شخصيات تشجب العنف ضد المرأة وتراه حاجزاً في تحقيق المساواة والتنمية

شخصيات تشجب العنف ضد المرأة وتراه حاجزاً في تحقيق المساواة والتنمية

بلاسخارت تفتح حواراً مع الناخبين بهدف توسيع المشاركة

بغداد- الزمان

روجت ممثلة الامم المتحدة في العراق جنين بلاسخارت منشوراً دعت فيه الناخبين الى فتح حوار معها بشأن مختلف القضايا التي تتعلق بالممارسة الديمقراطية في  10تشرين الاول المقبل. وبرغم ان هذا الاسلوب في التواصل حديث عهد بالمنظمة، فان مراقبين توقعوا ان يكون الهدف منه هو حث العراقيين المشمولين بالتصويت على المشاركة الواسعة في الانتخابات واختيار ممثليهم للبرلمان دون ضغط أو خوف، مشيرين الى ان بلاسخارت ستؤكد الاشراف الاممي على الانتخابات وسريانها بكل شفافية ونزاهة، وهو مطلــب شعبي تشترك فيه قوى واحزاب سياسية عديدة.

على صعيد اخر رفضت شخصيات بارزة ممارسات العنف التي تتعرض لها النساء بالعراق ، داعين الجهات المختصة بالعمل مع السلطات التشريعية والقضائية لوضع عقوبات صارمة ضد مرتكبي حالات التعنيف.  وقال رئيس الجمهورية برهم صالح خلال المؤتمر الثالث عشر لمناهضة العنف ضد المرأة ، الذي نظمه رئيس تحالف قوى الدولة الوطنية عمار الحكيم امس ، ان (ما تعرضت له المرأة في هذه البلاد لعقود من الزمن من مظاهر وتعنيف تذكرنا بحجم التحدي والمسؤولية للحد من هذه الظواهر).

حقوق الانسان

مضيفا (كلما تقدمنا في تأمين الحقوق نكون قد تقدمنا في صيانة حقوق الإنسان)، وتابع انه (مع قرب موعد الانتخابات لانتاج سلطات تشريعية وتنفيذية قادرة على الاصلاح، نؤكد ان الاستحقاق يستطيع ان يؤمن الوسائل اللازمة للاصلاح وهذا مناط بما تفرزه من نتائج)، مشددا على (سيادة العراق وحمايتها وسيادة القانون ، وان فلول الارهاب المندحر يجب ان لا تقر لها عيون على اي مستقبل لها على الاراضي العراقية)، مؤكدا ان (مؤتمر ببغداد للتعاون والشراكة كان تجليا واضحا لمكانة العراق الجديدة مقارنة بوضعه قبل سنوات).

من جانبه ، قال رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي (نعيش ايام اربعينية الامام الحسين بن علي عليهما السلام ونستلهم منها العبر ومن المصائب التي حصلت لآل البيت وعلى ما صابروا لاجله)، واشار الى ان (العنف ضد المرأة يمثل حاجزا في تحقيق المساواة والتنمية)، داعيا وزارة العدل الى (العمل مع السلطات التشريعية والقضائية لوضع عقوبات صارمة لمرتكبي حالات التعنيف، كما طالب البرلمان المقبل الى التصويت على قانون حماية الاسرة المرسل من الحكومة).بدوره ، شدد الحكيم على ضرورة ان يكون رئيس الوزراء المقبل داعماً لتمثيل الشباب والمرأة في الحكومة الجديدة.

وقال انه (بعد مرور نحو عقدين من التجربة والخيار الديمقراطي في البلاد، يجب أن لا نكتفي بمناهضة العنف ضد المرأة بل علينا أن نسعى الى تمكينها ودعم مكانتها وأدوارها)، مؤكدا (ضرورة التركيز على قصص النجاح وكل ما من شأنه إعلاء مكانة المرأة في المجتمعات)، داعيا الى (نشر ثقافة الجندر بما تتضمنه من تفاصيل، كمعالجة الظروف البيئية والموروث الإجتماعي والتفاسير الخاطئة للنصوص الدينية كتاباً وسنة، ومساعدة الجهات المعنية في القيام بدورها المنشود لحماية المرأة من العنف الذي تتعرض له ,فلا تنمية شاملة ومستدامة للبلاد دون رعاية المرأة والحد من العنف الذي تتعرض له وهي التي تمثل اكثر من نصف المجتمع ، فضلا عن إقرار ستراتيجية وطنية شاملة للنهوض بواقع المرأة والتعريف بحقوقها والقوانين الراعية لها).

من جانبها ، قالت رئيس الهيئة الوطنية للاستثمار سهى النجار، ان (المرأة العراقية تعرضت للظلم والاضطهاد المجتمعي والتغييب ,ولاسيما في زمن الدكتاتورية والارهاب)، مشيرة الى انه (في هذا المؤتمر السنوي نطالب للمرأة بدور اكبر في كل مفاصل الحياة ، وان الحكومة الحالية اعطت الفرصة الاكبر للنساء للمشاركة في المناصب القيادي). ورحبت بلاسخارت، بخطوات العراق لتمكين المرأة وتعزيز الوعي والامن المرتبط بالانتخابات وحماية المرشحات.

وقالت ان (النساء يواجهن مصاعب وتحديات عديدة عندما يحاولن التصدي للعمل السياسي)، واضافت ان  (الارقام تشير الى حد مشجع بمشاركة النساء في الانتخابات حيث يمثلن 30  بالمئة من المرشحين وهذا من شانه تحقيق التوازن في صنع القرار).واكدت بلاسخارت ان (العنف يتخذ اشكالا خفية متعددة وكذلك التهديد الضمني بالاقصاء الاجتماعي وكل هذا يضعف المرأة)، مشيدة بـ(خطوات العراق لتمكين المرأة وتعزيز الوعي والامن المرتبط بالانتـخابات وحماية المرشحات).

مشاركة