شخصيات كروية تطالب الإتحاد بترك الخلافات والتحضير لتصفيات المونديال

390

 التفاؤل يسود الشارع العراقي بعد قرار فيفا

شخصيات كروية تطالب الإتحاد بترك الخلافات والتحضير لتصفيات المونديال

الناصرية- باسم ألركابي

ساد شعور من الارتياح الشارع الرياضي وعند كل العراقيين من أقصاه الى أقصاه قرار فيفا بإقامة مباريات المنتخب الوطني العراقي بكرة القدم بملعبه بالبصرة التي يستهلها في العاشر من  شهر تشرين الاول  بمواجهة هونك كونك  بعد افتتاح مشواره  في تصفيات كاس العالم وأمم اسيا  الخميس الخامس من ايلول القادم  وتصاعد الحديث بين الجميع  حول أهمية القرار الخطوة الكبيرة امام رفع الحظر الكلي عن ملاعب  العراق لتتغير الأمور بسرعة وسط ترقب مباريات المنتخب بالبصرة  امام الفوائد التي ينتظر ان يحققها القرار المذكور في المقدمة   منافسات الفريق والصراع المختلف هذه المرة في الاقتراب من الحصول على احدى التذاكر للوصول الى نهائيات كاس العالم وكسر عقدتها بعد الوصول الاول  عاما 1986 وهو المهم  إضافة الى الفوائد المالية  الكبيرة من البطاقات الدولية وأهمية التعامل مع هذا الامر  بكل جدية وتنظيم عال   من خلال  عرضها للمزايدة  وليس  منحها  مباشرة لاي شخص  والاستفادة من المباريات السابقة التي  أقيمت هنا  وفيما يتعلق بدخول المتفرجين الأهم في كل الامور  وترتيب هذا الامر   بشدة  بعدما تعالت شكاوى المتفرجين  عند التوجه لدخول الملعب ولا يمكن قبول أي عذر خلاف ذلك   امام  ما تقوم به الاتحادات المحلية وأندية المنطقة من عمليات تنظيم مشهودة  وكفى تسويغات وان يعرف كل واجبه  بالنسبة للجان المشرفة على تنظيم المباريات طالما في الوقت متسعا والاستفادة من الوقت من الان للسيطرة على الأمور  وعكس الحالة المطلوبة   امام  الفرق الزائرة التي تامل اللعب في اجواء مريحة  بعد العودة  للعب في ملاعبنا  وأهمية ان يتحقق اكثر من ذلك   التي سبق شهدة مباريات رسمية حيث كربلاء واربيل قبل ان يأتي الدور الكبير والاهم اليوم  على البصرة امام تحد كبير  في اهم مشاركتين يتابعهما من الان ابناء الشعب العراقي  وعلينا ان لا نضيع الفرصة التي اتت بوقتها  وسط اجواء الارتياح بين  اهل البلد العاشقين بجنون  لكرة القدم وان اقامة مبارياتنا في البصرة يعد احد الدوافع للوصول الى هدف المشاركة بعد غياب طويل   بسبب مشاكل مختلفة في المقدمة عدم الاستقرار على المدرب  عندما تناوب عدد غير قليل على فترة اعداد ومشاركة المنتخب والكل فشل في تحقيق رغبة شعب بأكمله لان  يدركون  أهمية اللعب في  نهائيات كاس العالم وما تعكسه من سمعة وفوائد  وحتى اهم  من المشاركة الاولى في المكسيك في ظل التطور الذ  تشهده الكرة على مستوى الملاعب والتفنن  بتصاميمها  الجذابة والعقود والرواتب وغيرها من التطور المذهل وانعكاسه على جميع الإطراف التي  تستغل الأمور  بأفضل طريقة  بعدما أخذت تدر عليها الأموال امام عمل تقليدي هنا عندنا  لا يحتاج الى تعليق عندما لا تقدر جمهورية كرة القدم في تامين عقد  المدرب وتعقد مهمته تحت ذرائع شتى وحتى لا يتمكن الاتحاد من التصرف بشكل معقول ومهني  فيما موجود عنده من أموال  في ظل كثرة العالمين  على مختلف التسميات إضافة الى تكاليف ستة حكام لكل مباراة في الدوري  ومنها مباريات لا تستحق المتابعة  دون حساب تكاليف زيادة 720 حكم (الاثنين الاضافيين)  باجر يصل للحكم الواحد الى 500 الف دينار الا يعده ذا هدرا في الامور امام   اغلب مباريات الدوري المتدنية  المستوى.

