هذه الضروف القاسية ..تتصارعون في مجلسكم على العقود والمناصب التي توازعتموها من اجل السرقة والنهب ..فعلا كنتم اوفياء لمن اتى بكم الى السلطة.
بعتم الاديان والمذاهب وفتحتم دكاكين لذلك فعملتم على تجهيل المجتمع وجعلتم الدين افيونا للشعوب كما قال كارل ماركس ..وعملتم على جعل الشباب تنابل يلهثون في اوقات اعطيتوها صفة الدين وغمس ذلك في نفس طائفي مقيت ..
وجهتم ثقافة منحرفة لمفهوم الدين فأعطيتم (المستحبات) اولوية على الفرائض والواجبات وجعلتم الكثير يتحاشون العيب ولايخشون الحرام واعطيتم قدسية لرجل الدين اكثر من الدين..
كنتم دعاة وليس مصلحين والداعية يريد ان يصبح الجميع مثله ولكن المصلح هو من يعدل الطريق اذا كان فيه انحراف فجميعكم طائفيون والطائفية (كالزنا يرفضها الجميع في العلن ولكن يمارسها الكثير في الخفاء).
سوف لايدوم الضحك على الذقون وسوف تكون نهاية مخزيه لكل من سرق وقتل بأسم الدين.
قـاسم حـمزة

















