شارع الكلام ..عن حقوق الطفل

342

شارع الكلام ..عن حقوق الطفل

.نستذكر كل سنة مناسبة تنزل خبرا.وتصبح تحقيقامصورانقراه في الصحف ولا يشاركنا اطفالنا القراءة,وقد يخصهم يوم 20/نوفمبر يوما عالميا لحقوق الطفل ونرمي الجريدة جانبا وتبدا الممارسات السلبية على الطفل في الاهانة والعنف وسلب حقوقه في التعليم, وانحرافه نحو الارهاب واخيرا نهايته المآساوية! وماذا علينا لو شاركناه قراءة العنوان ؟والاشادة به لتعزيز طاقاته الايجابية نحو مجتمعه, ويظهر مهاراته في الخير والابداع وهو طفل الأمس الغابر.

ولاننسى مناهجنا التعليمية الجديدة وتواصلها مع كل جديد حيث توزعت مقالات حقوق الطفل في مناهج اللغة العربية وخاصة المطالعة, والتي ما زال بعضنا يهمل دورها في تمكين الطالب من الاستفادة منها في قدرته على التعبير والمناقشة ويحصل ان لا يمر الطالب على حقوقه من اجل اكمال المنهج فيصبح خاسرا.

وما يخص الخسارات الاخرى له في حياته الاجتماعية, ان يرى الطفل والطفلة اخاهما عند زيارته بتهمة العنف والمخدرات ويفصح وجهه آ ثار ذلك,!فماذا سيكون مستقبلهما ومن سبب ذلك لهما ؟

واخرى عن الاعراس ولعبة كرة القدم والتي ما زالت تحمل مآساة للاحزان مساوية للافراح دون نتيجة فتقوم الثأرات, وتنهض النفوس التي تبحث عن المال الجاهز بعد ما كانت الطلقات المروعة هي السببب بيد من كانت نفسه طائشة.

واليوم العالمي لحقوق الطفل صورته قاتمة في اليمن, واطفال النازحين ,وكذلك في قلب الحرية والديمقراطية حيث تشهد بعض مدارس امريكا كل فترة اطلاق نار من طالب تجاه زملائه ثم ينهي حياته.

ويبقى ديننا الحنيف مراعيا لحقوق الطفل ورعايته بعد خصومة احد الوالدين والتسريح ليس بإحسان من البعض في عدم زيارة وعدم تقديم المساعدة له او التخلي عنه كليا فينظر الطفل الى مستقبله كيف سيكون ؟

ورابعة عن المدارس التي ادخلت الطالب الصغير دورات ودورات حتى يكبر على تلك المدارس المخصصة له شاء ام ابى والنتيجة هي الدور الثالث الذي لا يغني من حاجة الدولة له فيبقى عاطلا لان السوق لايحتاج اليه.

كل عام وحقوق الاطفال متحققة, ونامل ان تخطو نحو الافضل, وان يعرف الطفل ان حقوق الكبار المسلوبة في العيش الكريم

وتوفير الخدمات هي اقصر الطرق لحصول الطفل على حقوقه الغائرة مع الاستفهام لماذا؟

علي ابراهيم – البصرة

مشاركة