المطلوب من الاتحاد الخروج من العمل التقليدي امام مباريات كرة القدم الحدث اليومي الذي  يتفوق على بقية اهم الإحداث المحلية وحصرا  مشاركات و مباريات المنتخب الوطني  الذي فشل في تحقيق ما هو منتظر منه  على مستوى الوصول الى كاس العالم   و تحقيق الانجاز التاريخي الذي علينا ان نوفر له سبل النجاح وان لا ننشغل في التصريحات  ومن هو المدرب  وغيرها من التفاصيل التي اثارها الاتحاد المنقسم على نفسه الذي يدخل مرة اخرى في متاهات عقد المدرب  الأجنبي ولم يتعلم  ويستفد من درس  المدرب البرازيلي  زيكو وما حصل  بعدما اثارته خسارتنا للقب غرب اسيا التي  كشفت الكثير من المستور  قبل ان ينقذ قرار الفيفا  الاتحاد وتخبطه في كل الاشياء  بإقامة اللعب في البصرة والحاجة الى  اللعب بعد فترة طويلة  املا  لتحقيق التأهل.

ظروف قاهرة

نعم مر المنتخب بظروف مشاركات  قاهرة وقاسية  ربما لم تواجه أي منتخب اخر بعدما استمر يلعب خارج أرضه لأكثر من ثلاثة عقود تحت ضغط الإعداد والمشاركة ونقص الأموال وغياب التخطيط وضغط  الجمهور واجواء اللعب  قد لا يجد البعض ان هذا ليس هو المعيار عندما يرون ان اللعب خارج الجمهور ربما  افضل من اللعب بملعبه في  وضع غير مألوف عند جميع المنتخبات التي اكثر ما تراهن على ملاعبها  وأنصارها وشاهدنا اكثر من رئيس دولة كبيرة وهو يبكي ويطير من الفرح عند الإعلان عن تنظيم  دولته لبطولة العالم لكرة القدم او الاولمبياد  وهو ما حصل الأسبوع الماضي عندما عما عمت الفرحة وغمرت القلوب شعبا وحكومة  حال اعلان الفيفا بإقامة مباريات المنتخب بالبصرة  الحدث والشغل الشاغل  بانتظار الدخول في التصفيات القادمة  المختلفة عن سابقاتها وما  حصل من تعثر وخروج مذل اخرها  من بطولة  روسيا بعدما خضع المنتخب من يوم إعداده بأشراف المدرب اكرم محمد سلمان الذي ترك المهمة بعدا ول خسارة قبل ان تستمر الأمور  في الاتجاه المعاكس وترتب على ذلك قبول نتائج سلبية واكثر مرارة  حيث الخروج المبكرة.

اللعب هنا في العراق  يعطي الأهمية في تحقيق الانتفاضة بين جمهوره المستعد للدعم جريا على العادة  من خلال الحضور الكبير  وان يجعل من المنتخب اخذ زمام  المبادرة  والتعامل مع مباريات الارض بقوة ورغبة وحذر وسط العدد المحدود من المباريات  وخوضها بحذر وحسن فني للاستفادة من اجواء اللعب ويتطلع المشجعون في ان يتجاوز اللاعبين الأخطاء  ولا علاقة بالماضي لان المهمة   بنت اليوم عندما تتجه انظار شعب بأكمله   نحو ملعب جذع النخلة في ان يكون الفال الحسن على المنتخب في تخطي اقرانه لدعم مهمة الحصول على احدى بطاقات التأهل. المتوقع ان ينعكس اللعب في البصرة على دور اللاعبين ولان الرهان الاول سيكون عليهم من حيث تقديم الأداء امام الحصول على كامل نقاط مباريات الارض لأنها ستكون أحد الحلول ومن تقرب المنتخب من تحقيق الهدف في اللعب بنهائيات كاس العالم.

