سينوغرافيا تعتمد حوار أربعة أشخاص على عتبة الهجرة

حمدي يعزف على حقائب الإنتظار في أحدث أعماله

سينوغرافيا تعتمد حوار أربعة أشخاص على عتبة الهجرة

بغداد – ياسين ياس

(العزف على حقائب الانتظار) هو عنوان احدث الاعمال المسرحية للفنان عكاب حمدي  وهي من تأليفه وإخراجه وتمثيل معاذ عكاب حمدي ،عبدالله عبد الكريم، زياد خلف وشيبان العراقي،الموسيقى لأحمد محمد والإضاءة لمجباس عباس والديكور لأحمد إبراهيم وأحمد عذاب. وعن المسرحية تحدث المخرج قائلا (فكرة المسرحية تتناول الهجرة وترك البلد للغرباء والغاية من ذلك تفريغ البلد من الكفاءات والطاقات الإبداعية المنتجة والتراجع في كافة نواحي الحياة) واضاف (يجب علينا أن نتكاتف ولانترك البلد في محنته بل نسهم في بناء الوطن)، مشيرا الى ان (العرض يتضمن أربعة محاور لاربع شخصيات هي الطبيب والضابط والمتقاعد والفنان ،كل واحد منهم لديه الأسباب للهجرة خارج البلد وهؤلاء ينتظرون على البحر لقدوم الباخرة وخلال فترة انتظار والقلق يتعرفون بعضهم على بعض لاخر ويبدأ كل واحد منهم يسرد حكايته ومعاناته) ، وعن المعالجات الاخراجية التي استخدمها قال (عندما تحكي الشخصية معاناتها يحكيها ويجسدها عن طريق التمثيل والشخصيات أخرى تساعده أي يمثلون معه والكل هم أبطال المسرحية وهي دعوة للجميع عدم مغادرة البلد بل الإسهام في بنائه). وتحدث الناقد حسين علي هارف عن المسرحية بعد مشاهدتها خلال عرضها ضمن فعاليات مهرجان العراق الوطني للمسرح قائلا(انا لااؤمن بالنقد المشوه لأي عمل مسرحي إنما أؤمن بالنقد البناء الذي يوضح الإيجابي والسلبي في أي عمل مسرحي من خلال ملاحظات بناءة لكي يستفيد منها كادر المسرحية من أجل إصلاح ماهو مطلوب،)وأضاف (هل استطاع المخرج إيصال مايريده من خلال هذه المسرحية ؟ نجح في ذلك لكن طرحها بشكل انفعالي وهو يجب أن لانهاجر وترك البلد للآخرين يعبثون فيه وهناك شئ جميل قدمه المخرج حيث استطاع أن يستثمرادواته لشئ جميل مثلا الحقائب استطاع أن يوظفها بشكل جيد كونها كانت تشكل ظاهره مهمة في العرض المسرحي وهناك خوف على الوطن ومصالحه وعدم تركه للفاسدين وهناك الخلفية السينمائية للمسرحية وهي البحر للتعبير عن انتظار الاشخاص إلى الباخرة لنقلهم إلى بلاد الغربة .أداء الممثلين كان جيد لكن كانت الحركة بطيئة ومن دون تخطيط ، وهذا أفضل أعمال المخرج عكاب حمدي كانت غنية في حب الوطن وما آثار إعجابي هو السينوغرافيا لانها فعلا عبرت عن فلسفة العرض فكانت نقطة مضيئة).

مشاركة