شرط شهادة البكالوريوس يربك القوائم المستعدة لخوض الانتخابات العراقية

‭ ‬بغداد‭ – ‬كريم‭ ‬عبد‭ ‬زاير‭ ‬

احدث‭ ‬تعديل‭ ‬يفيد‭ ‬بطلب‭ ‬توافر‭ ‬شهادة‭ ‬بكالوريس‭ ‬شرطاً‭ ‬للترشيح‭ ‬في‭ ‬الانتخابات‭ ‬العراقية‭ ‬صدمة‭ ‬في‭ ‬معظم‭ ‬الاوساط‭ ‬السياسية‭ ‬وارباكا‭ ‬في‭ ‬الاستعدادات‭ ‬الجاهزة‭ ‬للقوائم‭ ‬المعدة‭ ‬،‭ ‬واظهرت‭ ‬احصائية‭ ‬نشرت‭ ‬امس‭ ‬وجود‭ ‬تسعين‭ ‬نائب‭ ‬يزمع‭ ‬الترشيح‭ ‬مجددا‭ ‬ليس‭ ‬لديه‭ ‬شهادة‭ ‬اكثر‭ ‬من‭ ‬المتوسطة‭ . ‬فيما‭  ‬كشف‭ ‬وكيل‭ ‬لخمسة‭ ‬برلمانيين‭ ‬ونقابة،‭ ‬الاربعاء،‭ ‬عن‭ ‬رفع‭ ‬ست‭ ‬قضايا‭ ‬طعون‭ ‬على‭ ‬قانون‭ ‬الانتخابات‭ ‬المعدل‭ ‬والذي‭ ‬صوت‭ ‬عليه‭ ‬مجلس‭ ‬النواب‭ ‬الاثنين‭ ‬الماضي،‭ ‬لافتا‭ ‬الى‭ ‬أن‭ ‬ابرز‭ ‬الفقرات‭ ‬التي‭ ‬تم‭ ‬الطُعن‭ ‬بها‭ ‬هي‭ ‬شرط‭ ‬حصول‭ ‬المرشح‭ ‬لعضوية‭ ‬مجلس‭ ‬النواب‭ ‬على‭ ‬شهادة‭ ‬البكالوريوس‭ ‬او‭ ‬ما‭ ‬يعادلها‭. ‬من‭ ‬جهته‭ ‬صادق‭ ‬رئيس‭ ‬الجمهورية‭ ‬فؤاد‭ ‬معصوم‭ ‬الاربعاء‭ ‬على‭ ‬قانون‭ ‬التعديل‭ ‬الاول‭ ‬لقانون‭ ‬انتخابات‭ ‬مجلس‭ ‬النواب‭ ‬العراقي‭ ‬رقم‭ (‬45‭) ‬لسنة‭ ‬2013‭. ‬واوضح‭ ‬المكتب‭ ‬الاعلامي‭ ‬لرئاسة‭ ‬الجمهورية‭ ‬في‭ ‬بيان‭ ‬صحفي‭ ‬‭ ‬ان‭ ‬هذا‭ ‬القانون‭ ‬الذي‭ ‬صوت‭ ‬عليه‭ ‬مجلس‭ ‬النواب‭ ‬في‭ ‬وقت‭ ‬سابق،‭ ‬استناداً‭ ‬إلى‭ ‬أحكام‭ ‬البند‭ (‬أولاً‭) ‬من‭ ‬المادة‭ (‬61‭) ‬والبند‭ ( ‬ثالثاً‭) ‬من‭ ‬المادة‭ (‬73‭) ‬من‭ ‬الدستور،‭ ‬شرع‭ ‬بغية‭ ‬اجراء‭ ‬انتخابات‭ ‬نزيهة‭ ‬وشفافة‭ ‬وشمول‭ ‬شريحة‭ ‬واسعة‭ ‬من‭ ‬ابناء‭ ‬المجتمع‭ ‬العراقي‭ ‬للمشاركة‭ ‬في‭ ‬الانتخابات‭ ‬لغرض‭ ‬الارتقاء‭ ‬بالعملية‭ ‬الديمقراطية،‭ ‬مشيرا‭ ‬الى‭ ‬ان‭ ‬هذا‭ ‬القانــــــون‭ ‬ارسل‭ ‬للنشر‭ ‬في‭ ‬الجريدة‭ ‬الرسمية‭. ‬وبحسب‭ ‬المحامي‭ ‬ياسر‭ ‬الهاشمي‭ ‬،‭ ‬فإنه‭ ‬‮«‬تم‭ ‬اليوم‭ ‬اقامة‭ ‬ست‭ ‬قضايا‭ ‬طعون‭ ‬بقانون‭ ‬تعديل‭ ‬قانون‭ ‬الانتخابات،‭ ‬بينها‭ ‬طعن‭ ‬مقدم‭ ‬من‭ ‬نقابة‭ ‬المعلمين‭ ‬بشأن‭ ‬الفقرة‭ ‬رابعا‭ ‬من‭ ‬المادة‭ ‬الثامنة‭ ‬من‭ ‬القانون‭ ‬والخاصة‭ ‬بشهادة‭ ‬البكالوريوس‭ ‬بإعتبارها‭ ‬جهة‭ ‬متضررة،‭ ‬حيث‭ ‬أن‭ ‬هذه‭ ‬المادة‭ ‬تمنع‭ ‬شريحة‭ ‬من‭ ‬المثقفين‭ ‬ومربي‭ ‬الاجيال‭ ‬من‭ ‬الترشيح‭ ‬لعضوية‭ ‬مجلس‭ ‬النواب‮»‬‭. ‬وأضاف‭ ‬الهاشمي،‭ ‬أنه‭ ‬‮«‬تم‭ ‬الطعن‭ ‬بالقانون‭ ‬ايضا‭ ‬من‭ ‬خمس‭ ‬نواب‭ ‬من‭ ‬جهات‭ ‬سياسية‭ ‬مختلفة‭ ‬وهم‭ ‬من‭ ‬المتضررين‭ ‬من‭ ‬القانون‭ ‬سواء‭ ‬من‭ ‬الفقرة‭ ‬رابعة‭ ‬من‭ ‬المادة‭ ‬الثامنة‭ ‬نفسها‭ ‬والخاصة‭ ‬بالشهادة‭ ‬وهي‭ ‬فقرة‭ ‬غير‭ ‬دقيقة،‭ ‬او‭ ‬الفقرات‭ ‬الأُخرى‭ ‬كإحتساب‭ ‬توزيع‭ ‬المقاعد‭ ‬النيابية‭ ‬بطريقة‭ (‬1.7‭) ‬او‭ ‬مقعد‭ ‬محافظة‭ ‬واسط‮»‬‭. ‬وأوضح،‭ ‬أن‭ ‬‮«‬اقتطاع‭ ‬مقعد‭ ‬او‭ ‬مقعدين‭ ‬من‭ ‬محافظة‭ ‬واسط‭ ‬سيفتح‭ ‬الباب‭ ‬من‭ ‬قبل‭ ‬المحافظات‭ ‬الاخرى‮»‬،‭ ‬لافتاً‭ ‬الى‭ ‬أن‭ ‬‮«‬وزارة‭ ‬التخطيط‭ ‬لم‭ ‬تجري‭ ‬التخطيط‭ ‬لاحتساب‭ ‬المقاعد‭ ‬النيابية،‭ ‬والدستور‭ ‬العراقي‭ ‬ينص‭ ‬على‭ ‬أن‭ ‬كل‭ ‬مقعد‭ ‬نيابي‭ ‬يمثل‭ ‬100‭ ‬الف‭ ‬مواطن‭ ‬عراقي‮»‬‭. ‬ولفت‭ ‬الهاشمي،‭ ‬الى‭ ‬أن‭ ‬‮«‬هناك‭ ‬قرارا‭ ‬سابقا‭ ‬للمحكمة‭ ‬الاتحادية‭ ‬العليا‭ ‬ينص‭ ‬على‭ ‬أنه‭ ‬لا‭ ‬يشترط‭ ‬برئيس‭ ‬الجمهورية‭ ‬أن‭ ‬تكون‭ ‬شهادته‭ ‬جامعية،‭ ‬فما‭ ‬بالك‭ ‬بعضو‭ ‬مجلس‭ ‬النواب؟،‭ ‬فضلا‭ ‬عن‭ ‬أن‭ ‬التحالفات‭ ‬الانتخابية‭ ‬بدأت‭ ‬وانتهت‭ ‬قبل‭ ‬اقرار‭ ‬القانون‭ ‬مما‭ ‬سيجعل‭ ‬هناك‭ ‬عدم‭ ‬تكافؤ‭ ‬بالفرص‭ ‬بين‭ ‬الكتل‭ ‬النيابية‭ ‬التي‭ ‬بنت‭ ‬اساسها‭ ‬على‭ ‬الكوتا‭ ‬او‭ ‬التوزيع‭ ‬السابق،‭ ‬فالأمر‭ ‬غير‭ ‬دقيق‭ ‬ويحتاج‭ ‬مراجعة‮»‬‭. ‬وكان‭ ‬مجلس‭ ‬النواب،‭ ‬صوت‭ ‬في‭ ‬جلسته‭ ‬التي‭ ‬عقدت‭ ‬الاثنين‭ (‬22‭ ‬كانون‭ ‬الثاني‭ ‬2017‭)‬،‭ ‬على‭ ‬قانون‭ ‬التعديل‭ ‬الاول‭ ‬لقانون‭ ‬انتخابات‭ ‬مجلس‭ ‬النواب‭ ‬العراقي‭ ‬رقم‭ (‬45‭) ‬لسنة‭ ‬2013‭.‬