شخصيات كروية: مهمة كبيرة تنتظر المنتخب أمام أستراليا
توخي الحذر وتنظيم الصفوف وتطبيق الواجبات مفتاح الإنتصار
الناصرية – ياسم الركابي
ينتظر ان يستهل ممنتخبنا الوطني مشواره في التصفيات المؤهلة لبطولة كاس العلم القادمة2018 بعد ان لعب اخر مبارياته التحضيرية والتجريبية الخميس الماضي مع فريق نادي بيرث صاحب الترتيب الخامس في الدوري الاسترالي والتي انتهت بالتعادل بهدفين وقبلها تعادل مع كوريا الشمالية وخسر اللقاء الاول كما خسر مع قطر ومنتخب طاجكستان الاولمبي ومهم ان يكون المدرب قد وقف بشكل تفصيلي على التشكيلة التي ستمثل المنتخب في مهمة صعبة ينبغي ان يكون الطرف القوي والمنافس وان يعمل ما في وسعه من اجل تحقيق رغبة الشعب العراقي وستكون مصداقة الكرة العراقية على المحك بعد التعثر الذي صاحب المنتخب مرات والخروج من التصفيات امام فقرص كانت ان تستغل ولكن ويامل ان ينهي المنتخب حقبة زمنية طويلة بقي خارج النهائيات التي تذوقها مرة واحدة عندما تاهل لبطولة المكسيك 1986
في نفس الوقت اعر بت شخصيات كروية عن ثقتها بقدرة المنتخب الوطني في عبور الحاجز الاسترالي الصعب في اللقاء الذي سيجري يوم الخميس المقبل الاول من ايلول في مدينة بريت ضمن تصفيات المرحلة الاخيرة المؤهلة لكاس العالم في روسيا 2018 الحديث الشاغل للشعب العراقي على امل ان تمهد النتيجة الطريق للفريق من اجل تحقيق طموحات المشاركة والمطالب بتقديم الاداء الاحسن من اجل الحصول على كامل العلامات في مهمة تتطلب من عناصر الفريق بذل اقصى الجهود وان يكون ويدخل اجواء المباراة بالجاهزية لتمثيل المنتخب في اهم محفل كروية في مهمة مصيريةتحدد ملامحمها تشكيلة تمتلك قدرات فنية وحس كروي لضمان لترشح. الكل متفق هنا على ان المهمة لم تكن سهله لكنها ليست مستحيلة وان يعمل المنتخب على تحقيق الفوز لتصحيح المسير بعد الانتقال الى المرحلة الحالية بصعوبة وبشق الانفس والكل يجمع على ان المنتخب لم يظهر كما كان منتظرا منه في التصفيات الاولية التي لازلت مصدر قلق اذا ما قارننا مستويات فرق تلك المجموعة في التصفيات والمجموعة الحالية ومهم ان يكون المدرب قد استخلص دروسها مع التغيرات التي شهدتها عناصر المنتخب ممثلة في اعتزال عدد من اللاعبين المهمين ابرزهم يونس محمود ونور صبري سلام شاكر وابعاد اخرين لكن من يمثل المنتخب في اللقاء المقبل يعزز من الرهان في تحقيق طموحات اللعب والنتيجة والعودة بنقاط المباراة لتحقيق البداية المطلوبة ومدى تاثيرها على مجمل المهمة ولذلك ستكون النتيجة الاولى نقطة الانطلاق الحقيقية ولايمكن الانتظار بعد الذي حصل خلال الدورات السابقة لكن علينا ان نحقق الخطوة التي تسهل الامور وتفتح افاق المنافسة في المباريات المقبلة امام الهدف الاول والاخير هو الترشح واللعب في نهائيات كاس العالم في روسيا
ويقول الرجل الكروي حتى النخاع اللاعب والمدرب والحكم والاداري وعضو الاتحاد المركزي ورئيس فرع اتحاد اللعب في البصرة الخبير الأستاذ سامي ناجي مهم ان يرتق المنتخب الى مستوى المباراة التي لاتبدو سهلة وربما تكون معقدة اذا لم نتعامل معها كما ينبغي ويجب التعلم لما حدث للمنتخب في التصفيات الاولية ولان المباراة ستكون صعبة على اللاعبين المطالبين ببذل اقصى الجهود واظهار قدراتهم على مواجهة اصحاب الارض ومهم ان يكون الفريق قد استفاد من معسكرات التدريب التي انطلق فيها من بداية شهر حزيران وخاض العديد من المباريات التي تكون قد حققت الفوائد في اختيار من يستحق ان يمثل المنتخب وان تاتي الاختيارات دقيقة امام نتيجة الفوزحصرا التي يبحث عنها الفريق والشعب العراقي الذي مؤكد انه يراقب الامور من الخطوة الاولى لفترة الاعداد وكيف مرت الامور وتلقى المنتخب دعما من الاتحاد واللجنة والاولمبية ووزارة الشباب وان يكون قد بلغ اللاعبين والمنتخب حالة التركيز حتى تقديم العمل الكبير وتبديد المخاوف التي لازالت قائمة التي تحملها اذهان المتابعين من خلال العروض المتواضعة في التصفيات الاولية وكيف واجه الفريق الامور وخلق المتاعب لنفسه ولو علينا ان نتحدث عن المهمة المقبلة ومهم ان يكون المنتخب قد استقر تدريبيا وحان الوقت ان يكون المنتخب احد الفرق المرشحة الى روسيا