شخصيات كروية

وعبرت عدد من الشخصيات الكروية عن أملها ان  يدعم قرار الاتحاد بالنتائج الايجابية  من خلال ملعب البصرة حيث يقول الحكم  الدولي السابق ورئيس فرع اتحاد كرة البصرة  سامي ناجي ان قرار الفيفا  يعد استحقاق لنا في  ان يلعب المنتخب بين جمهوره ويأتي بعد جهود كبيرة بذلت من قبل وزير الشباب ورئيس اتحاد الكرة ودعم الشيخ  رئيس الاتحاد الأسيوي  ورئيس  اتحاد الكرة في قطر لتثمر عن اصدار  القرار الذي قبول بسعادة  كبيرة على جميع المستويات ولأنه  يحملنا هنا في البصرة كإدارة محلية وقطاع  رياضة وشباب وابناء مدينة مسؤولية مضاعفة  بعدما تم  تنظيم الكثير من المباريات منذ  ثلاثينيات القرن الماضي ولليوم  ولان الأمور  تختلف اليوم  بعد قرار الفيفا ما يتوجب علينا كجهات تشارك في تنظيم المباريات الرسمية اخذ الاستعدادات من الان  ممثلة في الملعب ومرافقه الأخرى في ان تكون على اتم الجاهزية والاهم تامين اجواء اللعب امام الضيوف  لخوض المباريات بالشكل المطلوب  منذ  ان تحط في البصرة وبعد نهاية المباريات  وان كل الجهود ستسخر اما انجاح اقامة المباريات باتجاه تحقيق الهدف حيث الوصول الى  نهائيات كاس العالم القادمة وكذلك رفع الحظر الكامل عن الملاعب  العراقية واجد اننا نجحنا في تنظيم بعض المباريات الودية وبطولة الصداقة الاولى والثانية   لكن المهمة القادمة ستكون مختلفة تماما لأسباب معروفة   حصرا المباراة الأولى في العاشر من تشرين اول المقبل  لتحديد معالم طريق خوض المباريات القادمة والعمل بكل الجهود لإنجاحها والأمور بحاجة الى دعم كل الإطراف من اجل تنظيم المباريات  سيخدم على افضل ما يرام  من خلال بذل كل الجهات حرصا كبيرا على التنظيم  الذي نجحنا به واليوم لندعم  الملف الأهم والأخطر في ان تتضافر جهود  الجمهور والمسئولين والاتحاد في تقديم وعكس الصورة المطلوبة  عن ملعب المباراة المهمة  الغير سهله  لكننا قادرون لتنظيم مباراتنا الأولى مع هونك  كونك وتأكيد جدارة العاملين في الإشراف على ادارة ملعب البصرة  من كل جوانبه.

استغلال ملعبنا

ويقول  لاعب الميناء والناصرية  السابق عزيز عبد النبي  نعم لقد  رحب الكل بقرار فيفا  الحق لنا ان  نستغل ملعبنا  باتجاه خدمة  مشاركة المنتخب  التي  نعم  تغيرت الأمور بعد القرار المذكور من خلال الاستفادة من المباريات التي ستقام في البصرة التحول الكبير في ان يكون الدور للجمهور في ان انجاحها  التي تتوقف ايضا على دور اللجان  المشرفة والجهات الأمنية والإدارية لاستغلال  الفرصة على ابعد مدى  لكن الاهم هنا ان يتدارك الاتحاد مشاكل الإعداد لان الفريق سيكون امام مشوار طويل  ما يتطلب اعداده  بشكل متكامل   لكي يقدر على تقديم نفسه بعمل  متوازن على مستوى الذهاب والبصرة  والاهم ان يستقر بعد الذي حصل من تجاذبات بعد بطولة غرب اسيا حديث الشارع لليوم  وسط الصراع القائم بين الاتحاد  والمدرب امام فترة قصيرة  عندما سنلعب امام  من اثار الامور بعد احرازه لقب غرب اسيا التي لازالت بعيدة عن الحلول فيما يتعلق بمهمة المدرب التي ينتابها الكثير من الشكوك امام الشروط التي  قدمها الاتحاد بخصوص  استمراره التي وصفت بالسرية بعد اجتماع اربيل نهاية الأسبوع الماضي امام تطبيق شروط العقد التي  حددها  الاتحاد  امام مشاكل اخرى  يخشى ان تترك تأثيراتها السلبية على مهمة المنتخب وأهمية التوجه  بقوة الى اعداد المنتخب  لان الامور ليست بالسهلة وعلينا ان  نفكر بجميع  مبارياتنا  في التصفيات لتأثير النتائج  لكن علينا ان ندعم جهود المدرب واللاعبين  امام الوقت القصير لمباراتنا امام البحرين المهمة التي يجب ان تحقق البداية الصحيحة   في ظل حالة عدم الاستقرار التي يمر بها الفريق واهمية تجاوز الحالة  المرتبكة   الي يمر بها المنتخب الذي لم يقدم ما كان منتظرا منه في غرب اسيا  والامل في ان تختلف الامور قبل  خوض اللقاء الاول عندما سيتم جمع الفريق  في التاسع والعشرين من الشهر الحالي في كربلاء ومهم ان تتوفر اجواء المدة المتبقية على موعد مباراتنا مع البحرين مفتاح الطريق في تجاوز المرحلة الاولى من التصفيات التي سيستهلها المنتخب في مواجهة البحرين في الخامس من الشهر القادم  فيما يستقبل منتخب هونك كونك في العاشر من تشرين اول القادم وبعد خمسة ايام يستقبل منتخب كمبوديا وبعد شهر يخرج  لمواجهة ايران على ان يستقبل البحرين  في التاسع عشر من تشرين الثاني القادم  في المرحلة الثانية  ثم يواصل خوض اخر ثلاث مباريات العام القادم  في الخروج الى هونك كونك في الحادي والثلاثين من ايار القادم  كما يستقبل في الخامس من حزيران القادم منتخب كمبوديا ويختتم مبارياته في التاسع من نفس الشهر في الخروج لملاقاة منتخب ايران.

مشاركة