
شذى حسون تتجوّل في مدينة بابل برفقة برنامج (كلام الناس):
أبي من الحلة وأتمنى الغناء في باحة مبانيها التاريخية
بابل – سعدون الجابري
في احدث حلقات برنامج(كلام الناس) على قناة (الشرقية) التي تم تصويرها في محافظة بابل، حلت المطربة شذى حسون ضيفة عليه، التي تزور العراق قادمة من محل إقامتها في المغرب، كون والديها يعيشان هناك منذ 47 عاماً، فوالدتها مغربية الجنسية ووالدها عراقي من مدينة الحلة، لكنه غادر العراق منذ وقت طويل واقترن بوالدة شذى بعد قصة حب جمعتهما هناك.وابتدأت الحلقة باصطحاب حسون الى مدينة الحلة مسقط رأس والدها، والتي لم يسبق لها زيارتها ألا زيارة واحدة سريعة مع وفد اليونسكو، لدعم مشروع إنضمام مدينة بابل الى لائحة التراث العالمي.وعن ذلك قالت حسون(السعادة تغمرني في مدينتي بابل، زرتها مع اليونسكو دعماً لهذه المدينة العريقة التي أدرجت الى لائحة التراث العالمي، صورنا ذلك بمقاطع فيديوية ونشرناها على الإنستغرام وعلى وسائل التواصل الاخرى وهي تستحق ذلك). مضيفه (سروري كبير وانا ازور هذه المدينة التراثية الجميلة التي تغفو على نهر الفرات، هي مسقط رأس والدي كما تعرفون.. وأمي مغربية لكنها تحب العراق وبابل تحديداً، وعلى أمل أن تقوم والدتي بزيارة بلدي العراق والتوجه لمدينة الحله لترى بيت أهل والدي، وكذلك تستمتع بزيارة المدينة الأثرية هنا في بابل، على الرغم أن والدي منذ 47 عاماً لم يزر بابل بعد مغادرته العراق إلا مرة واحدة قبل سنوات قليلة).
وكانت الانطلاقة من بوابة بابل التي بنيت عام 1956 – 1958 لكون البوابة الأصلية لبابل أنتقلت الى مدينة برلين في المانيا، ومن البوابة الجميلة انتقلنا الى شارع الموكب.
- و اشارت حسون (والدي زرع الحب في قلبي وقلب أخي لمدينتنا الحلة ولبلدنا العراق، ما أروع العراق وبابل الحضارة والتأريخ وأتمنى أن أشارك في مهرجان بابل الفني بنسخته الجديدة بدورته15 إذا وجهت لي الدعوة).
وسالها مقدم ومعد البرنامج علي الخالدي: بدايتك الفنية متى كانت ؟ فاجابت (الجميع يعرف أنا بدأت مسيري الفني عام 2007 من خلال برنامج (ستار أكاديمي)، وشاركت بعدة مهرجات لكني لم أشارك بالعراق.. والسبب لاتوجد مهرجانات كبيرة هنا واتمنى أن تكون مستقبلاً مهرجانات عراقية كبيرة، سأحضرها وأغني فيها حباً للعراق بلدي كما أن العديد من الفنانين العرب ان يودون إحياء حفلات بالعراق او يشاركون بمهرجانات فنية).
قامات كبيرة
وفي مداخلة قال الخالدي (هنا نبوخذ نصر حكم العالم بأجمعه بواسطة خمس قامات كبيرة..وكل قامة لها عمل تخصصي والنقش على الطابوق موجود ليومنا هذا.. أريد ان أعرف منك من يحكم شذى حسون ؟.فاجابته (أنا أحكم نفسي صدقني لكن ضمن حدود، ولا أحد يحكمني وأمي قريبة مني وانا أكلمها بكل شئ. أنا إنسانة صاحبة ضمير وأي خطأ يحدث عندي أبقى الليل بدون نوم.لافتة (أنا أحب الرجل ذا الشخصية المحترمة مع ثقة النفس حتى تستقر الحياة الزوجية معه.. وهذا وهو رأيي بالرجل المناسب ).
واوضح الخالدي (هنا وسط هذه الأبنية التراثية طرق ملتوية.. متاهات بنيت قبل 2626 سنة وهي فكره الهندسة بهذه المتاهات التي يصعب على العدو في ذلك الوقت أن يسير فيها لصعوبة متاهاتها، وهنا الأسد.. ويقال حسب روايات كان في هذا الموقع 120 أسداً.. لكن الآن بقي أسد في برلين بألمانيا واسد في تركيا.
وعند التساؤل عن سلامتها من الإصابة بوباء كورونا، قالت حسون(هذا السؤال الكثير من الناس سألوني: هل أصبتي بالكورونا ؟ ياناس حتى من وصلت الى بغداد واجهني نفس السؤال.! الحمد لله لم أصب بالكورونا وأخذت اللقاح بعد ان أتيحت لي الفرصة بذلك ولقحت في شهر تشرين الثاني الماضي، لقحت لأجل المناعة وليس لاني مصابة).
*وكان لفريق البرنامج وضيفته جولة في الزورق بنهر الفرات للإطلاع على معالم ضفتي النهر وبساتين النخيل العامرة، بعدها أستراحة وتناول الغداء في أحدى مزارع الحلة لتناول السمك المسگوف والدجاج واللحم المشوي مع خبز التنور الطيب.
قبل ختام هذه الحلقة كانت هناك زيارة لطفلة من ذوي الاحتياجات الخاصة وهي الطفلة بنين التي سبق وان كانت لمقدم البرنامج الخالدي، زيارة تفقدية لها ووعدها ووعد والدها ستكون هناك زياره ثانية لبنين، والآن تحققت الزيارة لهذه الطفلة وتم تقديم مبلغ من المال لإعانة أسرتها على بعض نفقات العلاج والمراجعات للأطباء، أما الفنانة شذى حسون فقدمت لها هدية مالية لكن خارج تصوير كاميرا البرنامج. وقالت حسون (أتمنى أن نلتقي هنا في الحلة ونغني في مهرجان بابل وشكراً للناس الذين رحبوا بنا، وانا أعدهم بزيارة قريبة للحلة مع والدي ووالدتي واخي وابنه الصغير أياد) مؤكدة ان (هذا اليوم هو ممزوج بالحضارة والتأريخ والإنسانية في مدينتي بابل).
فريق عمل البرنامج لهذه الحلقة تألف من: الأعداد والتقديم: علي الخالدي، مخرج ميداني ومدير التصوير : عمر الجابري،التصوير : سرمد بليبل،المتابعة الاعلامية : سعدون الجابري، Drone : علي الطرفي، مونتاج وتنفيذ: حسام الدين محمود.