منتخب متكامل
واضاف ناجي نعم فريق استراليا متكامل وسبق وخلق لنا المشاكل وحرمنا من المشاركة الاخيرة في كاس العالم في البرازيل وعلينا ان نلعب بحذر شديد ومهم ان يظهر المدرب طريقة اللعب التي تجعل من الفريق ان يقدم المستوى الفني ولان هنالك ثوابت عندما تلاعب احد ابرز الفرق المرشحة لكاس العالم ولان استراليا قوية في كل الحالات لكن فريقنا متوازن من خلال وجود اللاعبين الذين لعبوا في الريو ومهم ان يتواجد اغلبهم مع المنتخب كذلك تواجد اللاعبين المحترفين كما ان فترة الاعداد كانت مناسبة ويبدو ان المنتخب بالقوة الكافية لصنع فرصة الفوز التي ممكن ان تاتي اذا ما لعبنا بثقة ولان عموم اللاعبين موجودين وهو ما يعطي المساحة للمدرب في اختيار التشكيلة التي تدافع عن سمعة الكرة العراقية بعد التاخر عن المشاركة الثانية التي نامل ان تتحقق عبر الفريق الحالي الذي يضم مجموعة لاعبين واعدين جمعتهم اكثر من مشاركة وهذا مهم جدا ان تلعب في مجموعة لاعبين ضمن اعمار متقاربة نتمنى ان يكونوا على المستوى المطلوب وان يتعاملوا مع الفرص بجدية وذكاء والاهم ان يركز الجهاز الفني على الهجوم وفك هذه العقدة التي للاسف لازمت المنتخب في التصفيات كما سرعت في خروج الاولمبي من الريو.ونجد ان الفريق يمتلك اكثر من لاعب في الهجوم وفي بقية الخطوط المهم ان نشاهد فريقا متكاملا من كل الجوانب خاصة في الجانب البدني لان فريق استراليا يعلب بقوة ويمتلك لاعبين ذي اجسام قوية ومتفاهم ولان جميع عناصره جاهزه ومنسجمة في ظل اللعب سوية لفترة طويلة لكن علينا ان نلعب باندفاع وقوة وتركيز وجر المنافس الى هدف المباراة حيث الفوز التي نرى قدرات فريقنا في حسمه ولان غير ذلك يعني الفشل
فريق متكامل
ويقول الشيخ الكروي البصري الاخر مسافر شنان اداري فريق الميناء البصري اننا نمتلك فريق متكامل وسيكون ممثلا للكرة العراقية وقادر على اثبات جدارته وتخطي المنتخب الاسترالي اذا ما ادى اللاعبين بقوه وتركيز وانسجام من دون تهاون وتراخ لانهم يحملون امال الشعب العراقي الذي يتابع ادق التفاصيل عن المنتخب ويمتلكهم شعور في قدرة المنتخب على حسم المباراة الاولى التي مهم ان تاتي كما نريدها لانها ستسير الامور كما ينبغي ولان اي نتيجة غير الفوز بمثابة الفشل وعلى اللاعبين الظهور القوي من النواحي الفنية والمهارية والتحكم في الكرة ونقلها الى منطقة الخصم وان تظهر خطوط الفريق واثقة من الاداء وان يحرص اللاعبين على تقديم الاداء الافضل والاستمرار به للنهاية ولان التخلص من مباريات البداية يمنح الفريق الثقة الأكبر واحد شروط النجاح لانه سيمد اللاعبين بثقة عالية تدفع بها الى مواصلة اللعب في المباريات الاخرى التي لاتقل اهمية لابل ان جميع المباريات صعبة لابل نتيجة المباراة الاولى هي من تحدد ملامح المنافسة خاصة وان الفريق الاسترالي فريق يمتلك مقومات اللعب والفوز وسبق وان حرمنا من تحقيق فرصة الانتقال واللعب في نهائيات كاس العالم وهو الفريق الذي نال شرف اللعب في النهائيات عدة مرات ويمتلك طموحات المشاركة المقبلة وسيلعب في ظروف افضل منا حيث عاملي الاض والجمهور فضلا عن وجود عدد من عناصره تلعب في الفرق الاوربية كما يظهر متفوقا علينا في عدد المباريات الي جمعتنا معه لكن علينا ان نعمل ما في وسعنا لاجتياز الاختبار الجدي في ظروف الفريق الذي يبدو لايعاني من الاصابة كما عمل في فترة تدريبية جيدة وامنت له كل الاحتياجات واي عذر من دون تحقيق الفوز مرفوص
