مختصّون ينفون علاقة الجيل الثالث بإختراق الخصوصية
شاب: برامج التجسس الألكتروني لاتخلو من فائدة
بغداد ــ تمارا عبد الرزاق ـ داليا أحمد
بدد مختصون المخاوف من ان يؤدي اطلاق الجيل الثالث من خدمات الهاتف النقال الى دعم برامج التجسس وتسهيل اختراق اجهزة النقال الحديثة وفيما لفت شباب الى “صعوبة عملية التجسس الا في حال افتقاد الضحية الى الفطنة اللازمة)، رأى آخر إن (برامج التجسس لاتخلو من فائدة).وشددوا في احاديث لـ(الزمان) امس على ان (إطلاق الجيل الثالث سيكون ذا فائدة على المشتركين وسيؤدي الى تسريع الانتريت وتحسين اداء وسائل الاتصال) موضحين ان (المحترفين فقط من يمكنهم التجسس وفي ظروف معينة.وقال علي منصور صاحب مكتب اتصالات في بغداد ان (اغلب التطبيقات التي تشهد تحديثا من جانب الجهة المطلقة للبرنامج او التطبيق تتضمن مميزات لا يعرفها الا عدد قليل من المستخدمين ومع كل تحديث جديد لأي برنامج يمكن أن تضاف اليه ميزة جديدة تمكّن المستخدم من الوصول الى جهات الاتصال عند فقدان هاتفه عن طريق اضافة الخصوصية)، مضيفاً (عند التوصل الى جهات الانصال ستحفظ الارقام تلقائيا في جهاز المستخدم وهي طريقة يلجأ اليها اغلب المواطنين عند فقدان الهاتف المحمول وتفعيل هذه العملية من اجل استرجاع الارقام).واوضح منصور ان ( عملية إطلاق الجيل الثالث المقرر ان تباشر بها وزارة الاتصالات مطلع العام المقبل تهدف لتحسين سرعة الانترنت فقط ، لكن شاع عبر مواقع التواصل الاجتماعي بأن هذا الجيل سوف يمكّن قراصنة النت من الوصول الى ستوديو الصور الشخصية في الهواتف المستهدفة بمجرد معرفة رقم هاتف الشخص المستهدف فقط، وهذا أمر غير ممكن لان التطوير يشمل السرعة فقط)، مضيفاً ان (اصحاب النفوس الضعيفة يمكن ان يقوموا بعملية قرصنة على اي موقع وجهاز وليس على اجهزة الجيل الثالث فحسب ، فالجيل الثالث ليس هو من سيمنحهم هذه الخاصية)، مستدركاً انه (ليس بإمكان أي كان التجسس على مواقع الاتصال الخاصة بالمواطنين ولكن المحترفين فقط قد يستطيعون القيام بذلك وفي ظروف معينة).وقال عادل محسن (مجهز خطوط انترنت) ان (الجيل الثاث سوف يعمل على تطوير سرعة الشبكة وتحسينها والقضاء على بعض المشكلات التي يواجهها المستخدمون احياناً)، موضحاًً ففي الوقت الحاضر،يعاني المستخدمون تأخيراً عند دخولهم الى موقع اليوتيوب او مواقع اخرى أو عند القيام بعملية تحميل وبعض شبكات الاتصال عندما يتفتقر الى السرعة العالية في العمل ويحدث قطع في الاتصال لثوان و أحياناً لدقائق قبل عودة الاتصال، واذا ما تم اطلاق هذا الجيل فلن يواجه المشترك اي قطع وستكون سرعة اتصاله فائقة).وقال محمد جاسم صاحب محل لبيع الهواتف النقالة ان (أغلب الشباب يميلون الى الاجهزة والبرامج التي تمكنهم من التهكير والتجسس لكن هناك تخوفاً من اطلاق الهواتف الاكثر حداثة ظناً من انها تمتلك ميزة التهكير كما هو مشاع عن اطلاق الجيل الثالث).واضاف (لا صحة لما تردد عن اختراق الجيل الثالث ومن ان هذا الامر سوف يسمح للقراصنة بالتجسس على المواطنين اذا تمكنوا من الحصول على رقم المحمول)، مضيفاً ( لو فكرنا بالامر فان من يسعى الى التجسس على الآخرين فلن يقف شيء في وجهه، إذ ان هناك العديد من البرامج تساعد على التهكير من خلال معرفة رقم هاتف الشخص المستهدف فقط).