شباب واسط يقدّمون عرضاً إحتجاجياً في خيمة الثورة

245

شباب واسط يقدّمون عرضاً إحتجاجياً في خيمة الثورة

بعد 16 سنة .. موندراما تعالج صراع الإنسان من أجل الحرية والكرامة

بغداد – ياسين ياس

تتواصل العروض الفنية التي تجسد الحراك الشعبي الشبابي في بغداد والمحافظات ومن بين هذه العروض مسرحية (بعد 16 سنة) التي عرضت مؤخرا في خيمة مسرح الثورة ببغداد وهي موندراما تاليف واخراج حسين عدي وتمثيل محمد الصايغ وعدي حسين ، والقادمون من محافظة واسط.

وعن المسرحية تحدث المخرج قائلا (جئنا من مدينة الكوت للمشاركة في الاحتجاجات والمظاهرات في ساحة التحرير من خلال الفن والمسرحية ومسرحيتنا المعنونة “بعد 16 سنة” هي عرض احتجاجي يحاكي اوضاع الثورة وساحات التظاهر من خلال مشاهد القتل والدمار التي ارتكتبت بحق المتظاهرين السلميين كما اشارت مشاهد المسرحية الى كل العناوين التي جسدت هذه الثورة من مواكب ومسعفين وشهداء وجرحى ) واضاف ( المسرحية تعالج صراع الانسان من اجل الحرية والكرامة في وطنه فلم يكن امامه طريق الا التعبير عن حقوقه بصوته رغم المعاناة التي كان يعيشها) مؤكد (ان التجربة بهذا العمل مؤلمة لانه نبع من الواقع الذي نعيشه ومشاكلنا التي تتضاعف يوما بعد يوم وهي ادانة للخراب والظلم الذي يصيب الانسان ونص المسرحية هو منظومة اعلامية متعددة الافاق تعمل على انتاج المعنى من خلال اللغة الفنية والبصرية واصبحت العلامة والاشارة والرمز من المرتكزات الاساسية للعرض المسرحي وفي هذا العرض تجربة الموندراما ليست سهلة وهي من الفنون الصعبة لذلك تمت اقامة ورشة مسرحية لهكذا عروض ).

وقال الناقد علي حمدان لـ(الزمان) (العرض يجسد معاناة المواطن العراقي وتطلعه الى الحرية والسلام وماجعل العرض يجذب الجمهور هو تلخيصه للعديد من المشاكل التي يعانيها المواطن العراقي من خلال 16 عام مكللة بالالم والحرمان وكان الممثل في كل كلمة يقدم نموذجا من المعاني والدلالات حين كان يقارن بين الاحياء والاموات الذين رحلوا بلا ذنب ويبقى الاهم في العرض ان مثل هذا النموذج في العروض المسرحية يحتاج الى ان نعيد عرضه في كافة ساحات التظاهر علنا نفهم جميعا ان المواطن العراقي يستحق حياة افضل مما يعيشها الان).

مشاركة