ويقول لاعب ناديي الناصرية وصلاح الدين مهم ان يكون المنتخب قد تجاوز المشاكل التي ظهرت في المنافسات الاولى كما مهم جدا ان يكون قد تجاوز المشاكل التدريبية في ظل تعاقب المدربين على ادارة الفريق من فترة لاخرى لان الاستقرار التدريبي مهم جدا وله تاثيرات على اللاعبين من حيث بناء العلاقة مع المدرب وكلما طالت فترة العمل كلما ظهر تاثيرها على واقع الاداء والنتائج
وهنا علينا ان نتحدث عن فترة التدريب التي مهم ان يكون الجهاز الفني قد سخرها من الجانب البدني والفني والنفسي ورتبت الامور في ظل فترة العمل التي يفترض تكون قد حققت الاستقرار لان المهم لم تكن سهلة وان يرتق اللاعبين الى مستوى المسؤولية ا من اجل تحقيق هدف المشاركة المنتظرة منذ اكثر من ثلاثة عقود وكانت مشاركات مخيبة للكل ولازلنا نتحسر على التاهل ونامل ان يظهر الجيل الحالي دوره في تحقيقه بعد ان نجح جيل الثمانينيات من العقد الماضي في التاهل الى المكسيك قبل ان ينجح جيل 2007 في تحقيق اللقب الاسيوي وتبقى الامور مرهونة بجهود لاعبي اليوم وجيل اليوم الذي مثل المنتخب الاولمبي الذي قدم مباريات مهمة ولان اغلب لاعبي الفريق الاولمبي يشكلون قاعدة المنتخب الوطني الذي يعول عليهم في تحقيق النتيجة على استراليا ومن ثم التاهل الطموح الذي نامل ان يتحقق هذه المرة امام ظروف عمل مناسبة كما مهم ان نتعامل مع الفرص واستثمارها كما يجب لان مباريات كرة القدم فرص وعلينا ان نتحدث عنها هنا كون سنلاقي منافسا قويا اكد حضوره في اكثر من مناسبة ولدية نظره ايجابية في حسم الامور ورغبة التاهل التي حققها عدة مرات و
ولان المنتخب يمثل الشعب العراقي فيتوجب على اللاعبين ان يكونوا في المستوى المعهود وان تظهر رووح الفريق الواحد القادر على العطاء في مهمة يامل ان تحقق التحول في مسيرة المنتخب امام فريق يمتلك كل مقومات اللعب والمنافية وسبق له وان وقف حجر عثرة امام تطلعات فر يقنا الذي نعول فيه على تضحيات اللاعبين في فك عقدة الفريق الأسترالي وكذلك الترشح للدور النهائي
قوة استراليا
وحذر الحكم الدولي السابق مهدي فليح من قوة الفريق الاسترالي وعلى منتخبنا التعامل مع المباراة بشكل عملي ومع مرور الوقت وان نصنع الفرصة التي قد تحسم الامور لان الفريق الاسترالي يتمتع بقوة بد نية ومن الخطأ التقليل من قدرات الفريق المنافس وهو معروف لدينا منذ اكثر من بطولة ويتطلب اللعب بحذر وان تقوم صفوف منتخبنا بالواجبات المناطة بها كما يجب وان يظهر المدرب الاسلوب المطلوب لمواجهة احد ابرز الفرق المشاركة الذي يمتلك كل مقومات الفريق ما يتطلب من لاعبينا التخلي عن اللعب التقليدي وان يصار الى تقديم الاداء المنتظر طالما انه يبحث عن النتيجة الاولى التي مهم ان تاتي لمصلحته في مجموعة لاتبدو سهله امام جميع فرقها ولان الفرصة مواتية امام منتخبنا في تقديم الاداء الافضل من حيث الدفاع والهجوم لاننا سنتكون امام فريق متكامل في كل شيء ويلعب في ظروف تصب في مصلحته لكن علينا ان نمتلك مفاتيح اللعب منذ البداية لتفويت فرصة السيطرة وان يكون فريقنا صاحب المبادرة والاخذ بزمام الامور نعم المهمة غاية في الصعوبة لكننا نمتلك فريق متجانس ويضم مجموعة لاعبين لعبت مع بعضها في اكثر من مناسبة كما ان الفريق يفترض زاد تجانسا وقوة من المباريات التجريبية من اجل تحقيق الانتصار الاول في مبارياته في المجموعة التي تتطلب التعامل مع الامور برغبة وايجاد الحلول من خلال اللعب بروح جماعية لان المباراة ونتيجتها مهمة جدا ان تمثل البداية الحقيقية لان المواجهات المقبلة لاتقل اهمية وكل مباراة تمثل نهائي هاهي حسابات المباريات المقبلة


