واوضح محسن ان (هناك العديد من البرامج التي تحمي الملفات الشخصية للمستخدمين وما تحتويه من صور وفيديوات خاصة شريطة تحميل اي تطبيق لحماية الخصوصية، ولا داع للتخوف من اطلاق الجيل الثالث وليس هناك اية صحة لتلك الاشاعات فهو يهدف لزيادة سرعة الانترنت فقط). وقال الشاب خالد نصر ان (اغلب عمليات الاختراق لا تحدث بسهولة، إذ ان الامر يعتمد على غباء الضحية اذا ما وافق على اي اشعار يصل اليه او اي رابط يتلقاه من دون علم بتفاصيل القضية)،مضيفاً ان (الجهاز بحد ذاته لا يمكنه ان يخترق جهازاً اخر او يراقبه الا مع تثبيت برنامج تجسس فيه ومنه ،وأن يكون هناك برنامج يتم اقترانه بالجهاز المستهدف عن طريق البلوتوث وبعد تثبيت البرنامج يتم اختيار اسم بلوتوث الضحية واختيار رقم معين وليكن 1 في سبيل المثال ومن ثم يرسل إشعاراً للجهاز المستهدف يطلب منه الموافقة من خلال الضغط على الرقم المعين وهو هنا 1 وبعد حصول الموافقة يتم الاقتران والتهكير من دون علم الضحية وبذلك يتمكن الشخص من التحكم بالجهاز الاخر بكل حرية).وقال الشاب علي عبد ان (جميع البرامج التي تم اطلاقها لاتستهدف التهكير السلبي وانما خصصت من اجل الاجهزة الامنية واستعادة الارقام من الهواتف المسروقة، لكن القراصنة يستخدمونها بشكل سلبي للاعتداء على حرية الاخرين)،مضيفاً ان (الصفحات الشخصية في مواقع التواصل الاجتماعي ومن بينها فيسبوك هي من اكثر المواقع تهكيرا، لأهداف مختلفة منها تشويه الصورة ولاسيما المشاهير أو بهدف التعرف على فتيات ومن هذا القبيل). واوضح ان (عملية التهكير أمر في غاية الصعوبة ويحتاج الى خبرة في مجال الحاسبات)، مستدركاً (لكن في الاونة الاخيرة اخذ بعض المبرمجين بتبسيط البرامج وجعلها سلعة رخيصة بين ايدي المراهقين والشباب وهذا ما يؤسف له) .ورأى الشاب منتظر هادي ان (لبرامج التهكير والتجسس اهدافاً عديدة وبرغم ان هناك من يعيب عليها لكنني اجدها ذات نفع جيد فضلا على انني لا استخدمها لايذاء اشخاص معينين او للتدخل بالحياة الخاصة) واوضح ان (هناك من يقبل على مثل هذه البرامج من اجل مراقبة الاشخاص الذين لهم الكثير فقد استعنت بأحد الاصدقاء من ذوي الخبرة في هذا المجال من اجل مراقبة الحاسوب الشخصي لحبيبتي التي كنت اود الارتباط بها حيث كنت قد حذرتها من اضافة اي صديق الى صفحتها الشخصية وبالفعل نفذت ما امرتها به، لكنني اكتشفت بعد مراقبة حاسوبها ان لديها صفحة اخرى تضيف فيها اشخاصا لا معرفة مسبقة لها بهم ما دفعني لتهكير صفحتها والاطلاع على جميع تلك الحوارات التي كانت بمطلق الحرية وكأن لا وجود لي في حياتها)،على حد تعبيره مضيفاً ان (طلبي منها عدم اضافة اصدقاء لم يحد من حريتها ومما ترغب بفعله).وتابع(هناك الكثير ممن يعيب على تلك البرامج لكنني اعيب على وسائل الاتصال بالكامل التي قتلت الثقة بين الشباب ولاسيما فيما يخص علاقات الحب ،إذ لاتفي الفتيات بمواثيق الحب)،على حد قوله.


















